|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
الأدباء والكتاب العرب ينددون بالعدوان الإسرائيلي على لبنان ندد الأدباء والكتاب العرب بالهجمة الصهيونية على لبنان وعلى مقاومته الباسلة التي تخوض معارك الشرف والكرامة باسم الأمة العربية، وفيما يلي نورد آراء بعض الأدباء والكتاب العرب بالعدوان الإسرائيلي المتواصل والحرب المفتوحة على لبنان المقاوم... **** عبد الكريم ناصيف أديب وروائي: مع هذه الأحداث يراودني شعوران: الشعور الأول: الاعتزاز والفخار بأن هناك في وطننا العربي من بات يتحدى أسطورة "إسرائيل" التي لا تهزم، ويكيل لها الصاع صاعين فيما تفعله بشعبنا العربي في فلسطين ولبنان من مجازر ومذابح وتدمير وتخريب فالعدو الصهيوني الذي تعود منذ غرسه الاستعمار في قلب وطننا على أن يسرح ويمرح كقطاع طرق لا يقف في وجهه أحد بات هناك الآن من يقف في وجهه مقاتلاً منافحاً عن كرامة هذه الأمة والوطن مسدداً صواريخه إلى أعماق لم تصلها يوماً قذائف أو صواريخ عربية إن هذه المقاومة الشريفة التي تصمد وتواجه بكل شجاعة وجرأة لترفع رأس الأمة العربية كلها، ولتبعث فينا الأمل أن بإمكان هذه الأمة لا أن تواجه "إسرائيل" وحسب، بل أن تواجه أكثر قوى الاستعمار والبغي. إننا نملك القدرات الكبيرة والطاقات الكامنة التي لا تحتاج إلا إلى إرادة قتال. هذه الإرادة التي يجسدها الآن حزب الله والمقاومة اللبنانية، وهي لا تحتاج أيضاً إلا إلى شيء من الصمود الذي يمثله الآن أيضاً ليس حزب الله وحسب بل شعبنا العربي في لبنان وفي فلسطين، إنه يحتمل جرائم "إسرائيل"وفظاعاتها وهو يعلم أنه بصموده هذا يسجل فتحاً جديداً في التاريخ العربي تاريخ الرد على "إسرائيل"وتلقين "إسرائيل"درساً لم يتح للعرب أن يلقنوها إياه من قبل علها تتعظ وتعلم أن البغي إلى نهاية، وأن الطغيان لن يستمر إلى الأبد، بل إن الشعب العربي يستيقظ ليدافع بيده لا بيد غيره عن ترابه وكرامته وهو نفسه ما يجعلني أشعر بالاعتزاز والفخار لكن ثمة شعور ثانٍ لا أخفيه وهو الحزن! لأنني حزين حتى الموت على هذا الوطن الذي يستبيحه العدو الغاشم فيما تقف أنظمة تمتد من المحيط إلى الخليج تتفرج على دمائه التي تراق وجسوره التي تهدم ومطاراته التي تخرب رغم أنها تملك قدرات هائلة بإمكانها لا أن تواجه "إسرائيل"فحسب بل أن تواجه كل من هم وراء "إسرائيل"من إمبريالية وحاقدين عبد الرزاق عبد الواحد-شاعر عراقي: "اللهمّ إذا هللت هذه العصبة، فلن تُعبد في الأرض بعد اليوم". كانت هذه مناجاة رسول الله (ص) لربذه قبيل موقعة بدر. ووالله، لئن هلكت عصبة المقاومة-لاسمح الله-فلن تقوم للإسلام بعدها قائمة.. وهم جميعاً –أمريكا و"إسرائيل"ومن حولهما-يتوجهون ويخططون لهلوكها... كل المؤشرات تؤشر لهذا... وبيننا ونتائج تخطيطهم أيام قليلة نعيشها بنزيف دمائنا.. وإن اليوم الذي يقف فيه حسن نصر الله مستقبلاً الأسرى اللبنانيين سيكون يوم انتصار الأمة كلها كائنة ماكانت خسائرها المادية، ويوم كسر لشوكة "إسرائيل"كائنة ماكانت ترسانتها الحربية. وهو يوم ننتظره بقلق بالغ، آملين أن يزيل عتمة هذا القلق برق لسيف المقاومة يلمع اليوم أو غداً بإذن الله. ***** باسم عبدو –قاص وروائي يتابع العالم مايجري من تدمير شامل للبنان من الجنوب إلى الشمال ومثل هذا العدوان الشرس لم يحدث مثيلا له منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك من أجل تحقيق مجموعة أهداف أهمها: أولاً: تنفيذ القرار 1559. ثانياً: إفشال الحوار اللبناني-اللبناني. ثالثاً: الضغط على سورية، بخاصة بعد الفشل الذريع للضغوطات الامبريالية خلال السنتين الماضيتين، وعودتها إلى الساحة الإقليمية، واستعادة دورها الوطني والقومي المنوط بها. رابعاً: كسر حلقة حزب الله، وتطويق التحالف السوري الإيراني. إن المقاومة الوطنية اللبنانية الشجاعة الصامدة في وجه العدوان الصهيوني، ما تزال مستمرة، وإلى جانبها يقف الشعب اللبناني وكل الشعوب العربية، والجماهير الشعبية في الدفاع عن لبنان ومن أجل حريته وكرامته واستقلاله. ويتعزز الصمود بالدعم المادي والروحي الذي تقدمه سورية، وسيسجل التاريخ هزيمة الأنظمة العربية الشمولية. والنصر للشعوب المناضلة من أجل تحررها. **** عدنان كنفاني –كاتب فلسطيني مع تسارع الأحداث بات من العبث أن نتحدث أو يتحدث أحد عن أحداث ليس منها الإفراج عن أسيرين. إنها حرب وغزو مبرمج ومخطط له في ظلام ليل تقف وراءه قوى لها مالها من أهداف مشبوهة، ومن المؤسف حقاً أن لا تعي بعض الأنظمة العربية سواء عن حسن أو عن سوء نية خطورة هذه الأحداث، ولا تبدي حراكاً ولو على أدنى درجات الدعم للمقاومة بل وهي بذلك تنخرط في دائرة القوى الباغية. إن الشارع العربي يعلن غضبته ودعمه للمقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية الذين يحملون الآن شرف ومستقبل وتاريخ الأمّة. ولابد أن تصل الإرادة التي تشحن صدور المتصدين والمناضلين أن تحقق النصر، ووجهاً جديداً للأمة سيظهر على كل الساحات قريباً. ***** د.نزار بني المرجة –كاتب وشاعر: يمثل العدوان الهمجي الحالي على لبنان واحدة من أبشع حلقات المسلسل الصهيوني في الإبادة والبطش والمجازر بحق الأبرياء من أبناء شعبنا، وبحق الأرض والبنى التحتية والفوقية لأوطاننا، بلغ حد قصف واستهداف حتى المشافي وسيارات الإسعاف. ونتساءل: ماذا ينتظر العالم حتى يتصرف بضمير ومسؤولية تجاه إرهاب الدولة الذي تمارسه "إسرائيل"بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، لدرجة استخدام الغازات السامة، والأسلحة الحارقة المحرمة دولياً؟ ونقولها صراحة: لم نعد نعوّل أبداً على أية موقف أو إجراءات للمجتمع الدولي بعد أن أصبحت مؤسسات وقرارات الشرعية الدولية مجرد رهينة في قبضة الصهاينة والمحافظين الجدد في أمريكا.. ورهاننا هو فقط على صمود وإرادة القتال والشهادة لدى إخوتنا في لبنان وفلسطين وبقية الشرفاء في وطننا العربي وثقتنا غير محدودة بإمكانية انتصار المقاومة في هذه الحرب المفتوحة، التي أصبح لها عنوان واحد: نكون أو لا نكون. *** د.سمر روحي الفيصل-أديب وناقد: يعتقد بعض المحلّلين السياسيين أن "إسرائيل"قادرة عسكرياً على تحقيق أهدافها، وخصوصاً إبعاد حزب الله عن المقاومة، وتسليمه الأسيرين، بيد أن هذا الاعتقاد يُعبِّر عن وجهة نظر أمريكية –إسرائيلية لا نصيب لها من الصحة. فالقوة لا تلغي إيمان اللبنانيين، وفيهم ومنهم حزب الله، بأنهم أصحاب حق، وأن هناك أسرى لبنانيين يجب تحريرهم باللغة التي تفهمها إسرائيل، لغة القوة والصمود مهما يكن التدمير مؤلماً، بل إن المتأمل في القصف الهمجي للبنان يكتشف بسهولة أن "إسرائيل"غير قادرة على تركيع اللبنانيين. كما أنه سيكتشف أن (حزب الله) ينوب عن الأمة العربية الصامتة، ولسوف يجعل ما بعد هذه المرحلة تاريخاً جديداً، يطرح مفاهيم للمقاومة أكثر نجاعة. ****** د.نادية خوست-أديبة وقاصة مرة أخرى نرى عروض الوحشية الإسرائيلية، ونلمس الشاهد على عنصرية كيان غرسته هيئة دولية وسط أرض عربية. تؤدي "إسرائيل"كقاعدة عسكرية وظيفتها الدموية في هذه المرحلة من تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير التي تلتقي فيه الصهيونية الأمريكية بالصهيونية الإسرائيلية. يعبر الدمار الذي ينشره العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ أسبوع بليله ونهاره، عن عنصرية وحشية تتجاوز النازية، ترتوي من دم أطفال لبنان وأشلاء الضحايا، لكنها تقصد أكثر من ذلك. تقصد التمهيد للخطوة السياسية التالية: سحق المقاومة اللبنانية باستسلام سياسي تضع صياغته المؤسسة الدولية التي تديرها الولايات المتحدة، أي "إسرائيل". بيّن الصمت العالمي والغربي على المجازر في فلسطين أن أوربا أصبحت تقوم بدور الكومبارس في المهازل العالمية. وأن المؤسسة الدولية أصبحت تدار بعصا أمريكية لذلك يثير السخرية أن يكون بوش الذي خسر أصوات شعبه، هو مايسترو الجوقة العالمية. النتيجة أن أوربا لم تقدم للبنان غير الطلبات الإسرائيلية. مع ذلك لا يستر العدوان الإسرائيلي الحقيقة: إن الولايات المتحدة فقدت أمريكا اللاتينية، وغرقت في مستنقع العراق وأفغانستان، ويصعب أن تنتصر بالبوارج والطائرات الإسرائيلية في لبنان. فالخراب الذي نشرته والمذابح والجرائم التي ارتكبتها تقنعنا بخطر وجود "إسرائيل" نفسها في المنطقة، لذلك نصفق لكل صاروخ يقصف به حزب الله حيفا وعكا وصفد. ونتلهف لقصف مابعد ما بعد حيفا. لا نخشى على المقاومة اللبنانية المدربة التي تجمع العقل والعلم مع العواطف الإنسانية الرفيعة، والانتماء القومي العميق، وتعبر عن الضمير العربي، وعن أمل الأمة العربية في توازن جديد. ولا نخشى عليها من التواطؤ العالمي، بل نخاف عليها فقط من التوطؤ العربي الداخلي. ****** د.نذير العظمة: شاعر وأديب: "إسرائيل"الشريك الاستراتيجي للولايات المتحدة تضرب الأهلين والمدنيين في غزة والضفة والبنان بحجة الإرهاب كأن الاحتلال ليس إرهاباً وكأن إرهاب الدولة العبرية المنظم والمغطى من المحافظين الجدد في أمريكا والقوى الاستعمارية في أوربا ليس إرهاباً. يريدون أن يورطوا أمريكا بتوسيع ساحة العدوان لتشمل سوريا وإيران، ويريدون أن يتسلطوا على العالم العربي وأن يفرضوا بالإكراه مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يعطي اليد العليا سياسياً واقتصادياً في المنطقة. العدوان على لبنان لم يعد نزهة، فهم يعاقبون المدنيين لأنهم غير قادرين أن يخترقوا مجتمع المقاومة ويتمكنوا من معرفة البنية العسكرية للمقاومة فيضربون الأهلين والحجر والبشر عوضاً عن أن يتصدوا للقتال في الساحة الحقيقية. المقاومة مارست التعقل في ردودها ولكنها لقنت العدو درساً بأنها ند له وأنها قادرة على رد الصاع بالصاع لقوته الغاشمة. أما تخاذل بعض الأطراف في الأنظمة العربية عن الاستفادة مما تحققه المقاومة من استعادة ميزان الردع لصالح قوى الممانعة والمقاومة فهو متوقع. وهاهم الجماهير في الساحات العربية يعبرون بوابة المقاومة بتأييدهم ويبعثون برسالة واضحة إلى أنظمة التخاذل بأن من يحمي مصالح الشعوب ليس كفؤاً لأن يحكمها. النصر آت للقوى المؤمنة بقدرات الشعوب وحرصها على صيانة الهوية والأرض والشخصية الحضارية ضد الغزاة وأذنابهم. إن الحياة كلها وقفة عز فقط وهاهي طلائع المقاومة تحصد حصاد هذا الإيمان وترفع كرامتنا عالية في الوطن والعالم. بثمن ندفعه من دمائنا والحرية ليست مجانية وللكرامة أثمانها، كلنا فداء للبنان وفلسطين والعراق. **** أحمد يوسف داود-روائي: "إسرائيل" من طبيعتها أن تعتدي بسبب ومن دون سبب سوف تعتدي لاحقاً، واعتدت قديماً ووجودها عدواني وتاريخها كذلك. ومشروع الشرق الأوسط الكبير (الجديد) الذي تعمل له الصهيونية العالمية بقوة لأمريكا و"إسرائيل" وأتباعهما هو الحلقة الوسيطة للهيمنة على العالم كلياً وفق التخريف التلمودي. ما يجري الآن قد يصنع حدوداً للعدوانات المقبلة لأن "إسرائيل" سوف تعد إلى الألف قبل أن تمارس عدواناً جديداً على لبنان أو سورية طالما المقاومة موجودة. ومن هنا أهمية وقوف جميع الشرفاء العرب والمسلمين وراء حزب الله في هذه المعركة التي يخوضها الآن والقول: إن اختطاف جنديين إسرائيليين ربما جرّ كارثة على لبنان هو قول خاطئ أو مغلوط فالكارثة في لبنان قائمة قبل وجود حزب الله وستستمر لو لم يعترضها حزب الله هذا الاعتراض كما قال شارل أيوب في مقابلة معه في قناة المنار: ما فائدة لبنان من إعماره لو بلغ ذروة الإعمار، وما فائدة أن يصبح لديه فائضاً اقتصادياً بمبلغ /100/ مليار دولار، هل ستسمح له "إسرائيل" بأن ينافسها اقتصادياً وأن يبقى معمراً، مالم تتوفر القوة اللبنانية الرادعة لإسرائيل، وهذه القوة هي بالذات ما يجسده حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله الآن. د.خلف جراد-باحث ورئيس تحرير جريدة تشرين: العدوان الإسرائيلي ليس جديداً على طبيعة وعقيدة الكيان الصهيوني المبنية أساساً على التوسع والعدوان والتهجير والتدمير. "إسرائيل" تريد أن تعيد الهيبة لجيشها الذي طرد مهزوماً من جنوب لبنان على يد المقاومة اللبنانية الباسلة في عام 2000 وهي تتحين الفرص الملائمة إقليمياً ودولياً للثأر من لبنان. الآن للأسف الشديد، فإن المجتمع الدولي، ومن المؤسف أكثر أن عدداً أيضاً من الدول العربية أعطت الغطاء اللازم ل"إسرائيل"لتقوم بهذه الحرب العدوانية المفتوحة على الشعبين الفلسطيني واللبناني وأن ما يقال بأن ما قام به حزب الله يشكل مغامرة أو يأتي لتنفيذ أجندة خارجية إن هو إلا تضليل واضح وتماهٍ خطير مع تبريرات العدو وذرائعه الكاذبة. باعتقادي المتواضع أن "إسرائيل" لن تنجح في القضاء على المقاومة لأنها متجذرة في المجتمع اللبناني ولأنها تمتلك الإرادة القوية والتصميم الكبير على النصر. ***** فايز خضور –شاعر: ركع السلم../ لا إله سوى الحرب/ تقينا خساسة الانضواء. هذا موقفي النهائي من الوطن. **** جمانة طه- أديبة وقاصة . لن أتكلم عن شجاعة المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان وفلسطين ولا عن مروءتها وكبريائها، فمواقفها وأعمالها هي التي تتكلم عنها.ولن أعلق على تصريحات أولمرت التي تهدف إلى خلق حرب نفسية لزعزعة الثقة في صفوف المجاهدين ومن يواليهم، وبث الرعب والفرقة في قلب الشعب اللبناني. كما لاأريد أن أتوقف طويلاً عند قرار مجلس الأمن الذي وصف العدوان الإسرائيلي في الدفاع عن نفسها فهذا موقف يؤكد رأي أمريكا وقمة الدول الثماني. أقول لن أعلق على ما يبثه الإعلام الإسرائيلي ولن أتوقف عند قرار منظمة الأمم ولا عند موقف الاتحاد الأوربي وذلك لأنهم لم يفاجئوني، ولأني لم أتوقع منهم أفضل مما جاؤوا به، فقد تعودنا نحن العرب على مثل هذه المواقف وتجربتنا مع منظمة الأمم المتحدة، والدول الكبرى طويلة ومريرة. ولكن ما أوجع قلبي هي التصريحات المتخاذلة لمعظم الأنظمة العربية ومواقفها الجبانة-فظلم ذوي القربى أشد مضاضة- هذه الأنظمة التي تعاملت مع فعل المقاومة على أنه مغامرة وليس جهاداً عن النفس ودفاعاً عن الأرض وكرامة الأمة. لقد أخفق الصهاينة في تحقيق أهدافهم من خلال حملة أمطار الصيف في غزة، ولم يتمكنوا من تحرير (جلعاد جاليط)، وهاهم اليوم مذهولون بصمود المقاومة في الجنوب اللبناني وبتنظيمها وبقوة إيمانها بالنصر والتحرير وبحول الله لن يتوصلوا إلى غايتهم بتحرير الأسيرين إلا ضمن شروط المقاومة. أما الأنظمة العربية المتخاذلة فقد فاتها أن طريق السلام التي تدعي وصلاً به لن يُفتح لها لأن السادنة "إسرائيل" و"إسرائيل" لن تقبل ثمناً لفتحه بأقل من هز العروش وقطع الرؤوس. وفي ظني أن البركان الذي يتفجر عزة وكرامة في لبنان وفلسطين هي الطريق الوحيدة لخلاص العرب من الهوان الذي تحاول "إسرائيل"أن تلون به خريطة الوطن العربي وأن تجعله شعاراً لأمة كانت "خير أمة أخرجت للناس". نهلة الأحمد ـ باحثة لا شك أن إرادة المقاومة عند الشعوب مهما بلغ تعدادها أو حجم قوتها وحدود جغرافيتها؛ تستطيع أن تقهر القوة مهما بلغ جبروتها أو تعددت تحالفاتها أو تأخر الزمن؛ لأنها تملك الحق والعيش بكرامة وسلام واستقرار، وإن لم يكن لها أو في زمنها فعلى كل القوى الوطنية أن تعمل من أجل الأجيال القادمة، وألا تتحالف مع الشيطان لأن التحالف مع الشيطان لا يؤدي إلا إلى النار. وعلينا في اللحظات الحاسمة أن نقف جميعاً في جانب أبنائنا المقاومين، خاصة وأن العدو لم يترك خياراً آخر في أزمان الهدنة وجغرافياتها المفروضة، وأنه ومن يتحالف معه لا يملك إلا رصيداً من التقبل عند الشعوب العربية والإسلامية ولن يستطيع فرضه مهما تغيرت الحدود الجغرافية والتحالفات الآنية. وسيسجل التاريخ عدم احترام الشعوب لقادة العالم الذين اختاروا الصمت على الدم المراق للمدنيين، وقصف العزل والأطفال وتخريب البلاد وتدميرها فوق أهلها وساكنيها بذرائع وهمية، وامتيازات لم تعد تخفى على أحد تسعى كل الدول العظمى بقيادة أمريكا على أخذها، مثلما سجل لهم التاريخ الاشتراك بتخريب العراق وتمزيقه وإغراقه في حمامات الدم. المجد للمقاومة أينما كانت طالما هي ضد الظلم من أجل تحرير الأرض والحفاظ على الكرامة. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |