|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
الحصان.. والشعير هذه رسالة عاجلة إلى السيد وزير الثقافة، بغض النظر عن العلاقة التي تربط بيننا.. أقول له فيها، إن تعويضات الأمسيات الثقافية التي يقيمها المبدعون في المراكز لا تتلاءم والجهد المبذول لكل منهم.. وأضرب مثالاً على أمسية لبينا الداعين إليها في مدينة الثورة، وكنا ثلاثة أدباء.. وحصل كل منا على مبلغ ألف وأربعمئة ليرة.. وهو مبلغ، بمجمله، لا يساوي ربع ما صرفته سيارة زميلنا المشارك في الأمسية من البنزين.. وحين توجهنا لإحياء الأمسية، لم يكن هدفنا قطف المال.. بل اللقاء مع جمهور نحبه أولاً.. ويحبنا ثانياً.. وهذه أقصى حالات طموحنا... لكن الحقول، كي تنبت سنابل الحنطة.. لا بد لها من مطر... والحصان الأصيل الذي يتغذى بالتبن فقط، دون خلطة من الشعير، لن يكسب قصب السبق بأي حال من الأحوال.. وذات يوم سمّموني (وسمّوني) عضواً في المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون... بعد غفوة ثلاثين سنة لهذا المجلس، ودعوني لحضور جلسات له.. وحين سألت عن ميزانية المجلس، ذكروا لي رقماً لا يكفي ثمن ست فناجين قهوة لمن قد يدعوهم المجلس لدعم فعالياته.. ولن أذكر تعويضات جلستنا تلك.. لأنها كانت أدنى من أجور النقل في المواصلات العامة... ويا جماعة.. يا أهل الرؤيا والرأي.. والحل والربط، أنصفوا المبدعين.. وعلى الأقل، اصرفوا لهم ثمن الشطائر التي يصرفونها على أطاريف الدروب.. أقول قولي هذا.. وأستغفر الله من كل ذنب عظيم.. الوأواء |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |