|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قراءة في مجموعة "أريد أن أموت في فلسطين". لهدى حنا، دمشق 2005 ـــ د.عادل فريجات (المجموعة القصصية التي نتناولها بالدرس والتحليل، هاهنا، هي بعنوان: "أريد أن أموت في فلسطين". وهو عنوان القصة الثانية من هذه المجموعة المؤلفة من ثماني قصص، والتي تتمتع بوحدة داخلية واضحة، فهي تتمحور حول القضية الفلسطينية، تبدأ منها وتعود إليها، ويلفه قطبان اثنان، هما النكبة التي حلت بالعرب في العام 1948، ثم النضال من أجل الثأر واسترداد الحقوق. فهي إذن أدب فلسطيني من الألف إلى الياء، ومن المظهر إلى المخبر، ومن السطح إلى الأعماق. ولا غرو في ذلك فصاحبة النصوص هدى حنا، المولودة في قرية الرامة عام 1922، فلسطينية المولد والهوى والعمل والرؤية والقلم قاطبة. تتحدث القصة الأولى عن شاب يدعى حساماً ودع أمه في إسبانيا، متوجهاً إلى فلسطين، وقد أوهم أمه أنه مسافر إلى أمريكا.وقد ترك خطيبته وراءه. وبعد اعتقاله من قبل العدو الإسرائيلي، أرسل إلى أمه رسالة يعتذر فيها لها عن كذبه الأبيض عليها قائلاً فيها: "إنه يحب أمه، ولكنه يحب فلسطين أكثر". ومع هذه القصة تكبر فلسطين وتكبر لتملأ على الفتى حسام حياته، فنراه يدفع إلى الخلف حبين قويين جداً، هما: حب الأم وحب الخطيبة، ليجعل حب فلسطين في المقدمة، على الرغم مما يحف بهذا الحب من مخاطر وعواقب. وفي القصة الثانية، التي منحت المجموعة عنوانها: "أريد أن أموت في فلسطين"، تطالعنا عبارة كتبتها سعاد بدمها تقول: "إنها تريد الموت في فلسطين". ويكون لها ما أرادت. فبعد أن تلتقي، بالصدفة، وفي مكتب السيدة هدى كاتبة القصة بالذات، أباها المناضل المسمى مجاهد، يلفظ الأب أنفاسه الأخيرة، مودعاً ابنتيه سعاد وسلوى. وتنتهي القصة بأن ترى الكاتبة صاحبتها (سعاد) التي أسعفتها ذات يوم في مدينة القنيطرة، وبعد أكثر من ثلاثين عاماً، تراها وقد اخترقت رصاصات الغدر الصهيوني ظهرها، وبكل جوارحها أحسّت أنها سمعتها تقول: "أريد أن أموت في فلسطين". وعلى الرغم من أن الكاتبة كتبت تحت عنوان القصة العبارة التالية: "قصة حدثت، عشتها وعايشتها"، فإنها لجأت إلى المنطق التخييلي في كتابة القصة، فقالت في آخرها: قد أكون توهمت أو ربما خيل إلي أو قد رأيتها حقيقة". ثم تضيف وكأنها تعلي صوت القلب على صوت العقل، وهذا سائغ في الفن والحياة: إني رأيتها إنها سعاد لا يمكن أن أخطئها". (ص44). وفي القصة الثالثة تروي الأنا الساردة كيف التقت في مخيم اليرموك بدمشق امرأة على شفير الهاوية، ضعفاً ومرضاً، فرافقتها إلى المشفى. وهناك التقت الطبيب مروان الذي لم يعرفها. وفي الوقت الذي ظنت المرأة المسعفة أنها تنقذ صديقتها المدعوة زينب، كانت تلك المرأة تسمي نفسها أمينة. وتتكشف القصة عن أن هذا الطبيب مروان كان قد غادر فلسطين إلى أوربا لدراسة الطب، ولما سمع بمجزرة دير ياسين عاد ليبحث عن خطيبته زينب، فلم يرها، وظنها استشهدت... ولكن المرأة المسعفة ذات الذاكرة الحديدية ظلت تحتفظ بذكرى صوت زينب، ينطلق من سجن الأعداء، ويقول: إنها وحدها هاجمت الموقع الإسرائيلي، وبعد اعتقالها لسنوات أفرج عنها، فجاءت إلى لبنان، ثم إلى مخيم اليرموك، حيث التقتها ذات الساردة هناك، وهي في الرمق الأخير.. وقبل أن تسلم زينب الروح يعود الطبيب مروان إلى ذاكرته البعيدة، فيهب راجعاً إلى المشفى، ليرى خطيبته زينب... عندئذٍ تلتقي نظراتهما، ويفتر ثغر زينب عن ابتسامة حزينة، كانت هي ابتسامتها الخيرة. ويبقى السؤال هل كانت زينب هي زينب أم هي أمينة؟.. وهنا تنهي الكاتبة قصتها بالقول: حين تختلط أسماء النسوة مابين زينب وأمينة وهند وفاطمة وعدوية وأسماء نراهن كلهن في الجرح العميق زينب. وبعبارة أخرى تراهن يهاجمن موقع العدو الإسرائيلي، كل منهن بمفردها. ونتلقي في القصة الرابعة (قلق وهواجس) رجلاً يدعى "سميرا" انتمى إلى العمل الفدائي في جنوبي لبنان، وأخفى ذلك عن زوجته (مها)، بذريعة أنه تاجر قماش يعمل في لبنان، وعمله هذا يجبره على الغياب عن البيت أياماً طويلة. وتفاجأ الزوجة، ذات يوم، بنبأ إصابة زوجها برصاص الأعداء، فتهرع لعيادته في مشفى صور، وهناك تخبره بأنها حامل، فيوصيها هذا الفدائي بأن تسمي ابنهما القادم "سميراً" ثم يسلم الروح. ولكنه قبل الموت نسمعه يتلفظ بعبارة تقول: "تحيا فلسطين حرة عربية". وفي وسعنا أن نرى في اختيار هذا الاسم إيحاء يقول: إن الشهداء لا يموتون، وإن خط النضال متصل، أو ينبغي أن يبقى متصلاً. أما عبارة الشهيد سمير الأخيرة، فهي تؤكد للمرة الرابعة أنا أمام أدب فلسطيني بكل مافي الكلمة من معنى، أدب يختار شخصياته من المناضلين الأبطال، القادرين على حمل الأمانة. ولاشك أن إخفاء العمل الفدائي عن الزوجة هنا يذكرنا بإخفاء حسام له عن أمه في القصة الأولى. وهذا شأن يفضي إلى القول: إننا أمام سطور تتجاوب وتتشاكل. وفي القصة الخامسة (من ذاكرة النكبة-الرسالة) تبدو وحدة الشعبين السوري والفلسطيني، فثمة امرأة سورية تدعى نجلاء يموت أبواها في حيفا في العام 1948عام النكبة... ويشاء القدر أن تلتقي نجلاء امرأة فلسطينية لها توأمان، يقتلها الصهاينة دون رحمة، فتتبنى نجلاء أحد التوأمين وتسميه وحيداً، في حين يبقى التوأم الآخر في دير للراهبات في مدينة حيفا، وتعود نجلاء إلى سورية لتعيش مع زوجها في حلب، ومعها ابنها الفلسطيني المتبنى وحيد، وقبل أن يداهمها الموت تكتب رسالة إلى ابنها تخبره بالحقيقة. وفي اللاذقية يلتقي وحيد شاباً يدعى ثائر السعيد، وهو فلسطيني من حيفا، فيشعر ثائر أنه اجتمع بأخيه. وكانت أم سليم التي ربت ثائراً قد حدثته عنه. وبعد أن تنكشف الحقيقة لوحيد نراه يحمل بندقيته ويصبح فدائياً في جنوبي لبنان. ولم تفارق خياله صورة أخيه ثائر، ويبقى حائراً: يتساءل هل كان ثائر أخاه حقاً كما يشعر، أم كان طفلاً آخر من عائلة أخرى اكتوت بنار النكبة، وتبنته أم سليم وعاشت معه في اللاذقية،كما عاش هو مع أمه نجلاء في حلب؟... وهذه الحيرة في النهاية تهب القصة نكهة خاصة، فموقف الحيرة هنا بدا كموقف الحيرة عند الطبيب مروان، وعند الكاتبة هدى في قصة زينب، وفيه يتناوح صوتان: هما صوت القلب وصوت العقل، وربما كان الأول هو الأصدق، ومع ذلك فلو كان سوء التقدير هو الأعلى، فإن القصة تبقى تصور بقوة مأساة الشعب الفلسطيني التي تهز الوجدان هزاً. ونقرأ في القصة السادسة مأساة أخرى جديدة مما وقر في ذهن الكاتبة هدى حنا، ومما عاينته من خلال عملها في الخدمة الاجتماعية في المخيمات الفلسطينية، فثمة رجل يدعى أسعد أودع رجلاً فلسطينياً إبان مجزرة قرية عيلبون صديقاً له يدعى أبا خليل، كان أولاده الثلاثة قد قتلوا أمام عينيه، أودعه كيساً من النقود لزوجته وأولاده الثلاثة: جهاد ونضال وأسماء، وفي ظنه أن بنيه وأمهم نزحوا إلى لبنان، ولكن الحال كانت مختلفة، ففي فلسطين قتل الأوغاد الصهاينة زوجة أسعد أمام عيني ابنها جهاد، وبعد ذلك شرد الأبناء الثلاثة. وفي الطريق افترق جهاد عن نضال وافترقت أسماء عن أخويها كليهما. وفي سوريا راح جهاد يبحث عن أخيه وأخته، وقادته قدماه إلى حلب حيث تقيم كاتبة القصة ذاتها. وقد التقت عندها قصتان قصة أبي خليل الباحث عن أصحاب الأمانة، وأصحاب الحق في كيس النقود، وقصة جهاد الباحث عن أخته وأخيه. ويغادر أبو خليل الفانية بعد أن أودع الأمانة عند كاتبة القصة. وتنتهي الأحداث بأن تسلم الكاتبة كيس النقود إلى صاحبه أسعد، في الوقت الذي كان يلف في حضنه ولده جهاداً، وتختم القاصة حكايتها بالقول: "مددت يدي إلى جيبي أخرج منها كيس النقود التي ائتمنني عليه أبو خليل، ألوح به أمام أسعد، فتحركت شفتاه ببطء شديد يريد أن يقول شيئاً، فلم يقدر وبدت عليه ابتسامة، وربما كانت ابتسامته تلك هي الأولى، فكانت الأخيرة، أجل كانت الأخيرة". (ص123). وهكذا تبدو الخاتمة هنا تحتقب فرحاً حزيناً تمثل بلقاء الأب بابنه جهاد، وبعودة المال إلى صاحبه، وعلى الرغم من تباعد الزمان والمكان مابين البداية والنهاية، وجدنا القدر والعمل الدقيق للكاتبة في وظيفتها يثمران عزاء جميلاً للنفوس الكليمة التي أثخنت جراحها رماح الصهيونية المجرمة. وغني عن القول أن القصة تصور خلقاً فلسطينياً عالياً تجسد في محاولات أبي خليل الدائبة لرد الأمانة إلى أصحابها. والفرح الحزين هنا المتبوع بالموت اللاحق هو ذاته الذي طالعناه في نهاية قصة زينب، وقصة قلق وهواجس. أما القصة السابعة، فقد قصرتها الكاتبة على قصة استشهاد الشاب حسن الوحيد لوالدته الأرملة، وذلك في العام 1968. وفيها سرد شائق لكيفية استقبال أم حسن لنبأ الاستشهاد، فهي لم تجزع، بل راحت تزغرد لهذا العمل العظيم الذي أورثها لقب أم الشهيد حسن. وقد كان للكاتبة حضور قوي في تلقي الخبر وفي العزاء، بل وفي مسيرة حسن التي انتهت بالشهادة.... وعندما زارت أم يعرب ضريح الشهيد حسن بعد إنجازه، استقبلتها الأم بابتسامة على الثغر ودمعتين في العينين. أما القصة الثامنة والأخيرة في المجموعة وعنوانها "اللقاء المر"، فقد كانت أطول قصص المجموعة، وأكثرها عذوبة وجذباً وإمتاعاً وتأثيراً، وهي تروي كيف قادت الصدفة طالب الطب الفلسطيني نبيل في العام 1968، إلى التعرف على أخته سعاد بعد ما يزيد على عشرين عاماً من النكبة، في رحاب الجامعة الأمريكية في بيروت. فقد ماتت والدته في رحلة العذاب والتهجير، وبقيت أخته حية... وتبنتها امرأة لبنانية ثرية وأحسنت تربيتها. ولكن عقبات حالت دون أن يصدق حدس نبيل بأن هذه الطالبة التي صادفها في الكلية، والتي كانت تحمل معها في طيات كتاب لها صورة رجل يعرفه جيداً، هي ذاتها أخته سعاد، فقد قدمت له على أنها لبنانية، وليست فلسطينية، فانهار رجاؤه... ولكن الأقدار في النهاية ساقت هذه الفتاة، بعد أن تخرجت طبيبة، إلى معاقل الفدائيين في جنوبي لبنان... وهناك التقت بزميل الدراسة القديم نبيل، أو قل بأخيها نبيل دون أن تعرف ذلك. وحين فوجئ الاثنان بخبر إصابة أخيهما الفدائي سعيد، تعاون الاثنان على إسعافه ورتق جروحه... وفي هذه الأثناء سقط من كم قميص الفتى الجريح حجاب صغير ملفوف بقطعة قماش زرقاء اللون وقد علق بها خرزة زرقاء. وكانت هذه التميمة وسيلة التعارف بين الأخوة الثلاثة، لأن الأم أودعت نظائر لها في قميص كل ولد من أولادها. وكانت سعاد قد عرفت ذلك من الأم اللبنانية التي تبنتها.. وحين تأكد سعيد من أن الطبيبة التي تعالجه هي أخته قال لها في آخر القصة: "أختاه يا حبيبتي، لا تخشَيْ شيئاً، فأنا من أجلك سأعيش". وقد حرصت الكاتبة هنا على تقديم قصة ذات طابع درامي، وعلى الرغم من تفصيلات كثيرة نافلة فيها، فإن خيط التشويق فيها ظل مشدوداً شدته عناصر فاعلة في القصة، أحدها خطيبة نبيل التي راحت تظن الظنون حين لاحظت اهتمام خطيبها الفائق بسعاد، عندما رآها في المرة الأولى، وثانيها خيبة نبيل عندما عرف أن سعاد فتاة لبنانية وليست فلسطينية، وثالثها اللحظة الحرجة والمحتشدة التي اختارتها الكاتبة لتعارف الأخوة الثلاثة. فكأن إخاءهم الحقيقي قد فعل فعله الخفي في أن يكون خيارهم واحداً، فانتمى كل منهم إلى العمل الفدائي، كلٌ بحسب اختصاصه. ورابع تلك العناصر وأكثرها حرارة ووجدانية هو محاولة إنقاذ الأخ الجريح سعيد على أيدي أخويه سعاد ونبيل. زد على هذا وذاك الوصف الدقيق لمشاعر كل من الإخوة الثلاثة. واللغة التي اختيرت مفرداتها بعناية في المقامات المختلفة. وكل ما تقدم يوصلنا إلى الحديث عن سمات عامة وجدنا أنها تطبع قصص هذه المجموعة. ونركز الحديث فيها في النقاط السبع التالية: 1-قصص المجموعة الثماني تدور حول موضوع مشترك، هو مأساة الفلسطينيين الذين شردتهم إسرائيل في العام 1948، حيث افترق الأخ عن أخيه، والابن عن أبيه، والخطيب عن خطيبته، في ظروف مأساوية نادرة، وذلك إثر مجازر ومذابح اقترفها الصهاينة بغية اغتصاب الأرض التي يريدونها دون سكان، لسكان يزعمون -ظالمين- أن لا أرض لهم. 2-اتصف أكثر أبطال هذه القصص بأنهم ثوار وطلاب حق وحرية، لذا نراهم منخرطين في أعمال فدائية، ثأراً للدماء، ودفاعاً عن الوطن السليب والحق المهتضم. 3-الحرص على التأريخ الدقيق للأحداث التي قامت عليها القصة، بحيث بدت الكاتبة وكأنها تكتب بحثاً في التاريخ، وليس عملاً تخييلاً، يوازي الواقع ويشاكله. ويبدو أن الأحداث أو جلها كانت تطابق الواقع ولا تشاكله. ولا ضير في ذلك. إذا تمكن الكاتب من التعامل مع قصته بحذق ومهارة، وأثثها بما يدخلها في دنيا الأدب والفن، وقد حققت الكاتبة هذا الشرط. 4-بدت شخصية الكاتبة ساطعة في النصوص الثمانية، فالكاتبة لم تقف وراء الحدث لترويه بموضوعية وحياد، بل كانت في قلبه، ومشاعرها ساطعة في ثنايا السرد من خلال الأوصاف التي أسبغتها على أبطالها، والسمات التي صورت فيها توحش الصهاينة وبطشهم بالأهل في قرى فلسطينية مثل دير ياسين وعيلبون والبروة وغيرها... وذلك كله كان يقدم التسويغ المنطقي لمصائر الشخصيات وخياراتهم الجريئة، إذ لا حل مشرفاً بغير القوة، مع عدو لا يفهم لغة سواها. 5-إقامة أكثر القصص على الصدفة والقدر اللذين يجمعان بين ضحايا الصهاينة الذين غادروا فلسطين إلى سورية ولبنان، فقد التقى الطبيب مروان بخطيبته زينب في دمشق صدفةً، والتقى الأخوان وحيد وثائر في اللاذقية صدفةً والتقى أسعد ولده جهاداً في حلب صدفةً والتقت سعاد بأخويها نبيل وسعيد في جنوبي لبنان صدفةً، وقد وفرت هذه اللقاءات نهاية ألم وعذاب وهواجس وأشواق، كما منحت لقراء القصص التي انتهت بها لذة الترقب والتوقع والانتظار. 6-ختمت بعض القصص بابتسامة الفرح الحزين، وبعضها بعبارة كاشفة عن رؤية البطل، وبعضها برغبة في العيش التي لم تقهرها حياة البؤس والتشرد والضياع. 7-بدت لي لغة الكاتبة لغة سليمة سائغة، لم تؤثر التقعر أو التفيهق اللذين قد يفسدان الفهم والتواصل مابين المتلقي والمبدع، ولم تهبط إلى هاوية الابتذال والركاكة، فيمجها القارئ أو المتذوق ويزور عنها إلى شيء آخر يصبو إليه. وأخيراً، فإن القصص التي طالعناها، لتنم أخيراً، على موقف وطني وقومي جريء وشجاع يمتدح لهدى حنا، ويجعل منها كاتبة فلسطينية مسكونة بهواجس الوطن والأمة، فمن كانت هذه هواجسه فهو قدير بالتقدير بكل مافي الكلمة من معنى. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |