|
أتوقُ
بوجدٍ لشمسِ دمشقا
لزهرِ
الغصونِ وسحرِ العيونِ
لأمِّ
العواصمِ مهدِ التراثِ
لسيفِ
دمشقَ(*) وما زال فخراً
حسامٌ
وخيلُ وعلمٌ تليدٌ
ضياءُ
العلومِ تَغَشّى سماها
وكمْ
من غزاةٍ تلاهمْ غزاةٌ
أتاها
الطواغيتُ من كلِ حدبٍ
بروحِ
الإباءِ وحبِ الفداءِ
فكانَ
النزالُ وكانَ النضالُ
وظلَّ
التراثُ معافىً وآبوا
تراثُ
الشآمِ عصيُ المنالِ
شآمُ
وَكَمْ في الفؤادِ غرامٌ
ذوى
من دلالِ الحبيب فؤادي
وما
زلتَ يا قاسيونَ عصيّاً
فيا
أيها السحرُ دُمْ في رباهُ
|
لشمسِ
الثقافَةِ حباً وعِشقاً
وصدقِ
الفنونِ تحاكيكَ نُطقا
معينِ
الحضاراتِ حقاً وصِدقا
يزيدُ
الحيارى بِلغزِه عُمقا
وأهلُ
البسيطَةِ في الجهلِ غَرقى
فأغنى
المعارِفَ غرباً وشرقا
يريدونَ
محقَ الحضارةِ مَحقا
فأردوا
القراطيسَ هتكاً وحَرقا
تنادى
الأباة إلى المجدِ شَوقا
وسيقَ
الغزاةُ إلى الحتفِ سَحقا
يداوونَ
جرحَ الهزيمةِ لعقا
تآخى
وجذرَ الحضارَةِ رَتْقا
يُحيلُ
الجنانَ سقيماً فيشقى
فرفقاً
بقلبٍ يناديكِ: رِفقا
يفيضُ
العلا منكَ سحراً وخَلقا
فمنْ
يقتبسْ منكَ نوراً سَيرقى
|