|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قصيدتان ـــ د.كمال فوزي الشرابي 1 ـ تحيةٌ إلى بتهوفن لا أقول رثاء بل تحية لأن العظماء لا يموتون. ليلة وفاة الموسيقار الألماني العظيم بتهوفن انفجرت العاصفة ودوّى الرعد ولمع البرق وهطلت الأمطار بغزارة، فكأنما الطبيعة كانت تشارك في وداع سيد الموسيقيين: ـ 1 ـ فليغضبْ أعتى إعصارِ ولتبكِ عيونُ الأمطارِ ولتحزنْ غاباتُ فيينا ولتُحنَ رؤوسُ الأشجار وسيوفُ البرقِ بكلِّ سماء فلتمعنْ فيها تمزيقا ما ماتَ إله الموسيقا هو حيٌّ فينا صُبحَ مساءْ ـ 2 ـ وليحزنْ كلُّ العظماءِ وتنكَّسْ راياتُ الدنيا وليرثِ جميعُ الشعراءِ من علَّمنا نفرحُ، نحيا من جمَّل قُبحَ الأشياءِ من كان نبيلاً صِدِّيقا ما ماتَ إلهُ الموسيقا هو حي فينا صبحَ مساءْ ـ 3 ـ من أبدع من صممٍ دنياهْ بسخاءٍ كسخاءِ الينبوعْ مهما مجّدنا ذكراهْ لا، لا يكفيهِ بحرُ دموعْ من شادَ الحبَّ على الأخلاقْ وأضاءَ بنجواهُ الآفاقْ وسما بالنغمةِ تحليقا ما مات إلهُ الموسيقا هو حيٌّ فينا صُبحَ مساءْ 2 ـ صوتُكِ صوتُكِ المغزولُ من نايِ الرعاةِ من شعاعِ البدر، من همسِ الغديرْ من أغاريدِ بلادي الساحراتِ أنثويٌّ، رقَّ من لطفٍ، أميرْ *** قال لي صوتُكِ أن أحيا وأعشقْ أنتِ يا دنيايَ وحيي وصلاتي أنا في بحركِ أمضي دون زورقْ لكِ إن شئتِ هلاكي أو نجاتي *** صوتُكِ المعبودُ موسيقا حياتي |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |