|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
نصف بوح ـــ محمد وليد المصري لي.. أن أغزلَ ما شاء الشعرُ، على نوْل الرمزِ، وبوح الغامضِ، أسري في ليلكه ا لناريِّ، فأشعل مرآتي، بالكشف الجارحِ والكبت الفاضحِ، والوجْد المسروقْ!! ... لي.. أن أتمرأى في ظلِّ الخدِّ، وأمضي في لغةٍ..، تتماهى في عِشتارَ..، وتصحو في القرآنِ، يذوب الوردُ، على شبّاك الشوقْ!! ... ... لي.. أن أرحل صوب الوهمِ، لأقصف بعض يقينيَ من شَكّي.. وأغيب بأسئلةٍ جارحةٍ، أو فاضحةٍ..، تستفتي روحيَ، تصمتُ، تصمتُ، تسرف في الصمتِ، تحارُ..، يقولُ البوحُ، وماذا بعدُ؟، سؤالك في كفِّ النقلِ قتيلٌ، أو مشنوقْ!؟ ... ... لي أن أكسر كلَّ حواجزها.. وأذوب بألغامٍ، تنسخني في لغةٍ، تجترح المألوفَ، تعرّش في دالية الذوقْ.. وأظلَّ سؤالاً.. شكّاكاً.. جافى النقلَ، وجافى البوقْ!! ... .... لي... أن أعلن عصياني.. وأطرّزُ مفردتي.. بالمسك الصافي.. والزوفى...... وحليب النوقْ!! ..... ... لي أن أملأ نهريَ في كأسي..، وأردّ إلى الفضّة بوصلة الوهجِ، أنمنم طوق يمامٍ، يغري قلق المشكاةِ..، بضوءِ هديلٍ، وأعرّش في العليين فما أعذب خلقي.. يتجلَّى في لؤلؤة الطوقْ!! .... .... لي.. أن أشتم كل حروب الطاغوتِ، وأسخر ممّن خلقَ الحبسَ، ودقّ على الأرضِ "الخازوقْ"!؟.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |