|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
إن نصر الله جاء ـــ رشيد محمد الحميد مروحين....... دمعة العار التي سالت على خدِّ الحضارة بالمرارة والأنينْ. مروحين...... وردةُ الصبح الندية بسمة الفجر الأبية دمرتها غيلةً نار الغزاة المجرمين. ولسوف يذكرك الصغير وعذرهُ، بالفخر أنت تكبرين. ولسوف تبقى في قوافي الحق، المقاومة التي أغضت سبات الخائفين. مروحين...... لأمتك أصوات الأخوة جهرة، لامت كفاح الثائرين. فعلام أنت تعتبين؟!!! أعن القرابة تسألين؟!!! أإلى الأخوة والعروبة تشتكين؟!!! /إنك غامرت وحدك دونما جدوى ولا عذر مبينْ/ بشراك لست وحيدة، أنت الهوية، والملايين عليك راهنتْ، أنت صمود المبعدين أنت نداء القادمين. خدعة تبدو العروبة والعرب كذبةٌ حصن السموأل والقرابة والنسب مزقنا أستار الحياء صراحةً ما زال فينا ألف مرتد إذا سار الركبْ. ما زال فينا، من يداوي بالخنوع جراحهُ، بالكاد ندد أو شجبْ. من يصيخ السمع؟ قولي: للعروبةِ والعرب القوافي قد كتبناها بماء الذلّ، لا ماء الذهب لميّ جراحكِ واستعدي، أغمضي عين الملامة واستعدي مهرةٌ أنتِ، سباها الغدرُ من خيل العربْ أبشري.... قد جاء نصر الله، إن النصر بالوعد قريبْ. صنينُ يهدر عزة، والقاسيون صخوره ثارت تمور وتستجيب، والليل أسدل ستره وإذا القوافي همسة بلتها آه همها لقيا الحبيب لا تعتبي، إن نزع الأعراب أستار الحياءْ إن شجعوا صهيون في قتل الطفولة والبراءة والنساء. تاريخهم حقد وغدر وعداء. ميثاقهم في العهد: قتل الأنبياءْ. بيروت قد جاء البشير مدججاً، كالطودِ عانقه الشموخ وكفهُ تحنو عليكِ: أن استعدي للقاءْ بيروتُ.... إنْ مستّكِ يوماً شوكةٌ، وخزتْ شغاف القلب فينا فاستعدينا لبذل الروح دونك، والفداءْ. بيروتُ.. جلق لا تبيع الأمس أو تصمت، إن صاح النداءْ أنت يا بيروتُ أختٌ حرةٌ وإذا استغاثت حرةٌ صمت الجميع مخافة الإرهاب أو، ضعف الولاء وحدها الشام تنادتْ، ابشري، بيروت قد جئنا، وعلى خيل المثنى: إنَّ نصر الله جاءْ./. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |