|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
وامعتصماه ـــ فيصل المفلح في غزّةَ في القدسِ المأسورةِ في البيرة في رامَ الله أطفالٌ بزَغوا من قلبِ التاريخْ نبتوا من رَحِمِ الأرضِ ومن كبدِ المأساة سبحانَ اللهْ من نفقِ الظلمِ شموسٌ تشرقُ طيرٌ ترجمُ وجهاً أشوه للطغيان قتل الإنسان واستمرأ يوغلُ يوغلُ في قلبِ الشيطان القهرُ العاهرُ تسحقُ حلمهم قدماه أيديه السود تدنّس طهرَ الأرضِ وطعمَ الخبزِ وكأسَ الماء تسرقُ منهم قمحَ البيدر... كرمَ الزيتونِ وتعبثُ في حرماتِ الله تنتهكُ الحلمَ وبيتَ الجدِّ و"دلّةَ" قهوتِهِ السمراء تحرق مستقبلَ شعبٍ أعزلَ تقتلُ نوراً شعَّ سناه وتسفكُ دمَهم في عدوان طالَ مداه وليس غريباً أن تتجرّأ أن تتلطخَ أيدٍ ذبحتْ رسل الله أطفالٌ شابوا قبل الصبحِ وقبلَ الذبح "صفوف" غابَ رفاق العمر وعادوا صوراً واكبداه ما شربوا كأساً غيرَ الصبرْ ما ذاقوا طعماً غيرَ الفقر ما حلموا إلا انفجرَ القهر وكلٌّ مختصرٌ في آه ما لبسوا يوماً كالأطفالْ ما فرحوا يوماً كالأطفال ما لعبوا يوماً كالأطفال إن أكلوا يوماً حمدوا الله وإن لم يجدوا شكروا الله يحرقُهم ذلُّ الأمِّ... وذلُّ الأختِ هوانُ الوالدِ.. واذلاّه كم نطروا حلمَ صلاحِ الدينِ وهاموا في وامعتصماهْ كما نادوا بُحَّ الصوتُ وغاب ما لامسَ إلا عُقمَ صداه أولادٌ في عمرِ الأشذاء عصرتْهم مطحنةُ التاريخْ سجنتهمْ أيدي العدلِ الظالمِ شرعةُ تدميرِ الإنسان لابوا ما وجدوا غيرَ قرارْ إن أظلمَ ليل لا يُشعلُه غيرُ نهار إن غاب نهارٌ, غابوا كي يأتوا بنهار إن جبُن كبارٌ, فليكفرْ بالجبنِ صغار حملوا الأرواحَ على الكفين قذفوها في وجه الطغيان وأرحوا الصبحَ على الجفنين وزفوا للأقصى الأعمار على حجر حضنتْه العين عادوا صوراً... تورقُ جدران تصرخُ في "وامعتصماه" وامعتصماه!! |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |