|
عزت
يمينك حزب الله والعرب
|
|
لولاك
لولاك هذا النصر لم يثب
|
|
سطرت
ملحمة صلت شوامخها
|
|
فجراً
أزال ظلام الليل والكرب
|
|
ورمت
درباً بكل الحب يحمله
|
|
جيل
تحدر من عز ومن حسب
|
|
ورحت
تصنع للتاريخ ملحمة
|
|
فيها
استظلت عيون الفكر والأدب
|
|
يعانق
الفجر في ساحاتها كبراً
|
|
صقر
تشامخ فوق الشمس والشهب
|
|
فاغرس
رماحك تختل في الدنا ألقا
|
|
فهي
السنا وجلاء الشك والريب
|
|
وليشهد
الدهر أن الحق منتصر
|
|
وأنك
الموت في أجفان مغتصب
|
|
فأنت
أنت وعهد الله ما عرفت
|
|
يمناك
ألا ربيع العز والغلب
|
|
|
****
|
|
|
يابن
الجنوب وهذا العمر أشهده
|
|
بأنك
الوعد في الجلى وفي الطلب
|
|
بأي
قافية أشدو وفاءك يا
|
|
حباً
يعرش في قلبي وفي كتبي
|
|
أيامك
الغر ما حطت قوافلها
|
|
يوماً
ولا كلّ فيها العزم من تعب
|
|
نذرت
نفسك صداحاً بمكرمة
|
|
عبر
الزمان ولم تبخل ولم تهب
|
|
فشامخ
الدهر/نصر الله/ مفخرة
|
|
وعانق
الكبر في إيوانه الأشب
|
|
واعذر
يراعي إن قصرت في إربي
|
|
فحبك
الحب فوق الشعر والخطب
|