|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق ـــ عبد القادر الحصني أصدر اتحاد الكتاب العرب قائمة بمطبوعاته من عام 1970 وحتى نيسان 2006، وجاء الإصدار في طبعة أنيقة، ومرتبة بترتيب حسن. مثل هذا الإصدار يقدّمه الاتحاد لغايتين في ما أعتقد: أولاهما: إظهار ما قدّمه على هذا الصعيد من العمل الثقافي. وثانيتهما: أن يكون دليلاً للمهتمّ بإصدارات الاتحاد من الكتب، يمكن أن يختار في ضوئه ما يلزمه أو يودّ اقتناءه. وعليه أرى من المفيد إيراد الإحصاءات الآتيّة المستقاة من هذا الدليل: *بلغ مجموع ما أصدره الاتحاد من الكتب حتى نيسان 2006: (1976) كتاباً، موزّعة على النحو الآتي: شعر(602- كتاباً)، دراسات (558- كتاباً)، قصة (376- كتاباً)، رواية (165- كتاباً)، مسرح(110- كتاباً)، أدب أطفال(113- كتاباً)، أدباء مكرّمون (32- كتاباً). *انطلقت الإصدارات عام 1970 بـ(5 كتب فقط). *بلغت إصدارات الكتب ذروتها عام 2000 بـ(152- كتاباً). هذه الأرقام مؤشّرات جيدة على الإنجاز على صعيد الكمّ، إلاًَّ أن قائمة المطبوعات تبدي الملاحظات الآتية: 1-ندرة الكتب المترجمة. 2-تكرار النشر على نحو لافت لعدد من أعضاء الاتحاد، حتى إن بعضهم صدر له كتاب في كل عام على سنوات متعاقبة. 3-الكتب الصادرة مابين (1970-1980) نافدة 305 كتب من 305 كتب. الكتب الصادرة مابين (1981-1984) نفذ منها 163 من 169 كتاباً. الكتب الصادرة في عامي (1985-1986) نفد منها 39 من 81 كتاباً الكتب الصادرة مابين (1987-1990) نفد منها 6 من 100 كتاب. الكتب الصادرة مابين (1991-2006) لم ينفد منها أي كتاب. وفي نظرة تتأمل هذه الإصدارات ومبيعها أو قل نفادها لأن النفاد يتضمن المبيع والمُهدى منها إلى جهات كثيرة، أرى أنَّ الاتحاد قد خدم أعضاءه على نحو جيد وكبير، وأصدر معظم أعمالهم، ولكنّ آن له أن ينتقل من الكمِّ إلى النوع، وآن لمن أصدر له الاتحاد عدداً من الإصدارات أن يكون من خلالها قد صار اسماً معروفاً تطلب أعماله الجهاتُ الناشرة الأخرى لإصدارها،وليس من المعقول أن يبدأ الكاتب بالإصدار من الاتحاد وأن ينتهي فيه، وحذارِ أن يُفهم من هذا الطرح أن النوع الذي عنيته ودعوت إلى الانتقال إليه في النشر هو إنتاج الكتاب الذين صارت أسماؤهم كبيرة وصار إنتاجهم رفيعاً فحسب... لا، فهؤلاء ينضاف إليهم المبدعون المتميّزون الجدد الذين تقع على عاتق الاتحاد مهمّة تقديم أعمالهم والاعتداد بأنّه هو أول من أبرزها.. وبهذين الجناحين الكتّاب الذين تفوّقت تجاربهم والجدد النابغة أعمالهم تتمُّ هذه النقلة.. أما أولئك الذين ما فتئوا يصدرون أعمالاً متشابهة في حدود المقبول من المستوى فعلى الاتحاد أن يحدّ من الإصدار لهم، إذ يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق... بل يكفي من الأنشوطة... |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |