|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قصاصات مُبَعْثرة ـــ فؤاد نعيسة -ذكريات- لَمْ تعدْ، يا بحرُ، بحري سَمَكُ القرْش طغى سَمَكُ الزِّينةِ.. ماتْ!.. كلُّ ماكان نبيلاً.. وجميلاً.. آهِ.. أمسى ذكرياتْ -صحارى- الآن.. يرتحل الزمان بنا عن الحُلُمِ الملوَّنِ بالصِّبا.. ماذا هنا... يا هَيْنَماتِ الصمت، والذكرى سوى عَصْفِ الرياح الهوجِ يَنْتَهِبُ الصحارى الشاسِعَهْ؟.. والآن.. قلنا للطلولِ الدارساتِ: تكلَّمي وإذا عييتِ..فَلَمْلمِي لو بعضَ أصداءِ السنينَ الضائعَهْ -حَسْرة- بعدتْ بكَ الأيام عن وَلدٍ يُلاحق غيمةً لِيلفَّها شالاً!.. ويخطف نجمةً غمزته.. في درب المجرَّهْ!.. رَشَقَ ابْتسامتَهُ، هلالاً رَشَّ دمعتَهُ بجفنِ البدرِ تمَّاً ثم.. لم يَعْدَمْ مسرَّهْ. بعدتْ بك الأيامُ كمْ بعدتْ!.. فهل أبقتْ لكَ الخمسونَ ياكانونُ .. جَمْرَهْ؟! -الجواري- صباحاً، يُسرِّحْنَ شَعْرَ الأميرةِ مِسْكاً، ونَدّاً.. يُكحِّلْنَ جفنَ الأميرةِ بالإثمْدِ العَدَنيِّ.. يُروِّحْنَ عنها غَمامَ الهمومِ.. فتهزْجُ، عَبْرَ السماء، بروقٌ وتصهلُ، خَلْفَ الفيافي، خيولْ.... -ألاِ يا زمان الهوى، والغِوى رجَّ هذا الزمانَ الكثيفَ ألا رجَّهُ!... خلاخلُ تلك الجواري، تقولْ. -أيلول- لأيلولَ.. هذا الغمام الأليفُ وذاك الأصيلُ المذهَّبْ وأيلولُ غنَّى، لعينيكِ قَدّاً وثنّى بمذهبْ فأطربْ... وهلَّلْتِ آنَ تهادى تهلَّلْت آنَ تمادى عَلاَمَ، إذن، يا بَتولُ تلومين أيلولَ إمّا، بِدَيْرِ هواكِ، ترهَّبْ؟! -غنوصيّة- لو قُدَّ مِنْ قُبُلٍ، قميصي أو قُدَّ من دُبُرٍ، قميصي لَتلمَّسَتْ عيناكِ نَقْشاً يسردُ الوجعينِ شعراً في نصوصي!.. ولأنَّ وَجْدِي فاضَ عن نَبْضِي نأيتُ.. أغوص في البحر المُلَبَّدِ آنَ أغرى زندَكِ الواهي وأعيا أَنْ تغوصي!... ومضى الزمانُ مضى المكانُ مضى الصِّبا!.. فرجعت صوب طلولِكِ الفُصْحى لأنشدَها مُعَلَّقتي وأنحرَ آخرَ القُرْبى: قلوصي! لا تعجبي.. أنا إنْ هنا، وهناك، كنتُ فما هجرتُ مطارِحي سفري "لمنعرج اللِّوى" ليلايَ يا ليلى ويا ليلي غُنوصي |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |