|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
تلاوينُ الصباحِ ـــ نورس قدور حروفُها رسمُ كلامٍ أجاد بها الرمزُ غنىً وزاد العطاء عطاءً بلون كَثُرَ القولُ أكثر عن جدوى المكان وحمّى الكلماتِ وداء التروِّي في عدِّ المسافاتِ والخطى في مساحاتِ التغييرِ الآتي من فراغِ التأثيرِ وما يعتري الشكوكَ من خجلٍ إضافيٍّ تغذّيهِ الهواجسُ بالصدفِ الآتيةِ *** ألمُّ الشتاتَ بذاكرتي وطني أراه!... أنا!.. حصناً... وقلاعاً ومنارةَ هديٍ لبرِّ أمان وساحاتِ وغىً لدفاعٍ وهجومٍ أرى فيه اختزالاً واختزاناً لذاكرةِ عالمٍ يستجدي القرونَ الأولى بفرحةِ العبق الدمشقي وبالسيفِ المرصَّعِ بالياقوتِ الأحمرِ المشعّ بعسعساتِ الليلِ الدامسِ وبردهِ القارسِ بحمحمات خيلٍ... تصولُ. تجولُ في هبوبِ رياحٍ موسمية لامست كفُّها كفيِّ مع أكفِّ اللامسين *** وغدا الوجدُ اجتياحاً راسماً بحراً طريقاً في تأنّيهِ العبور واستبانت مشيةُ الهادي انفلاتاً في مرور بين قيعانٍ بوادٍ وجسورٍ وقبور كلماتٌ... بجراحاتٍ تئنّ وانطوى فيها كتابٌ غلّب الدمعَ اقتناؤه وسطَ غمٍّ وحضور صار عمراً لهوّية لم تُغيَّبْ بوجود بالتغنِّي بمجون والتحلي بطلاءٍ والتباهي بغلاء أمسياتٌ تتوالى أمسياتٍ عن حضورٍ وغياب ودوامٍ وانصراف وشجونٍ وافتراء أيها المكسوُّ ريشاً بتلاوين الصباح قادمٌ من أيِّ أرضٍ بعدما حلَّ المساء |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |