|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
.. أو نحوه ميلوا ـــ عبد الكريم الناعم كنت انتظرتك حتى ملني زمني وغرَّبتني على اللحن المواويل أقمت في فيء أن للشمع قصته فأطفأت شمعها فيَّ القناديل وقفت أستقبل الآتي ببهجته فودعتني على الشط المناديل نذرت للحق أن أعلي تفتحه فطاردتني إلى الأقصى الأباطيل وعدت للدار صمت البوح يؤنسني فغربتني على الصمت الأقاويل وآن لم يبق غير الحلم رافقني إلى انفراد الأسى فيك التّعاليلُ ذاك الكتابُ الذي غنيت فتنته وسرّحت شعرها فيه التراتيلُ كانت فواصله معلوم رحلته وأدركته على الظنّ المجاهيل وآن قدرت أن (الصورة) اكتملت منحوتةً كذبت ظني الأزاميل قد كنت أعرف أنَّا عالم نزق وأنه بملال الطين مجبول وكان جرحي على مافيه من لهفٍ أضناه أن ثبات الأنس تبديل رتبتُ قشَّ التياعي فارشاً كبدي فزاحمتني على القش الزغاليل إن طال فينا انتظار الورد نفحته فسوف تضفره فينا الأكاليل ** أجمل الدرب أرجو أُنس رفقته ترى أينفعني في الدرب تجميلُ؟ تشدو البلابل في أقفاصها ولهاً وموقد اللحن بالأقفاص مشغول فأنس بريشة أوتار تعهدها حزن طويلُ فما في الأنس تطويل إن كان آنس أهل القص حكيهم فللحكايات أسرارٌ وتأويل أو كان خامرهم ظنٌّ بواضحةٍ فأيقظوه، ففي التأويل تنزيل أو كان أوقفهم في القول مجمله فعللوه.. ففي الإجمال تفصيل والدرب يمتد والظلماء مطبقةٌ ياليت لو ينفع السارين تمثيل *** يا أهل غربته إن طاب مجلسكم ببعض أقداحكم، أو مرَّ مكحول فأترعوا كأسه، واستحضروا قصصاً حنت إلى غائبٍ، أو نحوه ميلوا |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |