جريدة الاسبوع الادبي العدد 1010 تاريخ 10/6/2006
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

ظلٌ لكاحل بريقها ـــ أبو القاسم المشاي "ليبيا"

ـ مساء تائه‏

مساء يقرع نواقيس السماء "للتوغلِ في عتمة الضوء, مساء يسبّح لفيوضه حين التعب يغمر ظمأ الانسياب لمنابعها السخية... مساء تائه عن مواعيدٍ لم ترتكبْ بعد..., مساء يسكب ما تبقى من خطواتٍ ضيقة لأفواه المسافات المبتورة.‏

مساء مكتظ بالأدعية حدّ اليقينْ.. مساء ينزع ريش الكلام على مشارف الحلم..., مساء يختنق في رئة الظلمة.. حين الشموع تخذلها رياح الهبوب...‏

مساء مبهم في التيه إلى أي أين(؟!), مساء يؤجج شراشف الليل حتى الأنوثة تقارع خرائط اللمس..., مساء يشرب من قاع الرحيق حين الأمكنة تلهث من شدة الإنهاك... مساء يكتمل تناقصه حين الحين يختفي في تبدده!!‏

ـ ظل للتعب‏

السلام على أرصفة الحكايات المؤودة في تعب الظل.. الموشومة على كاحل بريقها.. السلام على الأغلفة المحتشدة وراء اختباء الأمكنة... السلام على ألق الحلم وتشكّل الغيم حين الأزمنة تصير كتلة هامدة.. السلام على المرأة التي حقنت في شراييني ضحكات أوهامٍ خادعة..., وراوغت دفق الجمال الألوهي الذي نحتته أضلاع عباراتي الغميّة / الغضّة/ الرضّية/ الوارفة!!‏

ـ أوهام ناشفة‏

هب من ليونة الحجر كهفاً للسؤال.., وأنحت من الأوهام الناشفة مآقي مارقة عن سواها, تلك التي راودتها العبارة لحظة انحسار البياض..., حين تبدت اللغة صوبي عارية دونما خجل أو مغفرة!!‏

من سر الغواية‏

عام وراء عام وبأهداب عينيها أمسك خيوط الفجر قبل أنْ يراني.. عام وراء عام وكل عام وأنا أفُتش عن سر سؤال / السؤالْ/ الذي من وحي غيابها أغواني!!‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244