|
منْ
ذُرى الألب نحنُ مهما عَلَوْنا
|
|
لا
أرى غيرَ مَوْطِني وَبلادي
|
|
لا
أرى غيرَ طارقِ بن زيادٍ
|
|
يَتَهادى
بِسَيْفِهِ الوَقَّادِ
|
|
كلُّ
حُبٍّ لِغَيْرِ أهلي وقَوْمي
|
|
يَتلاشى
كَصَيْحةٍ في وادِ
|
|
بَلدَي
الشَّامُ والعروبَةُ أمّي
|
|
وأبي
حَرْبَةٌ بصَدْرِ الأعَادي
|
|
بابلادي
مَهْمَا الجمَالُ تَجَلَّى
|
|
في
وِهَادٍ فَفيكِ أحلى الوِهادِ
|
|
بابلادي
مَهْمَا ذُرى الألبِ تاهَتْ
|
|
فهِيَ
دونَ المُنى ودونَ مُرادي
|
|
فَمُرادي
إطلالةٌ باعتِزازٍ
|
|
مِنْ
ذُرى قاسِيونَ حِصْنِ الجهادِ
|
|
فرَبوعُ
الشَّآم أحلى رُبوعٍ
|
|
وبوادي
الصحراءِ أغلى البَوادي
|
|
فيكِ
ما فيكِ من تُراثِ جُدودي
|
|
كَمْ
يَشُدُّ التُّراثُ مِنّي فُؤادي
|
|
فيكِ
تاريخُ أُمَّتي فيكِ أهْلي
|
|
فيكِ
صَحبي وطارِفي وتِلادي
|