|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
الصفعة الأخيرة ـــ محمد خالد الخضر وجع ٌ على دمك الحزين وأنت لا تدري إلى أي المفارق يأخذونك.. والزمان يفور من بين الأصابع، تولد الأيام.. لا تعطيك ما تبغي/ وتقنع حالك الباكي كثيراً... جاءك المأفون من عار المدينة والحمية أورقت ... اقرأ على دمك الحزين قصيدتي الأولى وسافر في حروفي.. كنت أسجد في صباح الله.. أعتزم العبادة والرحيل ووجهك المخزون والوادي الجميل. واقرأ حكايات الندامة والتخلف والخفافيش التي ولدت على أحلام بيدرنا وجردني من الماضي إذا شاءت سريرتك.. الجريحة والصباح. هل نمت ليلك واتهامك في الدفاتر والأغاني.. والنشيد المدلهم، وصوتك الممتد من بحرٍ إلى يوم القيامة، والنشور واقلع نجيعك قد أتاك السهم من خلفٍ ولملم كل أوراق القبيلة.. سوف لا أنسى إذا سلمتني للواقفين على بطائل.. اغتنم هذا الشروق وأسرج الخيل التي نامت طويلاً واقتل التاريخ.. حتى تسترد نقاءك الغافي، وقاوم.. فالمعزة لا تزول واقرأ على دمك الأماني سوف تبتدأ الحكاية من جديد وأنا سأتهم المقاول والمزارع والمغني.. واللحى تلك المنوعة التي.. حكمت قصائدنا ولوحات المعارض والكراسي والإذاعات الرديئة والضياء وتقول لي: طلع الصباح على الأقارب والمدينة أشرعت أفراحها وأنا سأعلن رقصتي الأولى وأعلن أن رايتك الجديدة بدعة. ورؤاك أوجاع الهواجس والمبادئ.. والقضية بدعة. فإليك آخر صفعة. وإلى بلادك خيبة التاريخ يرجع نفسه، وإلى القصيدة ذكريات |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |