|
|
|
|
|
هل
وجهك الحلو مبسوط الأسارير
|
|
من
هدأة الليل... أو صوت المزامير
|
|
مهما
تفيأت طول الصمت معذرة
|
|
ففيك
يصرخ إلحاح المعاذير
|
|
ما
زال فيك جديد العشق منتشقا
|
|
من
نشوة المهد أنفاس الأزاهير
|
|
تاريخ
أجفانك الحرى يحدثني
|
|
بأحرف
ضاجعت عقل الأساطير
|
|
عساي
أخرج من عقر الذهول إلى
|
|
أرض
تسورها طلق المباخير
|
|
يا
جنة الدفء في أعصاب نافذة
|
|
ونكهة
الراح في أشداق سكير
|
|
ويا
عيون مها في أعيني سكبت
|
|
من
حسنها علاماً خلف السمادير
|
|
لربما
مسك الإحباط من وله
|
|
يجتر
في كبدي طعم التحاسير
|
|
لا
تيأسي من تجاعيدي التي ألفت
|
|
طعن
الزمان... وأنياب المقادير
|
|
إن
السيول لتطوي الحقل إن طفقت
|
|
وينبت
الورد في جفن الأعاصير
|
|
ففتشي
في شظايا مهجتي ودمي
|
|
قد
تسكن الخمر مصدوع القوارير
|