|
عَبْدَ
السَّلامِ لأَنْتَ الرَّايةُ العَلمُ
|
|
|
|
قُرْبَ
الفراتِ، وأنتَ السُّورُ، والْهَرَمُ
|
|
فلا
الْبَلِيْخُ، ولا الخابورُ قَدْ وَهَبَا
|
|
|
|
إلاَّ،
وكنتَ بهذا الهديِ تلتحِمُ
|
|
من
شاطئِ البحرِ من روضاتِ شاطِئِهِ
|
|
|
|
جِئْنَا
إليكم بما يسمو، ويضطرمُ
|
|
شوقٌ،
وحبُّ، وإكبارٌ غَدَا عَبَقَاً
|
|
|
|
يُهْدَى
إليكم شفيفاً زانه الألمُ
|
|
شوامخُ
المجدِ أنتم فوقَ هامَتِهَا
|
|
|
|
نَسْرٌ
يُحلِّقُ مَزْهُوَّاً، ويبتسمُ
|
|
فلا،
وربِّكَ لم أكتبْ مُجَامِلَةً،
|
|
|
|
بل
قول حقٍّ لمن بالحقِّ يعتصمُ
|
|
فالأربعون،
وذكراها يُضَمِّخُهَا
|
|
|
|
بعضُ
الوفاءِ لمن أودى به العدمُ
|
|
يا
أيَّها الراحل المنهوك من مرض
|
|
|
|
تبقى
(العجيلي)، ونحن البرعمُ النَّهِمُ
|
|
|
|