|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
بيان اتحاد الكتاب العرب حول الحصار والعدوان الصهيوني على غزة والضفة الفلسطينية إن الكتّاب والأدباء في سورية، وهم يرون ويعون ما يحدث في فلسطين المحتلة ولا سيما في قطاع غزة منذ 27/6/2006م من حصار، وقتل، وتدمير، وتجويع، وترويع، ينبهون العالم للأفعال الإجرامية للكيان الصهيوني ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني... إنها أفعال إرهابية منظمة تقوم بها آلة الحرب الصهيونية المدعومة بالسلاح، والمال، والإعلام الغربي والأمريكي. فالكيان المصطنع يدمر المؤسسات الحكومية، ويهدم البيوت، ويخرب الممتلكات، ويعتقل المواطنين دون أن يقف بوجهه رادع، أو يحول بينه وبين الإرهاب الدولي اليومي أي قرار دولي يلجمه. إن الحصار الصهيوني المضروب على قطاع غزة براً وبحراً وجواً جَعَلَ القطاع سجناً كبيراً لكل مواطن فيه لا يستطيع أن يخرج منه أو يدخل إليه، وضَرَبَ البنى التحتية في القطاع كتدمير محطة توليد الكهرباء الرئيسية، ومحطة ضخ المياه الرئيسية، وجامعة الأزهر، ومقار وزارة الداخلية، ومحطات الركاب، وتدمير الجسور، وقَطَعَ الطرق الرئيسية التي تصل بين مدن القطاع وقراه، وتعطيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وجَعَلَ البيوت معتقلات صغيرة.. إن هذا كله يشكل سابقة دولية خطيرة يقدم عليها الكيان الصهيوني تحت سمع العالم وأنظاره دون أن تتخذ الهيئات الدولية أية قرارات تحول دون التنكيل بأبناء الشعب الفلسطيني، وتدمير وجوده. ويرى الكتّاب والأدباء في سورية أن الحصار الظالم المفروض على مدن الضفة الفلسطينية المحتلة هو عدوان همجي يطال النساء والشيوخ والأطفال العزل، ويحول دون ممارستهم لحياتهم الإنسانية الطبيعية، كما يحول دون وصول الأدوية، والأغذية إليهم.. الأمر الذي يهدد المشافي بالتوقف عن تأدية خدماتها للمرضى والجرحى، كما أن اعتقال الوزراء والنواب يحول دون ممارسة الحكومة الفلسطينية لأعمالها، ويشكل اعتداءً سافراً على أدبيات السيادة المتعارف عليها عالمياً، كما يؤدي إلى تعطيل الحياة البرلمانية والدستورية معاً. إن عدوان الكيان الصهيوني الجديد، بحصاره لقطاع غزة، وإغلاق المعابر، وحصار مدن الضفة الفلسطينية المحتلة تحت ذريعة البحث عن جندي إسرائيلي مأسور من قبل المقاومة الوطنية... يشكل ضربة للسلم العالمي، ويكشف عن الأعمال العدوانية الهمجية التي تقترفها آلة الحرب الصهيونية بحق الأرض والإنسان والحجر والشجر . إن الكتّاب والأدباء في سورية يطالبون الإعلام العربي والإعلام الغربي الشريف بفضح ادعاءات الكيان الصهيوني وممارساته العدوانية؛ فهذه الحرب الظالمة التي تشن على أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل من أجل جندي إسرائيلي أسير تشكل فضيحة لا أخلاقية للكيان الصهيوني الذي يعتقل ويأسر أكثر من 10.000 آلاف مواطن فلسطيني، كما يعتقل عشرات القادة الفلسطينيين، ومئات النساء المناضلات، وآلاف الأطفال الذين قاوموا دبابات العدو الصهيوني بكتاباتهم، ورسومهم، وحجارة بيوتهم... كما يطالبون وسائل الإعلام العربية والعالمية بأن تقوم بواجبها الوطني والإنساني تجاه ما يحدث في الأرض الفلسطينية. إننا في اتحاد الكتاب العرب نستنكر الضجة الإعلامية التي تقودها وسائل الإعلام الصهيونية والأمريكية والغربية التي تجعل حياة كل الفلسطينيين رهينة لأسير إسرائيلي واحد، في حين أن عشرة آلاف أسير فلسطيني يتعرضون لأبشع أنواع الاعتقال والاعتداء والظلم دون أن يهتم بهم أحد أو يشير إلى أوضاعهم المأساوية داخل المعتقلات الصهيونية. إننا إذ ندين الممارسات الصهيونية، والعدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية.. نطالب الزعماء العرب، بالارتقاء إلى مستوى مسؤولياتهم الوطنية والقومية إنقاذاً للشرف والكرامة، كما نطالب جامعة الدول العربية، ومنظمة العالم الإسلامي، وهيئة الأمم المتحدة، والهيئات الدولية عامة أن تقوم بواجباتها الأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب العربي الفلسطيني الذي يتعرض للإبادة الصهيونية المنظمة. إن اتحاد الكتاب العرب يندد بصمت الحكومات والأنظمة في العالم كله تجاه المجزرة الجديدة التي تقترفها آلة الحرب الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم كله... ويؤكد الأدباء والكتاب في سورية أن الدم الفلسطيني غال،... وأنه لا بدّ للعالم من أن يضع حداً لعربدة الكيان الصهيوني ولجمه كي لا يصير التقتيل والتدمير والتجويع والترويع في المدن والقرى الفلسطينية عادة صهيونية يومية، لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها أو التحدث عنها وكأنها تحدث في كوكب آخر. إننا في اتحاد الكتاب العرب نطالب الشارع العربي بكل فئاته أن يقف صفاً واحداً نصرةً لأبناء فلسطين ودعماً لقضايا شعبنا العادلة بكل الأساليب والوسائل المتاحة لـه، ويحيي الأدباء والكتاب في سورية إرادة وصمود أبناء شعبنا في فلسطين الغالية، كما يحيون مقاومتهم الباسلة للاحتلال الصهيوني ومواجهتهم لـه بصدورهم العارية، ويطالبون الدول العربية باتخاذ المواقف الوطنية الرادعة للعدوان الصهيوني من أجل فك الحصار الظالم على القطاع والضفة.. واتخاذ المواقف السياسية المناسبة لكشف ممارسات العدو الصهيوني وفضح أساليبه العدوانية ضد أبناء شعبنا في فلسطين المحتلة. النصر والعزيمة للمقاومين الفلسطينيين الأبطال المكتب التنفيذي التحية والإكبار لشعبنا الفلسطيني المناضل. لاتحاد الكتاب العرب والمجد والخلود لشهداء فلسطين البررة. ـ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |