|
|
|
|
|
أَخَذْتُ
الْكَاسَ عَنْ قَدَحَيْ سُلَيْمَى
|
|
ضحَيَّةَ
بُرْهَةِ الزَّمَن ِالْهَدِيلِ
|
|
ضُحَيَّةَ
لاَ تَزَالُ الشَّمْسُ مِنِّي
|
|
بِذِكْرِ
الْكَاسِ وَالأَنَسِ الْحُلُولِ
|
|
وَقَلْبُ
الْمَرْءِ فِي ضَحْيَانَ تَبْكِي
|
|
إِلَى
قَذَفَاتِهِ فُرَص الْوُعُولِ
|
|
ضُحَيَّةَ
رَاقَتِ الأَشْيَاءُ مِمَّا
|
|
يَلُوحُ
الْبَدْءُ تَيَّاه الشُّكُولِ
|
|
وَلاَ
تَدْنُو وَلَكِنِّي إِلَيْهَا
|
|
أَلُوحُ
مِنَ الْغَرَامِ بِلاَ دَلِيلِ
|
|
وَفَاحَ
الشَّوْقُ وانْعَقَدَتْ تُلُولاً
|
|
مِنَ
الذِّكْرَى الفوائح بالأُصُولِ
|
|
ضُحَيَّةَ
لاَ أفِيقُ إِذَا سُلَيْمَى
|
|
تُلَوِّحُ
بِالتُّلُولِ عَنِ التُّلُولِ
|
|
وكَمَْ
أَعْشُو هُنَاكَ إِلَى سَنَاهَا
|
|
وَلَمَّا
أَسْتَطِعْهُ مِنَ النُّحُولِ
|
|
أُكَابِدُ
مِنْ هَوَاهَا فِي يَفَاعٍ
|
|
تَكِلُّ
بِرَأْسِهِ نَارُ الْعُقُولِ
|
|
لَيَالِيَ
لاَ يَطُولُ الْوَقْتُ إِلاََّ
|
|
بِما
اسْتَمْلَحْتُ مِنْ قِصَرٍ وطُولِ
|
|
وَتَزْهُو
الْكَاسُ في قََدَحَيْ سُلَيْمَى
|
|
بِشَمْسِ
الْكَاسِ فِي الزَّمَنِ الظَّلِيلِ
|
|
فَيَا
مَا كَانَ اَذْكَى الْعُمْرَ نَفْحاً
|
|
إِذَا
قِيلَ الشَّمَالُ مِنَ الشُّمُولِ
|
|
كَأَنَّ
الْكَاسَ مِنْ عَطَشِ الْمَرَايَا
|
|
إِلَى
مَاءِ الشَّبَابِ السَّلْسَبِيلِ
|
|
أَخَافُ
بِهَا رَسِيسَ الشَّوْقِ مِنْهَا
|
|
فَكَيْفَ
أَخَذْتُهَا بِهَوىً قَتُولِ
|
|
وَحُلْتُ
بِهَا وَلاَ حَوْلٌ لَدَيْهَا
|
|
وَيَضْعُفُ
أَنْ يَقُومُ لَهَا حَوِيلِي
|
|
صَدَعْتُ
بِهَا الْمُحَالَ وَصَدَّعَتْنِي
|
|
فَأَوْقدَنِي
سَرَابُ الْمُسْتَحِيلِ
|
|
فَيَالِلَّهِ
مِنْ أَلَمٍ لَذِيذٍ
|
|
جَمِيلٍ
واللَّذَاذَةُ فِي الْجَمِيلِ
|
|
ضُحَيَّةَ
لُحْتَ فِي شَرَفٍ وَفَاحَتْ
|
|
بِيَ
الآفَاقُ عَنْ وَلَهٍ نَبِيلٍ
|
|
أَخِيلُ
بِفَضْلِهِ فَيَغِيبُ شَوْقاً
|
|
أُولُوا
الأَلْبَاب فِي بِدَعِ الفُضُولِ
|
|
بِمَا
رَفَّعْتُ مِنْ سَجْفٍ وسَجْفٍ
|
|
عَنِ
الْجُزُرِ المُزَمَّرَةِ الطُّلُولِ
|
|
بِمَا
تَدْمَي لَهُ الأَرْوَاحُ مِمَّا
|
|
تَنُوحُ
بِهَا رِيَّاحُ أَبِي عَقِيلِ
|
|
عَلَى
الْقَوْم الَّذِينَ هُمُ قَرَوْهَا
|
|
عَلَى
الْعِلاَّتِ والزَّمَنِ الْبَخِيلِ
|
|
أُكَابِدُ
مِن مَواقِفِهِم مَقَاماً
|
|
ذَرَفْتُ
بِسَفْحِِه مُهَجَ الْعَوِيلِ
|
|
فَإنْ
أَسْرَفْتُ فِي شَجْوِي فَإِنّي
|
|
أُدِيرُ
الْكَاسَ مِنْ حَرَمِ الرُّسُولِ
|
|
وَقَدْ
يَشْجَى حَمامُ النَّخْلِ إِمَّا
|
|
جَلاَ
الْقُطَّانُ مِنْ شَجْوِ النَّخِيلِ
|
|
فَهَلْ
في ذِكْريَاتِ الرُّوحِ نَارٌ
|
|
مِنَ
الأَقْصَى تُنيرُ حِمَى الْجَلِيلِ
|
|
وهَلْ
حَرَمُ الْخَلِيلِ بِهِ حَرامٌ
|
|
دِمَانَا
أَمْ يَحِلُّ دَمُ الْخَلِيل
|
|
أَمِ
الأَشْيَاءُ مِنْ خَدَرٍ مقيتٍ
|
|
تُمِيتُ
وُحُولُهُ وَهَجَ الذحول
|
|
وَهَاجَ
الْبَحْرُ أكْذَبَ مِنْ سَرَابٍ
|
|
تَمُورُ
بِهِ مَفَازَاتُ الْمُحُولِ
|
|
حَنَانَك
ذَا الْحَنَانِ لِمَا ادْ لَهَمَّتْ
|
|
بِهِ
الدُّنْيَا مِنَ الْخَبَلِ الْكَسُولِ
|
|
كَأَنَّكَ
إِذْ تَبُثُّ مِنَ الأَعَالِي
|
|
شُمَوسَ
اللهِ تَهْذِي بِالْوُحُولِ
|
|
قَلِيلاً
مَا تَلُوحُ إِلَيْكَ عَيْنٌ
|
|
فَتأْخُذَ
مِنْكَ فَوْقَ شَفَا الْقَلِيلِ
|
|
فقل
فِي قَرْقَفِ الزَّمَنِ الْمُزَكَّى
|
|
بِسُهْدِ
الشَّوْقِ وَالسِّنَةِ الْبَتُولِ
|
|
فكَمْ
زَمَرَتْ بأيَّامِي إِلَيْهَا
|
|
رَوَائِعُ
مِنْ سَنَا دَمِيَ الطَّلِيلِ
|
|
لَوَامِعَ
لاَ يَدُ الأَيَّامِ تَعْدُو
|
|
عَلَيْهَا
صِبْغَةَ اللهِ الْجَلِيلِ
|
|
بَصَائِرُ
كَانَ أَنْفَذَنِي هَوَاهَا
|
|
مِنَ
الأَشْوَاقِ وَالْوَلَهِ الْكَحِيلِ
|
|
بِمَا
تُدْمِى عَشِيَّتَنَا سُلَيْمَى
|
|
بِمِزْمَارٍ
مِنَ الطّلَّلِ الْمُحِيلِ
|
|
وَلَكّنِي
ذَكَرْتُكِ واللَّيَالِي
|
|
نُزُولٌ
مِنْ هَوَاكِ عَلَى نُزُولِ
|
|
لَبِسْتُ
بِهِ نُجُومَ اللَّيْلِ حَتَّى
|
|
رَأَيْتُ
النَّجْمَ مِنْ تَرَفِ الذُّيُولِ
|
|
فَكَيْفَ
سَمِعْتِ لَمَّا اشْتَقَّ صَوْتِي
|
|
بِنَارِ
الْبَدْوِ مِرْآةَ الْوُصُولِ
|
|
فَكَانَ
الْعُمْرُ أَلاَّ عُمْرَ إِلاَّ
|
|
خَذُولُ
الشّعْرِ فِي الرَّشَأِ الْخَذُولِ
|
|
فَيَا
للهِ كَيْفَ تَنَاهَبتْنِي
|
|
بِظَهْرِ
الْغَيْبِ أَصْدَاءُ الطُّبُولِ
|
|
وكَيْفَ
تَوَهَّجَتْ سِحَنُ الْمَرَايَا
|
|
بِشَوْقٍ
مِنْ جَنِيّ الزَّنْجَبيلِ
|
|
أقُولُ
بهِِ مَتَى مَا شِئْتُ قَوْلِي
|
|
فَكُفِّي
مَا حَلاَلَكِ أَوْ فَقُولِي
|
|
فَإنِّي
لا أَرَى إلاَّ صَباحاً
|
|
شَرِبْتُ
بِوَجْهِهِ مَرَحَ الْخُيُولِ
|
|
عِتَاقَ
الخَيْلِ أَوْ طَرَبَ الْعَوَالِي
|
|
مِنَ
الْعِقْبَانِ فِي جَوِّ هَطِيلِ
|
|
غَداةَ
تَشِبُّ فِي ظَمَأِ اشْتِيَّاقِي
|
|
بِذَاكِرَةٍ
مِّنَ الْمَاءِ الزَّلُولِ
|
|
شُمُوسُ
هَوايَ فِي عَقْلِي وَرُوحي
|
|
وَكُنْتُ
أَخُونُ مِنْ طَرْفٍ كَلِيلِ
|
|
حَثَوْتِ
مِنَ الضُّحَى فِي وَجْهِ عَقْلِي
|
|
فَكِدْتُ
أَضِلُّ مِنْ أَلَقِ السَّبِيلِ
|
|
وَرَاحَتْ
بِي رِيَاحُ الشَّمْسِ حَتَّى
|
|
تأَلَّقَ
فِي رَوَائِحِهَا قُفُولِي
|
|
فَمَا
شَمْسٌ بِآفِلَةٍ ولَكِنْ
|
|
شُرُوقُ
الشَّمْسِ مِنْ ضَحِكِ الأُفُولِ
|
|
تُرَى
الأَيَّامُ تَصْقُلُ مَا أََشَاعَتْ
|
|
بِذَاتِ
الْقَلْبِ مِنْ قَالٍ وَقِيلِ؟
|
|
فَيَنْطِقُ
مِنْ سَنَاهُ دَمِي بِمَا لاَ
|
|
أُحِسُّ
وَإِنْ تَذَكَّرَنِي ذُهُولِي
|
|
وَإِنْ
أَمْسَيْتُ مِمَّا كِدْتُ أُمْسِي
|
|
وَحِيد
عَشِيَّةِ الزَّمَنِ الْقَتِيلِ
|
|
فَقَدْ
أُشْرِبْتُ في قَلبِي رَحِيلاً
|
|
بِمَا
أَدْمَنْتُ ذَاكِرَةَ الرَّحيلِ
|
|
أَهِلٌّ
بِشَجْوِهَا مِمَّا عَفَتْنِي
|
|
رِيَاحٌ
بَيْنَ حَوْمَلَ فَالدَّخُولِ
|
|
أَنِلْتُ
الْوَقْتَ أَمْ قَدْ نَالَ مِنِّي؟
|
|
دَمُ
الْيَاقوتِ مِنْ وَلَعِ الأَصِيلِ
|