|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
دون طقوس الأعراس ـــ غسان كامل ونّوس حين تخبُّ الوحدةُ قافلةً منْ أرقٍ وضجيج وحريقُ الرغبةِ مئذنةٌ لا ظلَّ لوهجِ تعاليها حينَ الآهُ تُخرّشُ جدرانَ الأبواقِ وتُسرِجُ خيلَ القلقِ تشاكسُ بواباتِ البوحِ الشاردِ لدخولٍ كالموتِ بلا استئذانْ وخروج كالصمتِ بل ألوانْ.. منْ يصلُ هشيمَ الوقتِ بأسِّ الدعوةِ؟! منْ يرفعُ ساريةَ العِلْمِ بما سيجيء؟! منْ يوقِفُ موجَ الرقصِ بلا ميعاد؟! منْ يُعلنُ خبراً دون مراثي التصديق الأعمى أو دونَ مظاهرِ رفضٍ أخرسَ..؟! يا فيضَ ندوبِ العرسِ الهاربِ أينَ عروسُ الألفةِ أينَ الفستانْ...؟! نَذَرتْ أزهارُ الروض الغضةُ أنْ ترقصَ فوق حرائقهِ هاتوا الفستانَ سيرقصُ حتى منْ دونِ الجسدِ شرَط دخولِ شياطينِ الرغبةِ وخروجِ ستاراتِ العفةِ من خيمتنا... سنقول لباقي المدعوين الحيرى: عمتمْ شهواتٍ أخرى.. وإلى عرسٍ دون طقوسِ الأعراسْ والنشوةُ دونَ منابرَ والرعشةُ فوقَ نزيفِ الضفةِ تسهر ـ 2 ـ يا شَعثَ المدِّ ترامى في أفقٍ ملتاث.. هدهدْ غُصةَ رجعِ الجَزْرِ المضمرِ في سلةِ وقتٍ يتعثرْ وتملَّ منْ أرقِ الحدِّ تفلَّتَ من وجعِ التعيين وسرى غصنُكَ منقاداً للنبضِ اللاهي والرقصِ المصلوبِ على إيقونةِ عمرٍ يتبخرْ ـ 3 ـ يمتدُّ وجيفُ اللحظةِ يسري كاللذةِ يختلسُ الهمَّ يكفكفُ نهداتِ اللومِ على ما راحَ على ما يأتي وطنينٌ ضيّعَ أصداءَ الرعشةِ في وادي الغفلة وسريرُ الوأدِ يخاصرُ جسداً يهتز وفيضاً من رَعشٍ.. فينام.. ـ 4 ـ المئزرُ مُغْبَرٌّ من ألقى سارية الضوء؟! من يتمشَّى فوقَ مدارِ اللذة؟! منْ يتسلّى قربَ مآبِ اللهفةِ هاوٍ أمْ أنَّ الوهمَ يفيءُ على تابوتِ النهرِ يفيضُ فتقفزُ أشجارُ الضفةِ عاريةً من ظلِّ الألفةِ وتهيمُ على أطرافِ الريحِ تلوّحُ موجاتٌ سكرتْ منْ رقصٍ أعمى... عَلقِتْ أهداب الجريِ المسعورِ بأشواكِ الأرقِ الماثلِ في ظلِّ هبوبٍ مدمى... وضفافٌ تسهرُ فوقَ النهرِ ينامْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |