|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
الأديب فريد جحا 1927 ـ 2005 ـــ يوسف عبد الأحد علم من أعلام الأدب العربي الحديث, وباحث متميز أغنى المكتبة العربية بعدد وافر من الكتب القيّمة, ومترجم بارع لأعلام أدب الغرب. عرك لغة الضاد فكانت له مطواعة. ولد في مدينة (إدلب) عام 1927 وفيها تلقى دراسته الابتدائية ثم انتسب إلى ثانوية التجهيز الأولى عام 1939 وتخرج فيها عام 1946 حاملاً شهادة بكالوريا التعليم الثانوي, ثم تابع دراسته العليا في كلية الآداب والمعهد العالي للمعلمين في الجامعة السورية بدمشق وتخرج فيها في حزيران 1950 حاملاً شهادة الإجازة في آداب اللغة العربية, ودبلوماً في التربية والتعليم وشهادة أهلية التعليم الثانوي بمرتبة جيد جداً. بدأ عمله مدرساً بدار المعلمين بحلب عام 1950 ثم عيّن مديراً معاوناً فيها, ثم مديراً لثانوية هنانو عام 1955 فمديراً لثانوية المأمون عام 1958 فمفتشاً اختصاصياً لمادة اللغة العربية وآدابها عام 1964, ثم رئيساً لمجموعة التربية في الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش عام 1969, ثم موجهاً اختصاصياً أولاً لمادة اللغة العربية وآدابها عام 1970 واستمر في عمله هذا حتى نهاية عام 1990 حين آثر إنهاء عمله الوظيفي والانصراف إلى المطالعة والكتابة والنشر. نشر عشرات المقالات في ميادين العلم والأدب والفن واللغة والتربية والآثار والتاريخ وتاريخ العلوم عند العرب في الصحف والمجلات السورية والعربية والخليجية والتونسية, وأولى اهتماماً كبيراً للأدب المهجري فوضع دراسات موضوعية مطولة نشرها في أربعة كتب هي: الحنين في شعر المهجر الشمالي, والحنين واللقاء في شعر المهجر والعروبة في شعر المهجر والياس فرحات, وتعد هذه الكتب من المراجع الهامة عن الأدب المهجري التي لا غنى عنها لكل باحث ودارس ومهتم بهذا الأدب الثرّ. أسهم أيضاً بأبحاث كثيرة في ندوات علمية وتربوية وأدبية وتاريخية وأثرية, وفي ندوات عقدت في حلب ودمشق والرقة ودير الزور واللاذقية وتونس والكويت وباريس والقاهرة ومدريد. منحته وزارة الثقافة ومحافظة حلب عام 1986 براءَة تقدير عرفاناً وتقديراً للمآثر التي قدمها في المجال الثقافي, كما فاز بجائزة (وردة دمشق) لإسهامه في إبراز العلاقات العربية الإسبانية. وفي عام 1992 أعدّ تلاميذه وأصدقاؤه كتاباً بعنوان: "تحية لفريد جحا بمناسبة بلوغه الخامسة والستين" أسهم فيه كل من: جورج صيدح, فؤاد الشايب, د. عادل العوا. د. شاكر الفحام السيد فرناند رويون سفير فرنسا, د. عبد الله عبد الدايم ـ د. عبد الكريم اليافي. د. عبد اللطيف اليونس , د. عبد السلام العجيلي, د. عمر الدقائق وعبد الله يوركي حلاق. وافته المنية في حلب بتاريخ 13/7/2005 شهادات الأدباء في أدبه: 1 ـ جورج صيدح: "أتأثر بما يكتبه الأستاذ فريد جحا عن شعر المهجر أكثر مما أتأثر بما يكتبه جهابذة النقد من دراسات علمية وتحاليل موضوعية لأني ألمح فيضاً من الحنان يسيل على الورق, وأحس خفقة قلب تتراوح بين السطور, وفي يقيني أن قرابة روحية تربطه بأدباء المهجر وإن التجاوب بينه وبينهم راجع إلى التشابه بين أدبه وأدبهم في العفوية والبساطة, وبين سجيته وسجيتهم في الصدق والإخلاص". 2 ـ الدكتور شاكر الفحام: عرفت في الأستاذ فريد جحا كاتباً لامعاً مجرداً إنساني النزعة, حيّ العاطفة مشبوبها, يروقك وأنت تقرأ له ديباجته المشرقة, وأسلوبه السلس الجميل, وإحساسه المرهف, وعمق تجربته ومعاناته, ويملك عليك نفسك بطاقاته الغنية توانيه في التعبير والبيان, فإذا هو يفصح عن دقائق الفكر ومستتر التجاوب والنوازع في سهولة كاتب مطبوع, ومهارة صانع موهوب". 3 ـ الدكتور عبد الله عبد الدايم: "ولقد نحلّق بنتاجه خاصة حول التراث العربي بأبعاده المختلفة, غني بالآداب والعلوم والآثار العربية, وأسهم في جلاء الحضارة العربية وتوطئتها للباحثين والدارسين, وأضاف إلى ذلك بعداً إنسانياً وعالمياً أغنى عطاءه ونشر الكثير عن الأدباء والمفكرين الأجانب ولقّح تجربته العربية بحصاد التجربة العالمية, وأخرج من هذا كله عملاً فكرياً, وأدبياً أصيل الطابع, حديث المنازع". 4 ـ الدكتور عبد الكريم اليافي: "وهكذا يسعدني أن اُحيي طالبي القديم في الماضي وزميلي الكريم في الحاضر وأُبارك مواهبه الواسعة وأدبه الجم وثقافته المتنوعة ورسالته التعليمية التي أدّاها على أتم وأكمل أسلوب وأعجب بإنتاجه الجم المتنوع".
5 ـ الدكتور عبد اللطيف اليونس: "علم من أعلام الرعيل الأول ـ الذين أرسوا دعائم الحرية والاستقلال وهو في طليعة المربين الذين وقفوا وجودهم وجودهم لتربية المنشئ الجديد وتوجيهه: فكرياً وأدبياً وقومياً والعمل لإسعاد المجتمع والنهوض به إلى المستوى الذي كانه: والأستاذ فريد جحا في طليعة المدرسين الذين تنطبق عليهم صفات التبجيل والتكريم.. وهو أهل لها وجدير بها, ومهما كلنا هل من المدح والثناء... فإن شمائله تظل أسمى منها وأعلى مكانةً ومقاماً...". 6 ـ الدكتور عبد السلام العجيلي: "هناك طريقتان تتعرف بهما على الأستاذ فريد جحا. أولى الطريقتين أن تكون قارئاً لكتاباته, أو من بين سامعي أحاديثه التي يلقيها في الأندية ويشترك بها في المؤتمرات, بهذه الطريقة تعرف فريد جحا الكاتب والباحث فتعجب بأسلوبه البسيط والعذب في الكتابة والمحاضرة وبجهده في البحث وتقصي المظان وبوفائه لقيم المعرفة كمواضيع ولقمم المعرفة من أعلام الرجال. أما الطريقة الثانية فهي أن تلتقي الأستاذ فريد جحا شخصياً وأن تخالطه كتلميذ أو زميل أو صديق لتتعرف فيه عند ذلك على الإنسان, ولا يعني هذا أن طريقة معرفتك الجديدة بالرجل قادرة على أن تعزله من الثقافة والعلم. إنهما أقصد الثقافة والعلم الهواء الذي يتنفسه والجو الذي يتحرك فيه". 7 ـ الدكتور عمر الدقاق: "حين يتصدى باحث أو مؤرخ لرصد الحركة الثقافية والحياة الأدبية في سوية العربية خلال النصف الثاني من قرننا هذا العشرين, فسوف تتبدى أمام عينيه أسماء لامعة على هذا الصعيد ساهمت مساهمة فعّالة في تثقيف جيل متحفز وإغناء فكر متفتح". المؤتمرات والمهرجانات التي حضرها: 1 ـ المؤتمر الرابع عشر لليونسكو في باريس عام 1966. 2 ـ مؤتمر تطوير التعليم الأول بدمشق عام 1974. 3 ـ مهرجان تأبين طه حسين بالقاهرة عام 1975. 4 ـ مؤتمر تطوير التعليم ما قبل الجامعي بدمشق عام 1974. 5 ـ مؤتمر تطوير التعليم ما قبل الجامعي الثاني عام 1987. 6 ـ مؤتمر تطوير التعليم في جميع مراحله بدمشق عام 1988. 7 ـ مهرجان ابن عساكر بدمشق عام 1979. 8 ـ مؤتمر الاحتفال ببدء القرن الخامس عشر الهجري بدمشق وحلب عام 1981. 9 ـ المهرجان الألفي لابن سينا بحلب عام 1981. 10 ـ ألفية ابن الجزار في القيروان وتونس عام 1984. 11 ـ مهرجان الصوفي وابن النفيس بعمان عام 1988. 12 ـ ندوة حطين بدمشق عام 1987. 13 ـ مهرجان المدينة العربية في مدينة المنكب باسبانيا عام 1987. 14 ـ مهرجان أراغوان في مدينة تروبل في إسبانيا عام 1988. آثار المطبوعة: 1 ـ جوانب إنسانية في تاريخنا وقوميتنا ـ حلب 1959. 2 ـ الحنين في شعر المهجر الشمالي ـ حلب 1960. 3 ـ الحنين واللقاء في شعر المهجر ـ حلب 1962. 4 ـ العروبة في شعر المهجر ـ بيروت 1964. 5 ـ كتب أنصفت حضارتنا ـ اتحاد الكتاب العرب ـ 1978. 6 ـ التاريخ الحقيقي للعرب (ترجمة عن الفرنسية) ـ دمشق 1981. 7 ـ من حديث العقل والقلب ـ اتحاد الكتاب العرب ـ 1981. 8 ـ سيرة ابن سينا (تحقيق مع محمود الفاخوري ـ دمشق 1982). 9 ـ الياس قنصل الشاعر والكاتب والإنسان العربي ـ دمشق 1983. 10 ـ فيكتور هيجو ـ دار طلاس ـ 1985. 11 ـ القدس في فلسطين ـ دمشق 1986. 12 ـ أبو حامد الغزالي ـ دار طلاس ـ 1985. 13 ـ لاسكاريس العرب (ترجمة عن الفرنسية) دار طلاس 1987. 14 ـ الحياة الفكرية في حلب في القرن التاسع عشر ـ دار الإهالي دمشق 1988. 15 ـ تراثنا في ميدان علم النبات ـ تونس 1989. 16 ـ حلب مدينة الماضي والحاضر والمستقبل 1989. 17 ـ جورج صيدح الشاعر والكاتب والصديق والإنسان (مخطوط). المصادر والمراجع: 1 ـ الموسوعة الموجزة ـ حسان الكاتب ـ (حرف الفاء) ـ دمشق 1980. 2 ـ معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين ـ عبد القادر عياش ـ دار الفكر بدمشق 1985. 3 ـ تحية لفريد جحا بمناسبة بلوغه الخامسة والستين ـ حلب 1992. 4 ـ أعضاء اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق 1995. 5 ـ معجم أدباء حلب في القرن العشرين ـ أحمد دوغان ـ حلب 2004. | |||||||||||||||