|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
ليتها هُنَّ ـــ عبد اللطيف مهنا هيتَ لي قالت، وما كنت لها مثلما شاءت، وإن شاء الهوى لم أكن يوسفَ، إلا أنني لست فرعونَ على العرش استوى بل غريباً راود الدنيا على نفسها، ألقته في جُبِّ النوى وقميصي قُدَّ مذ قلت لها ليتها هنّ... وما هنّ هي ذاع أمري... عندما النجم هوى فيك عُذري... يا سفوراً قد فَتَكْ صُنْتُ سرّاً فانهتكْ ليت قلتِ هيتَ لكْ عُدت وحدي... لن أزيدْ! *** آه يا صمتاً تعدى العتبا فاكتسى حُزناً سما فاحتجبا كصلاةٍ ساكنت عشقاً هفا للذي يأتي فأرخى الهُدُبا هو باقٍ ما جرت أيامنا تقتفي الأقدار تنأى خببا في حياةٍ عاقرت أحلامها فأفاضت كأسها فانتحبا عيل صبري والأماني لا تمل الهربا فيكِ هَدْري يا تباريحَ الكَلَمْ وظنوناً لا تنمْ وصلاةً لم تُقَمْ ليت خِلّي ... قد عَذَرْ *** جُلتُ مختالاً بروض الزمنِ كِلتُ للورد أريج الشجن بُحتُ للأيك بما باحت به صَبْوةٌ أوحت بسِرِّ السُنَن هشّت النسمةُ تُفتي خِلسةً والصَبا في سِنَةٍ من وَسَن بالذي تدري فأبكت صادحاً شدوه أشجى حفيفَ الفَنَن يا لبدري! طاف غافي المدن قال عصري: ايه يا شوقاً سَلَكْ دربَ وجدٍ فهَلَكْ بعدها الكونَ اِمْتَلَكْ لك عندي... ما أريد! *** كنت أحلاماً بوسع الأزلِ تجتبي توقاً سما بالأملِ تزدهي في رقةٍ ما مثلها غير ما لاحت بدفء الغزلِ ترتقي في رحلةٍ ما بعدها بعض كونٍ من صلاة القُبلِ تكتوي، يا للهوى، من ذا الذي لم يصبه غيلةً في مقتلِ بوح سرٍّ كان منذ الأزلِ رَجْعُ جهرٍ لغوىً لا ينهزمْ دونه الحال عدمْ بعده، هل من ألمْ؟! أي عدلٍ... في قدر؟! *** رقصت أيامنا حتى بدت نحلة طافت على زهر الخميلِ شطحت أحوالنا حتى اهتدت لسراطٍ شاده العَشْقُ النبيلِ لم يكن للكون باب عندنا غير ما يُهدي جميلاً للجميلِ لم نرَ في العمر إلا رحلةً لم تكن إلا إلى ذاك السبيلِ ذات عمرٍ... عزّ تكرار المثيلِ ذات دهرٍ... قيل يا وجداً هتكْ سِتْرَهُ حتى مَلَكْ حوله دار الفَلَكْ لك عهدي... لن تحيد! *** صدحت فينا الطيورُ العابرةْ فاستفاق التوقُ مستلاً جفوناً ساهرةْ ليس يرضى الله منها غفوةً وهي في كون السهارى سادرةْ فلتدم يا ليل حتى تهتدي منهم تلك العيون الحائرةْ فالندامى يمّموا ذاك الحمى والحمى لاق الرؤوس الحاسرةْ ذات فجرٍ... من ليالٍ غابرةْ بعد هجرٍ... هو من حنّ لهمْ سِرّه في صدقهمْ يا لحِلٍّ... في سَفَرْ *** عجباً أيامنا خطّت دروباً عُجُبا لم نحد عنها، ولا حادت وخلّت نُدُباً تتحدى الشمس نقشاً تائهاً في الحنايا يستظِل السُحبا ما الليالي دَثَّرتْ أطرافه عاجلته الريح تنضو الحُجبا كم تعرى ما تناءت دربنا قدحاً في رملها قد سُكبا كل شبر... ضاع فيه الأربا دون ظفرٍ حالكٌ فينا حَلَكْ لحمنا الغافي حَبَكْ فَجْرُنا الآتي شَرَكْ يا لوعدي... ما الجديد؟! *** سيل حبرٍ تحتسي أوراقُ أيامي لتحكي: عن يقينٍ كابد الأيامَ، واستعداهُ شكّي عنعنات لحكايا تمتمت سِفْرَ إبحارٍ بلا بحرٍ وفُلْكِ ما انذرى من توق أحلامٍ نأت ما شكوناهُ، وما لا نشتكي منه، لتّذكي: ذكريات لملمت أشواقها شطحاتٌ عبرت تيه التشكّي حيث قفري... جال في الأنواء إفكي ليت شعري كم هدمنا من صنمْ وبنينا من هرمْ وكسرنا من قلمْ كنت سِفْراً ... في سَطرْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |