|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
لغة الولادة ـــ مصطفى صمودي مَلَّتْ زوارقُ غُرْبَتِي الإِبْحَارَ في وَمْضِ.. مَضَى أدّى الرسالة وانقضى وسراج (آني).. بعض بعضٍ من حطام وَهْناً أُبَلْسِمُ حاضري بالشَّعّوذات إخَال أن خرافة التنجيم قد تغتال عَنْكَبة الظلام ومُخَدَّرٌ صحوي... وأصحو ـ ليس إلا ـ في سراديب المَنَام زمني العجوز.... يشدّني لجهاته إلاّك يا جهة الأمام حتى الذّبيح إذا استجار بنخوتي... ارتدّ الصدى... وكأنه نوح الحَمام على الحَمام
إيقاع صمتي من جليد وعلى فمي جَمَدَ النشيد وبهاء ماضيّ التليد يضجّ رعّاد النداء يهز عمق تصحّري بِيَدَيْن من مطرِ لأحيا فجر عالمي الجديد يا غائباً ومُغَيّباً فَجِّرْ سُباتك وانطلق وأضئ سراجك من جراحات الوريد وَكُنِ ابنَ عصرك سيّداً لك ما تريد ما للحديد ـ بِعَصْرِ آلهة الحديد ـ سوى جَبَابرةِ الحديد
يا موطني... هذا النّداءُ المَلْحَمِيُّ بِوَهْجِه النّبَويِّ هَزَّ مَوَاجِعي ودَفِيْن أحداثي الجِسَام فَعَلْوت صَهْوة صَحْوتي مُتَوَضِّئاً بالأغنيات البكر جلّ جلالها... لأَجِيءَ عَصْرِيَّ المهابةِ الجلالةِ والقوام لغةُ الولادة ـ آن تنهمر القصيدة ـ تبتدي وقصيدتي طال انتظاري بُزُوغِها وَينوْفُ عُمْرَ مخاضِها عن ألف عام يا موطني... يا أيها المُمْتَدُّ مِنْ قلبي إلى قلبي ويا خِصْباً تَزنَّرَ بالغَمَام ما زلت يا أَلَق النّدى باباً يُطِلُّ على المَدَى عيناك وَهْجُ المُبْتَدا ويَدَاك أجنحة السّلام لِكُلِّ أحباب السّلام أَطْلِقْ خيوطكَ في دمي بَرْعِمْ حقول مواسمي وَارْوِ الظَّمي يا مُلْهِمِي.. من أَمَّ وِرْدك لا يُضام لَهْفى لنورك أنْجُمِي إني دِمَشْقيُّ الهوى.. والنّورَ يطْلع من سَمَاوات الشآم | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||