|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
أكلة سمك من أعجب الحكايات التي سمعتها حكاية عن مدير مدرسة في مدينة أول حرف من اسمها (ط).. وهو شاعر، ولكن لا علاقة له بالاتحاد.. خرج من غرفة الإدارة على غير عادته.. ووقف ليستعرض طوابير الطلاب الصباحية.. وأمسك بمايكرفون الإذاعة المدرسية، وقال لمستمعيه: يا أولادي... أضاع أحد زملائكم مئة ليرة في باحة المدرسة... وأعدُ من وجدها، ويعيدها سرا ًإليّ، بوضع علامة تامة له في مواد الرياضة والرسم. وكانت النتيجة أن تسعين بالمئة من التلاميذ وجدوا المئة ليرة، وقدموها سراً للمدير.. وكذلك فعل المعلمون والمعلمات بسبب حرصهم على سمعة المدرسة... وأضاف الواشي أبو ديب بن راوي، وعلى ذمته، أن المدير لديه ستة أعياد ميلاد في السنة.. وفي كل عيد ميلاد له، يستجر هدايا من الأساتيذ، و (الأساتيذات) عبر مايكرفون المدرسة الذي يبث برامجه بصوت آذن المدير المحترم على موجة الإف. إم.. وحين يستحي من تكرار أعياد ميلاده.. يغيب عن المدرسة.. ويدعي أنه أجرى عملية استئصال مرارة.. ولأن المرارة لا تعالج إلا بالحلاوة.. يظهر الآذن مرة أخرى، ولكن هذه المرة، بطقم (سموكن) ويقول عبر المايكرفون: يا شباب.. المدير يحتضر.. وأرملته... أقصد من ستصبح أرملته بعد يوم، أو يومين، تحتاج إلى ثمن القبر!!.. وويل لمن لا يساهم في دفع ثمن القبر.. لأن المرحوم سيعود، ويجلس فوق كرسي الإدارة.. ويحاسب كل من لم يترحموا عليه.. (ملاحظة هامة: المذكور كان يرسل لي قصائده للنشر، ويعدني بأكلة سمك فاخرة، غبَّ النشر، والمشكلة أني لا أحب السمك)!!.. "الوأواء" |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |