جريدة الاسبوع الادبي العدد 1095 تاريخ 15/3/2008
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

في حفل تكريم الأديب عبود كاسوحة ـــ غادة الأحمد

كاسوحة: أنا رجل سعيد‏

الوقت مساء الثلاثاء 4/3/2008‏

والمكان: المركز الثقافي بأبي رمانة‏

والجمع غفير غصت به القاعة‏

والمناسبة: الاحتفاء بالأديب عبود كاسوحة.‏

لم يدهشني هذا الحضور النوعي في حفل تكريم عبود كاسوحة فمن يعرف الرجل، يعلم يقيناً أنه يستحق التكريم لنبله وإنسانيته وإخلاصه في عمله، وتميزه في الترجمة، وحضوره الإنساني القوي والفاعل، الذي دفع بأهالي بلدته القصير إلى الحضور والمشاركة في هذا الحفل.‏

عرفته في اتحاد الكتاب العرب، عضواً في جمعية الترجمة، وقرأته في مترجماته النقدية والروائية العديدة.‏

لكن الاستثنائي والجديد في حفل التكريم هذا، أن الجميع جاؤوا ليقولوا لعبود كاسوحة، نحبك، وتستحق التكريم.‏

وبهذه المناسبة ألقيت عدة كلمات سلطت الضوء على تجربة المكرم الإبداعية والإنسانية:‏

غسان ونوس: كاسوحة له حضور في مختلف الفعاليات‏

فقد ألقى الأديب غسان كامل ونوس عضو المكتب التنفيذي كلمة إدارة الجمعيات في اتحاد الكتاب العرب تحدث فيها عن معاني التكريم ودور المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في تقدير عطاء المبدعين الكبار من أمثال كاسوحة وأضاف: «وتتعدى حقيقة إنجاز الأديب عبود كاسوحة، كل ذلك إلى الرغبة بأن يعرف الآخر المختلف عنا لغةً ومواقع وأشياء أخرى تجربتنا الإنسانية العريقة، وقيمنا الأخلاقية، وحقيقة الظروف والوقائع، والحقوق المغيّبة؛ فسعى أديبنا ـ إلى مواجهة محاولات التشويه والتضليل والإساءة المتعمدة أو الجاهلة لتاريخنا ورصيدنا وإمكانياتنا...‏

إنه جانب مضيء في تجربة الأديب المكرم... يضاف إلى الجوانب الأخرى ويؤكد الخصال الطيبة والفاعلية الإنسانية والمعرفية الضرورية في هذا الزمن».‏

ثائر ديب: كاسوحة صورة المترجم النقيضة‏

ورأى المترجم ثائر ديب «أن شخص عبود كاسوحة وعمله، وحضوره الثقافي والاجتماعي دليل على أن الصورة السائدة آخذة بالتغير، دليل على عكس السائد ونقيضه، ودليل على ثقافة تبدأ من العمق وتأخذ بالتوسع الأكيد والواثق في الجهات جميعاً، بخلاف ثقافات وفعاليات ثقافية سريعة الظهور وسريعة الأفول، لا تكاد تترك أثراً يتعدى حضورها العابر.‏

وأهمية عبود كاسوحة لا تقتصر على الكم اللافت المتجسد فيه، بل تتخطاه إلى نوعية هذا العمل: نوعية الخيار، ونوعية الأداء ونوعية الأثر الذي يراد لكل ذلك أن يخلفه.‏

إلا أن خيارات عبود كاسوحة تبلغ في غالبية أعماله تلك الذرى المتميزة كما هو الحال في اختياره نصوصاً لجوليان غرين وموريس مترلنك وآلان تورين وتزفيتان تودوروف وآخرين، لتنتهي بسمتٍ بارز هو اختياره ترجمة أعمال ديدرو، بما يعنيه هذا الاختيار من نصرة للاستنارة، والموسوعية، والعقل العلمي، والدفع صوب مغادرة الفكر الظلامي، والجزئي، والعقلية الخرافية الأمر الذي لا يزال ضرورياً كل الضرورة في ثقافتنا».‏

موسى عاصي: كاسوحة صحفياً‏

وتحدث الأستاذ موسى عاصي عن العلاقة الحميمة التي تجمعه مع المكرم وتناميها لتصبح علاقة صداقة ومحبة وروى للحاضرين تعلّق عبود كاسوحة بالصحافة وإتقانه لفن سرد الدعابة وتوظيفها وتوجيهها إلى المنحى الذي يشدّ الانتباه ويستقطب الاهتمام. وانعكست الدعابة عملياً في كتابة الأستاذ عبود كاسوحة في الصحف السورية (صحيفة الثورة) واستمر في الزاوية الصحفية في جريدة العروبة الحمصية حيث شكلت الدعابة القاسم المشترك في زواياه في حالتي النقد والثناء، والدعابة لديه موظفة توظيفاً بارعاً، بحيث تتخذ طابع السخرية المرة حيناً وطابع السخرية العذبة أحياناً، إذ تجعل القارئ في الحالين يحسُّ بالراحة في خضم المعاناة، لاسيما القارئ المتروي لأن زوايا الأستاذ عبود الصحفية تخاطب العقل والإحساس في آن، ويشعر القارئ الهادئ كأنه يحضر مسرحية هزلية تسخر من ممارسات أو سلوكات.‏

عياد عيد: عبود كاسوحة مترجماً للرواية‏

وألقى الأستاذ عياد عيد كلمة جمعية الترجمة تحدث فيها عن إنجازات كاسوحة في ترجمة الرواية: «تحتل الرواية في ترجمات الأستاذ عبود كاسوحة المساحة الأكبر فمن بين العشرين كتاباً التي ترجمها عبر مسيرة إبداعه ترجم الروايات التالية: البداية كانت عام 1980 حين صدرت رواية «الرحيل إلى أرض الجدة» لوليم كامو، ثم تلتها عام 1986، رواية القانون لروجيه فايان، وعام 1988 رواية «في مخادع الملكات» وعام 1992 رواية نوادر أهل شيلدا لليافعين، وعام 1996، رواية (لوياثان)، للكاتب الفرنسي ذي الأصل الأمريكي جوليان غرين، وعام 2001 رواية جاك المؤمن بالقدر لديدرو، وأخيراً رواية ينج أو ثلج عام 2004 للكاتب الفرنسي المعاصر مكسنس ميزمين إن من يقرأ تلك الروايات التي ترجمها الأستاذ عبود يدرك أنه يقف أمام ثقافة إنسانية عميقة، لا يقتصر إشعاعها على محل ما أو بلد ما وإنما يمتد لينتشر في سماء البشرية كلها».‏

د. نزار بريك هنيدي: صديقي عبود كاسوحة‏

وتحدث د. نزار بريك هنيدي عن سرّ علاقته ومعرفته بعبود كاسوحة التي جاءت عن طريق قراءته لرواية «نهج أو الثلج»، التي ترجمها عبود كاسوحة ضمن سلسلة آفاق ثقافية التي تنشرها وزارة الثقافة ورأى أن «قيام المترجم بالتصدي لعمل أدبي حديث، يعني أنه على تواصل مباشر مع المشهد الثقافي الفرنسي المعاصر، وأنه يمتلك معرفة كافية به، تتيحُ له تقدير الإنجازات المتميزة فيه، واختيار الأعمال ذات القيمة العالية التي يشكل نقلها إلى العربية خدمة كبيرة للقارئ العربي وإضافة حقيقية للثقافة العربية. وهذه مزية قلَّ أن يتمتع بها مترجمو هذه الأيام. وبالرغم من أن الرواية فرنسية إلا أنَّ البيئة التي تتم فيها أحداثها، هي بيئة يابانية، تتحكم بأبطالها العادات والتقاليد اليابانية. كانت ضمن عدداً كبيراً من قصائد (الهايكو) اليابانية.‏

ويتابع د. نزار: «اكتشفت في عبود كاسوحة رجلاً يحمل في إهابه نفساً في وداعة الثلج ونقائه وبهائه، ولذلك، فما من مرة التقيته فيها إلا وتذكرت تلك القصيدة الرائعة من شعر (الهايكو) للشاعر الياباني (شوزوي) التي تتحدث عن بوذا من الثلج.‏

جمانة طه: عبود كاسوحة، وجسر الحب‏

وفي كلمتها تحدثت الأديبة جمانة طه عن الجانب الإنساني في حياة عبود كاسوحة وألقت الضوء على إبداعاته وترجماته، وأضافت: «أن تعرف عبود كاسوحة ويصبح صديقك، يعني أنك عرفت إنساناً وربحت فكراً متنوراً، أن تعرفه يعني أنك حظيت برفقة راقية وتمتعت بصداقة مستدامة.‏

معرفتي به، هدتني إلى أنه مشغوف بثلاث: بخضرائه أم علي، وبقلمه، وبالحياة فعقد رهانه على أم علي،في تخضير بيته سعادة وحياته محبة، وعلى قلمه في ترجمة الكتب التي تشده إليها، وفي البوح على الورق بما يجول في خاطره وعلى الحياة، لتفسح له المجال ليقوم بدور الدليل السياحي، ويستكشف الأماكن بواسطة الرحلات الجماعية، وفاز في الرهان.‏

يمتاز عبود كاسوحة بحسٍّ رهيف، وبصوت هامس حتى في لحظات الغضب وبتقدير عالٍ للمرأة، على اختلاف مواقعها، فالمرأة في رأيه هي حجر الزاوية التي تنهض عليه ركائز الحياة ودعائمها».‏

نبيل أبو صعب: لعبود كاسوحة مواقف جريئة.‏

وتحدث الأديب نبيل أبو صعب عن جرأة عبود كاسوحة تجلت بتصديه لترجمة عدد من أصعب أعمال ديدرو شاغل فرنسا في عصره هي: جاك القدري، ابن شقيق رامو رسالة حول العميان وحديث فيلسوف مع ماريشالة إن جرأة ديدرو على تحطيم الكثير من المفاهيم المقدسة وحتى إعلان عدم تدينه صراحة قد جعلت المترجمين العرب يحجمون عن ترجمة أعماله إلى العربية، وهو الذي ترجم إلى الألمانية منذ ما ينوف عن المئة وتسعين عاماً فقط.‏

لقد ترجم الأستاذ عبود كتباً كثيرة أخرى جدية وهامة وأغنت المكتبة العربية مما حدا بالحكومة الفرنسية لتقليده وسام السعفة الذهبية من مرتبة فارس تقديراً لجهوده في نشر الثقافة وآدابها الفرنسية وأعتقد أن كتاب «ما الديمقراطية» للمفكر الفرنسي آلان تورين الصادر عن وزارة الثقافة عام 2000 سيظل من الكتب المميزة في المكتبة السياسية العربية حول هذا الموضوع والشائك... موضوع الديمقراطية.‏

ميشيل أبو طارة: ربّ تلميذ فاق أستاذه‏

وتحد الأستاذ ميشيل أبو طارة عن عبود كاسوحة التلميذ في الابتدائية ثم بالإعدادية فالثانوية وكان في جميع المراحل وكأنه رجل على خبرة واسعة بشؤون الحياة، وأنتم كلمته بالقول: «إن عبود تمكن بحق من أن يجسد في شخصه القول المأثور: رُبَّ تلميذ فاق أستاذه» وهذا مدعاة سرور لهذا الأستاذ الذي حالفه الحظ وقيّض له شرف حضور هذا الحفل التكريمي، والتعرف شخصياً على المحتفين الحاضرين من رجالات الأدب والفكر في قطرنا العزيز وعلى المدعوين الكرام.‏

ميشيل طاما: عبود كاسوحة دليل سياحي‏

وتحدث الأستاذ ميشيل طاما عن عبود كاسوحة صديق العمر وحكى للمحتفين به عن جانب مثير في شخصية عبود كاسوحة وهي مهنة الدليل السياحي حيث قال: «يمارس صديقنا إلى جانب الترجمة مهنة الدليل السياحي، وفي هذا المجال لن تستهجنوا إذا قلت لكم! إنه يمارسها بشكل يدهش المجموعات السياحية التي تؤم بلدنا وتحظى بمرافقته الأمر الذي يعمل على غسل ما علق بأذهانهم وأسماعهم من شوائب الدعاية المغرضة والمعادية لشعبنا ويفتح أمامهم آفاقاً حضارية هي من حيث إنسانيتها وعراقتها وانتشارها وليدة واحدة من أمهات الحضارات. وما يقوم به عبود في هذا المجال يسدد الكثير من الدين الذي علينا اتجاه هذه الإرث الحضاري العملاق الذي يجب أن نكون جديرين بانتمائنا إليه ووفائنا له».‏

د. مريم منصور: أستاذي عبود كاسوحة‏

ومن المتحدثين كان للطلاب دور في الحديث عن أستاذهم عبود كاسوحة داخل الدرس وخارجه وعن علاقته المميزة بطلابه وهذا ما أكدت عليه الدكتورة مريم منصور في كلمتها حيث قالت: «أشعر أن شهادتي مجروحة، لكن على الرغم من ذلك أتمنى لو كانت هناك معايير لاختيار الأساتذة والمعلمين الذين لهم الباع الأكبر في تربية الأجيال وبناء معالم شخصيتهم، فلو تحققت هذه الأمنية لكان الأستاذ عبود كاسوحة مثالاً حياً يحتذى به».‏

الأب رزقا لله سمعان: شهادة‏

وقدم الأب رزقاالله سمعان شهادة عن أستاذه عبود كاسوحة حيث قال: «كان الأستاذ عبود، قليل الكلام، غنيّ المعاني وحسن الطوية. كلمة منه، كانت تحملنا إلى أبعد مما كنا ندرك، وإلى أسمى ما يرتقي إليه فكر بشري، وأعمق من حكمة فيلسوف مخضرم.‏

أديبنا الفاضل، بين زملائه الأساتذة في الجسم التعليمي، كان الرائد، والأكبر جرأة في إثبات الحقيقة ومناصرتها، حتى لو كانت مخالفة رأي الإدارة أحياناً. درسنا مع اللغة والأدب ودماثة الخلق وحسن التصرف.‏

ينطبق على أديبنا ما قرأته في كتاب «من الكلمات بعضها» لكاهن دمشقي وطني صادق، الأب الياس زحلاوي يقول: «يوم منحت الوجود، أصبحت إنساناً، ولكن من دون مشيئتي، ويوم أقول: ذاتي كلمة حرة أصبح إنساناً، ولكن من دون مشيئتي، ويوم أقول: ذاتي كلمة حرة أصبح إنساناً بكامل مشيئتي».‏

زيد الخيل: الأستاذ عبود الأب والصديق‏

وكان لأبناء المكرم كلمة عبر من خلالها زيد الخيل عن مشاعره تجاه والده وقال: «قد يرى الابن في أبيه صورة الرجل القوي، الذكي، ذي الخبرة الكبيرة في الحياة، لكن هذه الصورة تتسع مع الأستاذ عبود الأب لتشمل نواحي أخرى قد لا يراها كل الأبناء في آبائهم، فهو الأب، وهو مدرس اللغة الفرنسية وقبلها العربية، وهو المربي، وهو لاعب الشطرنج، هو المحب للطبيعة والمتمرس برياضة المشي، هو مصدر المعارف والثقافة من لديه الحلول والمفاتيح لأي مشكلة، هو الصديق المتفهم، هو الداعم لنا ـ أبناءه ـ في كل خطوة، هو السوري الذي غرس في نفوسنا حب هذا البلد والانتماء إليه، وهو غير ذلك الكثير من الصور المزروعة فينا، والتي نعيشها معه كل يوم.‏

سمعتك مراراً تردد عبارتك الرائعة: أنا أحب، إذاً أنا موجود فباسم روكسانا ورادا والفتى علي وزيد الخيل أقول: نحن موجودون في هذا العالم لأنك تحب، ولأننا نحبك.‏

عبود كاسوحة: أنا رجل سعيد.‏

وفي ختام حفل التكريم تحدث الأديب عبود كاسوحة بكلمة معبرة عن شديد امتنانه وشكره لكل من أسهم في هذا الحفل من طلاب وأصدقاء وأساتذة مردداً قول ديدرود العظيم: «الإنسان السعيد، هو ذاك الذي يسعى لإسعاد الآخرين.‏

وتحدث كاسوحة عن دور المرأة في حياته وقال: «فيا خضرا، يا إيفلين، يا أم علي، هذا التكريم أهديك إياه، وأنا حريص على أن يعرف الجميع دورك الكبير في جودة ترجماتي: أنت أول من يقرؤها وملاحظاتك تجوّدها. وإذ أناديك اليوم باسمك «الخضراء» ـ الذي اكتشفتُ لاحقاً أنه أحد ألقاب عشتار ـ في حين تخيّرته لكِ من خيرِ ما شدت به فيروز، أقول:‏

إنّ هذا التكريم «لعيونك، يا خضرا»..‏

ومن بعد، فنحن هكذا، أمام الجميع، صفحة بيضاء. وما دام الله محبة، فقد آمنا، ولما نزلْ، نؤمنُ بإله واحد اسمُه الحب. فهو الذي يُلهمنا حبّ الناس، فنسعى إلى لقائهم والتعارف وإيّاهم. آمنا بالحب على قدر ما آمنّا بالتعارف:‏

«أحبوا بعضكم بعضاً» و«وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا...»‏

فالحب هو البداية والحب هو النهاية.‏

وذات مرّة في الستينات، أصغيتُ في هذه القاعة، إلى نزار، ذلك الدمشقي بامتياز يقول:‏

الحب في الأرض بعضٌ من تخيّلنا‏

لو لم نجده عليها لاخترعناه..‏

فاسمحوا لي، بأن أقول لكم: أحبكم، أحبكم، أحبكم.. وأنا إنسان سعيد.‏

وأخيراً أقول: إن تكريم عبود كاسوحة تكريم للكلمة الطيبة والعطاء المستمر، والخلق الحسن، والوطنية بكل معانيها وتجلياتها.. وتكريم لرجل أغنى المكتبة العربية بروائع الأدب والفكر العالميين. هو تكريم لمسيرة رجلٍّ الحب عنوانه، والعطاء ديدنه.‏

نقولها بصوت عال وبقلب مفتوح: مبارك يا أبا علي وأنت أهل دائماً لكل هذا الحب.‏

عبود كاسوحة ـ من مدينة القصير ( حمص) 1938‏

ـ إجازة في الأدب الفرنسي1963.دبلوم عامة في التربية1965.جامعة دمشق.‏

ـ عمل لثلاثة أعوام في هيئة تحرير جريدة "الثورة", يوم تأسيسها 1963.‏

ـ مدرس للفرنسية حتى التقاعد 1998.هو الآن:‏

ـ عضو في اتحاد الكتاب العرب. مترجم .‏

ـ مقرّر جمعية الترجمة لثلاثة أعوام . دليل سياحي.‏

ـ كرّمته السفارة الفرنسية بدمشق, في ربيع عام2007 , بتقليده باسم الحكومة الفرنسية, وسام:‏

ـ فارس من رتبة الـسَـعَـف الأكاديمية ,‏

ـ تقديراً لما بذل من جهود في سبيل الثقافة الفرنسية , ومساهماته في نشر إشعاعها.‏

ـ من ترجماته الأدبية والفكرية والفلسفية, ومعظمها صادر عن وزارة الثقافة, الكتب التالية:‏

1ـ الرحيل إلى أرض الجدة . رواية. وليام كامو 1980‏

2ـ القانون .عن وزارة الإعلام رواية . لـ روجيه فايان 1986‏

3ـ في مخادع الملكات (بالتعاون) . رواية- دار طلاس 1988‏

4ـ نوادر أهل شيلدا – رواية لليافعين. 1992‏

5ـ لوياثان . رواية لـجوليان غرين1996‏

6ـ ثلاث عشرة مسرحية (مجلدان) 1998‏

7ـ معجزة القديس أنطونيوس.مسرحية لـ موريس مترلنك - الكويت 1998‏

8ـ مريم المجدلية .مسرحية لـموريس مترلنك 1999 ‏

9ـ ابن شقيق رامو.نصوص فلسفية ?ـ ديدرو2000‏

10ـ ما الديمقراطية؟ في فلسفة السياسة لـ آلان تورين2000‏

11ـ جاك المؤمن بالقدر.رواية?ـ ديدرو ـدار الحوار 2001‏

12ـ مفهوم الأدب . دراسات نقدية. لـ تزفيتان تودوروف.2002 ‏

13ـ تاريخ الفنون والصناعات الدمشقية . لـ توفيق بولاد.2003‏

(نسبه إلى نفسه اختلاساً , وارث المخطوط, الياس بولاد).‏

14ـ نيج (ثلج) . رواية لـمكسنس فيرمين.2004‏

15ـ جدار شارون. بحث في الصهيونية ومطامعها. آلان مينارغ . 2005‏

16ـ رسالة حول العميان .لـ ديدرو . ( دراسة فلسفية) 2007‏

قيد الطبع:‏

17ـ الرومنطيقيون الألمان, مجلدان (دراسات نقدية)‏

18ـ حلم دالامبير. لـ ديدرو .(دراسة فلسفية)‏

19ـ ألإمبريالية بقناع إنساني . جان بريكمون( دراسة سياسية)‏

الإحداثيات:‏

سورية. حمص . القصير . 20 - شارع هنانو .‏

هـ0040485–00963 – 31‏

محمول : 74 65 29-00963 - 932‏

دمشق.هـ 5622460–00963‏

بريد الكتروني: evakab@scs-net.org مراسلات: دمشق . ص.ب. 34368‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244