جريدة الاسبوع الادبي العدد 1017 تاريخ 29/7/2006
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

حزيران /2006(379 صفحة من القطع الكبير). ‏

د. فائق بطي،‏

الصحافة العراقية في المنفى ـــ د.مجيد مسعود-العراق‏

*عنوان الكتاب: الصحافة العراقية-في المنفى،‏

الناشر: دار المدى بدمشق.‏

محاولة في تتبع ومسح ما صدر من مطبوعات عراقية في المنفى، الممتد نشؤها وتطورها من بلاد الشرق حتى أقصى بلدان التواجد العراقي. والوقوف على كل ما صدر من صحف ومطبوعات، دون البحث في النشرات، وهي كثيرة أيضاً.‏

والمؤلف جدير بهذا العمل، لأنه أمضى حياته العملية في الصحافة، إضافة لكونه ابن عميد الصحافة العراقية في النصف الأول من القرن المنصرم، الكاتب رفائيل بطي مؤلف كتاب "الصحافة في العراق".‏

والدكتور فائق بحكم اشتغاله في الصحافة، واصل البحث والدراسة لغرض استكمال كتابة وتدوين تاريخ الصحافة العراقية، وهي غنية بمادتها ورائدة في مجال صحافة الفكر والرأي في عالم الصحافة العربية. فأصدر عدة مطبوعات منها: صحافة العراق-تاريخها وكفاح أجيالها، صحافة الأحزاب وتاريخ الحركة الوطنية في العراق، صحافة تموز وتطور العراق السياسي، إعلام في صحافة العراق. وكانت أطروحة الدكتوراه هي الكتاب السابع له في تدوين تاريخ الصحافة العراقية الذي صدر في لندن عام 1982.‏

ورغم شحة المصادر عن الصحافة العراقية في المنفى، وبسبب تعدد الدول على الخارطة الجغرافية التي شهدت ميلاد الصحافة العراقية، ورغم ذلك فقد شملت دراسته هذه، وغطت الكثير من الوقائع، فيما يتعلق بجهات الإصدار، وفي تحليل مكانة كل مطبوع، ودوره في العملية السياسية والثقافية في الوطن، والجهات التي وقفت وراءه وأسباب ديمومة البعض من هذه الصحف، أو الغياب السريع للبعض الآخر.‏

تناول المؤلف في الفصل الأول: صحافة الأحزاب والكتل السياسية، موضحاً بأن العراق قد عرف الصحافة لأول مرة عام 1869 على إثر صدور جريدة "الزوراء" باللغة العربية، بعد تعيين مدحت باشا والياً على بغداد.‏

ولقد مرت الصحافة العراقية بمراحل أدت إلى تطورها وانتشارها من حيث الشكل والمضمون: الكفاح من أجل الاستقلال، تأسيس الحكم الأهلي، انبثاق الحياة الحزبية 1924، اشتداد المعارك السياسية بين المعارضة الوطنية والحكومات المتعاقبة، التطورات الاقتصادية في البلاد، انتشار المدارس وفتح الكليات والمعاهد العالية ثم الجامعة.‏

عاشت الصحافة في العراق الحرية النسبية بعد الحرب العالمية الثانية، وفي أعقاب انتفاضة تشرين 1952وتشكيل حكومة فاضل الجمالي، وخلال السنوات الأولى لثورة 14 تموز 1958. وقد عرف العراق إلى جانب الصحف باللغة العربية، صحفاً باللغة الكردية.‏

تميزت الصحافة العراقية خلال مسيرتها الطويلة، بجرأتها وصدقيتها في كونها صحافة رأي وفكر أكثر من كونها صحافة (عامة). كما تميزت بالإصدارات العديدة، والحصول على الامتياز في كل العهود السياسية التي مرت بها البلاد. ولكن في عام 1968 ألغت سلطة الانقلاب جميع امتيازات الصحف القديمة والجديدة واحتكرت الصحافة لأكثر من ثلاثين سنة.‏

ومن هنا بدأت الصحافة العراقية المهاجرة والمؤسسة في المنفى، حيث صدرت في عواصم عربية وغربية، صحف ومجلات فكرية ناجحة، الخاصة منها وغيرها من الإصدارات التابعة لأحزاب المعارضة العراقية في خارج الوطن. وكانت متطورة من حيث الشكل والمضمون، وخطّت لها سياسة وطنية ثابتة متمسكة بالقيم الشريفة التي تمليها المصلحة الوطنية المعبر عنها بصحافة الالتزام بمصالح الشعب العراقي بكل مكوناته.‏

وكانت البداية بصدور "التيار" في لندن، حيث ظهر العدد الأول في 11-18 حزيران 1983 كجريدة سياسية، ثقافية، أسبوعية، لرئيس تحريرها سامي فرج، جاء في افتتاحيتها وبعنوان (لماذا التيار؟): ".. هدف التيار أن تتحول إلى "منبر" عالي الصوت، وقوي الحجة لكل القوى والمعاصرة التي ترفع صوتها دفاعاً عن الحق والحرية، وتُدين الاستبداد، وتحث الناس على أخذ زمام المبادرة والتصدي للطغاة والجبابرة..".‏

".. إن التيار تراهن على القوى الجديدة قاطبة.. وتفتح أبوابها إلى كافة القوى السياسية التي تشاركها في مناهضة القمع والخوف والاستبداد والهزيمة والغربة..". ثم أعقبها صدور "التيار الجديد" بانسحاب بعض المشاركين في التيار، وانضمام عناصر جديدة للتيار الجديد، التي تولى سعد صالح جبر (صالح جبر كان رئيساً للوزراء في العهد الملكي) مسؤولية الجريدة واستمر بها سنوات عديدة قبل أن يتحول إلى تأسيس تكتل سياسي باسم (المجلس العراقي الحر)، وسمى جريدته "العراق الحر".‏

في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) 1984 صدرت جريدة المسار" وكتب تحت عنوانها: "إنها جريدة "صوت الصحوة الشعبية"، وهي أسبوعية سياسية ثقافية، رأس تحريرها سامي فرج، واستمرت لعام 1988، وكانت تعبّر عن التيارات القومية العروبية والإسلامية.‏

صحافة الأحزاب:‏

أصدرت الأحزاب العراقية المتعددة والحركات السياسية التي تشكلت خارج العراق في الفترة الأخيرة، أو تلك التي تفرعت عن الأحزاب الرئيسية.. ضمن التيارات الأساسية في المجتمع: الديمقراطي، الإسلامي، الكردي، والقومي العروبي، صحفها المركزية، أو الخاصة، سواء بشكلها القديم أو الجديد.‏

ومن تلك الأحزاب التي واصلت مسيرتها منذ أكثر من سبعين عاماً متواصلاً، الحزب الشيوعي العراقي، وكانت جريدته الأولى التي صدرت في تموز 1935 (كفاح الشعب)، وبعدها أصدر (الشرارة) و(القاعدة) و(اتحاد الشعب) وأخيراً (طريق الشعب)، وكانت تصدر في الداخل سرية وأحياناً علنية وتوزع في الخارج.‏

وصحف الأحزاب الكردية الرئيسية (خه بات-تعني النضال-والتآخي) للحزب الديمقراطي الكردستاني. و(النور ثم الاتحاد) للاتحاد الوطني الكردستاني. وبجهود بطي وسلم علي ومحمد سلمان، صدرت (عِراق الغد) في لندن واستمرت أكثر من سنة ونصف كمنبر ديمقراطي إعلامي، يعرض أخبار الوطن، وصفحات لأنشطة متنوعة وتراجم لكتب صدرت باللغة الإنجليزية عن العراق في مسلسل متكامل. وكانت أول جريدة معارضة تقوم بنشر كاريكاتير في كل عدد للفنان التشكيلي فيصل لعيبي، إلى جانب عموده الساخر.‏

في عام 1993 صدر العدد الأول من مجلة "رسالة العراق" الشهرية في لندن، والتي كانت تصدر قبل سنوات في دمشق، واستمر صدورها المنظم لمدة 8 سنوات، وحتى العدد 97 الصادر في شهر شباط 2003، حيث عادت كوادرها إلى العراق. كانت المجلة توزع شهرياً 1750 نسخة، وكانت أرقام المبيعات تغطي تكاليفها. مع العلم أن الطبعة الثانية كانت تتم في دمشق وتوزع هناك وتدخل إلى العراق.‏

في شهر آذار 1983 تم الإعلان عن انبثاق "التجمع الديمقراطي العراقي"، برئاسة صالح دكلة، واتخذوا من دمشق مقراً لهم، وأصدر التجمع جريدة "الغد الديمقراطي". وقد اتسعت صفحاتها لكل أصحاب الأقلام الشريفة والأفكار الوطنية والنيات الخيّرة ليعبروا عن أفكارهم وطموحاتهم، وبذلك أصبحت بحق صحيفة لعدد كبير من الديمقراطيين والوطنيين العراقيين. وصار لها ملحق بعنوان "الغد الثقافي" استقطب العديد من الكتاب العراقيين خارج الوطن، مثل هادي العلوي، مجيد الراخي، إبراهيم الحريري، عباس تقي، قاسم حول، وعدد آخر يقيمون في المنافي. هذا وقد واظبت الجريدة على الصدور بانتظام منذ صدورها شهرياً على امتداد أكثر من 16 عاماً.‏

وفي العدد (صفر) شهر تشرين الثاني 1990 صدرت "الديمقراطي" لسان حال "اتحاد الديمقراطيين العراقيين"، وكتبت تقول: "إننا هنا نمثل جماهير واسعة داخل العراق محرومة من حقها في التعبير عن إرادتها بحرية.. ولنعمل من أجل تنظيم ديمقراطي حرّ للعراقيين، وقد رأس تحريرها الشاعر بلند الحيدري. وبعد مسيرة دامت 13 عاماً قرر اتحاد الديمقراطيين العراقيين تعليق نشاطه السياسي في الخارج استعداداً للعودة إلى العراق.‏

جاءت مبادرة بعض البعثيين القدامى ووزراء العهود السابقة، لتاسيس (حركة الوفاق الوطني) يتقدمهم في هذا التحرك د.إياد علاوي، مسؤول الخارج السابق لحزب البعث العراقي. و كانت جريدة (الوفاق) عند صدورها في تلك الفترة تعبّر عن هذا التجمع-الوفاق الوطني-.‏

وعندما حصل انشقاق داخل هذه الحركة فخرج صلاح عمر العلي مع مقربين له واستمروا بإصدار (الوفاق)، في حين أصدر إياد علاوي ومجموعته جريدة (بغداد) كلسان حال (الوفاق الوطني الديمقراطي). وحصلت الحركتان المذكورتان على دعم معنوي ومادي من الخارج لمواصلة العمل السياسي في ساحة المعارضة العراقية منذُ صدورهما (الوفاق وبغداد) بعد حرب تحرير الكويت وحتى احتجابهما بعد سقوط النظام في نيسان 2003، وعودة كوادرها إلى بغداد.‏

بات "المؤتمر الوطني العراقي الموحد"، بعد انعقاده في صلاح الدين في العراق، الخيمة التي تضم الغالبية من الأحزاب والتكتلات والتجمعات السياسية عدا القليل من أحزاب التيار القومي والحركات الإسلامية والشخصيات المستقلة خصوصاً الديمقراطية، وكانت جريدة "المؤتمر" الصادرة أولاً في أربيل في منتصف شهر أيار 1993، وهي أسبوعية تحتوي على 12 صفحة، هي الجريدة المركزية الناطقة باسم المؤتمر الموحد. وكانت المؤتمر من الصحف الناجحة والأوسع انتشاراً التي صدرت في التسعينيات من القرن المنصرم، ولاسيما بعد انتقالها إلى لندن، وانتقال رئاسة تحريرها إلى حسن العلوي البعثي السابق. وهي مرحلة اتسمت بالتطور التقني والكتابة السياسية الناجحة التي دأب على المساهمة فيها كتاب وسياسيون معروفون بميولهم الوطنية واليسارية لفترات طويلة، وقد زادت صفحاتها إلى 16 صفحة وتنوعت موضوعاتها المفيدة للقراء. ويعود أحد الأسباب لهذا النجاح للمؤتمر برئاسة د.أحمد الجلبي للمساعدات المالية الكبيرة من دوائر واشنطن، كما هو معلوم منذ انبثاقه في المؤتمر التأسيسي الذي عقده في فيينا بالنمسا.‏

كانت سورية تحتضن عشرات الآلاف من المهاجرين من مختلف القوميات والمذاهب وقادة الأحزاب الوطنية العربية والكردية والحركات الإسلامية. وفرت لهم الفرص لفتح المقرات لهم وإصدار صحفهم ومجلاتهم من دمشق.‏

ومن هذه الصحف "صوت الجماهير" للبعث –قيادة قطر العراق، و"نداء الرافدين" للمجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الحكيم، و"لواء الصدر"، وجريدة "الاشتراكي" وهي الجريدة المركزية للحزب الاشتراكي –العراق، لمؤسسة د.مبدر الويس، صدرت شهرياً وعرفت باتجاهها الناصري.‏

وجريدة "الوطن" وكانت معروفة كجريدة لحزب البعث –قيادة قطر العراق. ومن المطبوعات العراقية بدمشق مجلة "الأيام" التي أصدرها الكاتب الصحفي العراقي عامر بدر حسون، وقد لاقت نجاحاً وإقبالاً لما تتضمنه من مقالات وصور وأخبار نادرة ووثائق قديمة جداً، وما زالت مستمرة بالصدور.‏

وكان لحزب الدعوة الإسلامية جريدة "صوت العراق" استمرت بالصدور منذ أكثر من 23 عاماً، وكانت تطبع في لندن وتوزع في الخارج حيث يتواجد أنصار لحزب الدعوة الإسلامية برئاسة د.إبراهيم الجعفري و"الدستورية" مجلة نصف شهرية ناطقة باسم "الحركة الملكية الدستورية العراقية" التي يترأسها الشريف علي بن الحسين، ودعت في افتتاحيتها الأولى إلى "بلد ديمقراطي يجلس على عرشه ملك ديمقراطي"، وكانت تطبع وتوزع في لندن.‏

وصحيفة "نداء الكرد" تعبر عن لسان حال جمعية الأكراد الفيلية في المملكة المتحدة، صدرت في لندن عام 1993 ومسؤول الإعلام فيها هو عبد الصمد أسد. وبعد توقف صدرت باسم "صوت الكرد" وكانت من الصحف العراقية الناجحة والمتميزة من ناحيتي المضمون والشكل.‏

ومن الصحف العراقية التي صدرت في إيران "النبأ" نصف شهرية صدرت في إيران "النبأ" نصف شهرية صدرت في الأهواز (عربستان) عن حركة مجاهدي الثورة الإسلامية في العراق، لرئيس تحريرها عبد الستار الطائي، واستمرت بالصدور باللغة العربية لمدة 13 عاماً. وصحيفة "الشهيد" وعرفت نفسها بأنها إسلامية سياسية أسبوعية مستقلة، صدرت في إيران، صاحب الامتياز والمدير المسؤول صادق العبادي، واستمرت بالصدور لمدة 24 عاماً. و"الجهاد" جريدة الحركة الإسلامية في العراق ومقرها طهران، وقد صدر منها أعداد كثيرة زادت عن الثلاثمائة كصحيفة أسبوعية، ممثلة للمجلس الأعلى برئاسة باقر الحكيم. كما صدرت جريدة "الشهادة".‏

و"المنتخب في شؤون العراق" مطبوعة شهرية تصدر عن بنك المعلومات العراقي في طهران، وهي وثائقية عامة لرئيس تحريرها ساجد الزبيدي. وجميع هذه التنظيمات العراقية الإسلامية وصحافتها في إيران كانت تتلقى الدعم المادي والمعنوي من حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.‏

وعلى غرار "المنتخب" صدرت في لندن مجلة شهرية باسم "الملف العراقي" لصاحبها د.غسان العطية، كانت تهتم وتقتبس أهم المقالات والتقارير، وهو عمل توثيقي هام على الساحة السياسية وفي ميدان المعارضة العراقية آنذاك. وبنفس الاتجاه التوثيقي صدر "التقرير العراقي" عن "المعهد العراقي للأبحاث والدراسات والوثائق-لندن". وهو نصف شهري، رئيس تحريره الدكتور جليل العطية المقيم في باريس.‏

"الغد" مجلة وطنية ديمقراطية عامة، أصدرها في لندن مجموعة من الناشطين في الحركة الشيوعية العراقية بعد انشقاقهم عن الحزب الشيوعي العراقي عام 1967، واضطرار البعض منهم من الذين أطلقوا على تنظيمهم اسم "القيادة المركزية"، وكان المشرف عليها والكاتب البارز فيها د.إبراهيم علاوي، واستمرت بالصدور لمدة عشر سنوات.‏

كما أصدرت مجموعة من الشيوعيين العراقيين الذين اختلفوا مع حزبهم جريدة سموها "المنبر" عدد صفحاتها 16 وبطباعة جيدة تضمن كل عدد منها مواد سياسية وفكرية متنوعة، ولكن غابت عن البعض من تلك الكتابات الموضوعية، وصبت في نهج معاداة الحزب. صدرت عام 1987 لأعداد معدودة خلال سنتين، دون ذكر جهة الإصدار أو الأسماء التي تحررها، بل حتى لم تذكر المكان (الدولة) التي تصدر فيها.. ثم توقفت عن الصدور.‏

"تركمان ايلي" جريدة سياسية أصدرتها الجبهة التركمانية العراقية باللغتين التركية والعربية، وبثماني صفحات وصاحب الامتياز دلشاد ترزي، واستمرت بالصدور لمدة تزيد على السبع سنوات.‏

"صرخة العراق" مجلة يصدرها ويحررها نخبة من أعضاء حركة تحرير العراق، ويصدرها ويرأس تحريرها: علي أمين المفتي، صدرت في لندن عام 1998 واستمرت بالصدور حتى سقوط النظام وعودة كوادرها إلى العراق. وجريدة "بهرا" للحركة الديمقراطية الآشورية، صدر عددها الأول في حزيران 1982. طبعت بثماني صفحات بالعربية وفي وسطها ملحق بأربع صفحات باللغة السريانية، وهي نصف شهرية، صاحب الامتياز: يونادم يوسف كنا، وهو اليوم عضو منتخب في مجلس النواب العراقي.‏

لقد نشر المؤلف الدكتور فائق بطي صوراً للصفحات الأولى لجرائد الأحزاب والكتل السياسية، ونشر نصوصاً مما جاء في افتتاحياتها وتناولها بالتحليل والنقد أحياناً، وقال بتواضعه كباحث موضوعي، من الطبيعي، في مثل هذه الدراسات، ألا تأتي أو تكون متكاملة، بسبب تعدد الدول التي شهدت ميلاد الصحافة العراقية، وغياب المصادر..‏

وبنفس المنهجية العلمية تناول المؤلف الصحف والمجلات الثقافية العراقية في المنفى، وهذا ما سنحاول عرضه بتلخيص مكثف في مقال قادم.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244