جريدة الاسبوع الادبي العدد 1097 تاريخ 29/3/2008
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

رسالة الأدباء والكتاب إلى قمة دمشق "الأسبوع الأدبي"

تنعقد قمة دمشق في ظل ظروف استثنائية عربياً ودولياً... والمطلوب من القادة العرب اتخاذ قرارات تعبر عن وجدان الأمة في هذه اللحظة التاريخية الحرجة التي تمر بها وهي تواجه هجمة شرسة تمثلت بالاحتلال الأميركي للعراق، والاحتلال الصهيوني لفلسطين، والمؤامرات الأجنبية التي تحاك ضد سورية، والتآمر المكشوف على لبنان، ووحدته، وعلى المقاومة في فلسطين، ولبنان، وما يتعرض له السودان والصومال من تهديدات جدية...‏

تنعقد القمة، والآمال معلقة على تحمل هذه المسؤوليات، والشارع العربي المحبط، المثقل بالهموم، ينتظر من القادة وقفة عزٍّ، وإيجاد صيغة جديدة للتقارب العربي والتفاهم واللحمة.‏

وها هي «الأسبوع الأدبي» تتوجه بالسؤال إلى الأدباء، والكتاب، والمثقفين، لتوجيه رسالة إلى القمة العربية، تلخص طموحاتهم وتوقعاتهم وآمالهم....‏

احفظوا كرامة العربي‏

كونوا قادةً للعروبة.. ولا تكونوا ملوك طوائف!‏

الدكتور نزار بني المرجة‏

إن جلّ ما يتمنّاه ضمير كل مثقف عربي من المحيط إلى الخليج أن تكون قمّة دمشق العربية بحجم التحدّي المصيري الذي تواجهه الأمة.. وأن تكون قمة أفعال لا قمة بيانات، والعبر في التاريخ كما في الحاضر ماثلة للعيون، مطلوب من القادة العرب أن يكونوا قادة للعروبة بشموخها وعزتها وكبريائها، ولن يتحقق ذلك إلاّ بالإخلاص وصدق النوايا ووحدة الموقف الذي من شأنه وحده حفظ كرامتنا كعرب.‏

ومطلوب من القادة العرب اليوم أكثر من أي يوم مضى تفعيل مؤسسة القمة العربية وأن لا تتكرر في عصرنا الراهن سيرة ملوك الطوائف...‏

وما نأمله كمثقفين عرب من رجالات قمة دمشق العربية أن يستفيدوا من تجربة (الاتحاد الأوروبي) كتجربة وحدوية جسّدتها الشعوب والدول الأوروبية كحقيقة واقعة، وهي التي يزيد عددها عن عدد شعوبنا ودولنا العربية، وهي التي لا يجمع بينها إلا وحدة الجغرافيا فقط، حين استطاع الأوروبيون على الرغم من كل ما يفرقهم وخصوصاً آلام وجراح تاريخهم غير المشترك، صنع نموذج يحتذى لاتحاد منطقي حافظوا من خلاله حتى على خصوصيات ممالكهم وجمهورياتهم وحكوماتهم فربحوا وحدتهم دون أن يخسروا خصوصياتهم!‏

ولأن القمة اليوم هي قمة دمشق... قلب العروبة وموئل المصداقية في كل تجربة وحدوية حقيقية عرفها العرب، فالضمائر والأفئدة تتطلع بعيون الأمل والرجاء إليكم أيها القادة العرب لترجمة الأقوال إلى أفعال ومعجزات تصنعونها، لنصبح كباراً في زمن العولمة الأمريكية التي تسعى لتفتيت بل سحق كل من تراه صغيراً على خارطة العالم...‏

حسين حموي شاعر وأديب‏

الثقافة عبر التاريخ كانت ومازالت توأم السياسة، ونادراً ما كان يسجل في سفر تاريخ أمة من الأمم حدث مهم إلا ويوازيه أو يوثقه عمل إبداعي يخلده، ولم يكن المثقفون في يوم من الأيام إلا في صلب الأحداث، ولا سيما القضايا المصيرية الكبرى التي تلامس حرية الإنسان وكرامة الوطن والحقوق الوطنية والقومية للأمة.‏

لقد تميز المثقف العربي بحساسيته الشديدة والمرهفة تجاه هذه القضايا؛ لذلك فإن المثقفين العرب بشكل عام والسوريين بشكل خاص، ينظرون إلى مؤتمر القمة العربية الذي سيعقد في دمشق نظرة استثنائية تفاؤلية باعتبار أن انعقاد هذا المؤتمر «بدمشق» عاصمة دولة الممانعة يعدُّ تحدياً حقيقياً للمخاطر والتهديدات التي تتعرض لها أمتنا في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة.‏

كيف لا، وقدمت الإمبريالية الأميركية صراحة والصهيونية العالمية علانية معارضتهما لانعقاد هذا المؤتمر بدمشق بقصد إفشاله وتعطيل قراراته.‏

غير أن الإرادات الوطنية والقومية العربية الحرة التي مازالت تمتلك زمام اتخاذ قراراتها المستقلة بعيداً عن الضغوط الأميركية والصهيونية، لبت نداء الواجب الوطني والقومي وأعلنت أنها ستلتقي في رحاب دمشق وتشارك بفعالية بهذا المؤتمر وتقول كلمتها الفصل في القضايا الجوهرية التي تمس وجود الأمة وحقوقها.‏

وكل الذي نتمناه ونتوخاه من هذا المؤتمر أن يتخذ قرارات حاسمة تعيد لهذه الأمة تضامنها ووحدة كلمتها وصلابة موقفها في مواجهة أعدائها الذين يتربصون بها شراً، وأن يسمو الحكام العرب ويترفعوا عن خلافاتهم الثانوية من أجل مصلحة العروبة والوطن وحقوق الأمة وكرامتها فالتاريخ لن يرحم المتخاذلين ولا المترددين.‏

زبير سلطان باحث وأديب‏

يا قادة الأمة، وأنتم تجتمعون في دمشق الصمود والممانعة، أن حال الأمة يتطلب منكم وقفة عزّ والوحدة والتكاتف والتضامن أمام الهجمة الظالمة التي تشنها قوى البغي والعدوان على أمة العرب للهيمنة عليها، ونهب ثرواتها، واستعباد إنسانها، واحتلال أرضها، والاستهزاء برموزها، وتدنيس مقدساتها، ونشر الفوضى على أرضها، وتفكيكها وتركيبها وفق خطة مدمرة، وجعل الفساد منهاجاً ونظاماً، وإغراقها بالمديونية، وبث الفتن والصراعات في مجتمعاتها، والاعتراف بفلسطين المحتلة كياناً خالصاً لليهود، وتهجير ما تبقى فيها من الفلسطينيين، وإلغاء حق العودة. يا قادة الأمة هل من صحوة؟ هل من نكران للذات؟ وهل من تغليب لمصلحة الأمة على المصالح القطرية الزائلة؟.‏

نحن بحاجة لتضامنكم‏

عدنان عويد باحث‏

مؤتمر قمة دمشق على الأبواب, وأنظار الأمة العربية والإسلامية وكل من يغار على قضايانا, شاخصة باتجاهه... قضايانا التي أصبحت إشكاليات مستعصية وهي بحاجة إلى إعادة فك وتركيب من جديد, ولم نزل نعتقد أن الفك والتركيب – أي تحقيق الحل - هو بيد أعدائنا, وبذلك تخلينا عن مسؤوليتنا التاريخية تجاه أنفسنا عندما ابتعدنا عن حل مشاكلنا بـأنفسنا, هذا إضافة إلى كوننا قد أزدنا هذه المشاكل تعقيداً ولم يعد بالإمكان تجاوزها على المستوى المنظور في ظل الأجواء العربية السائدة, والتي على ما يبدو أن هناك الكثير من الساسة العرب لهم مصالح حيوية في استمرارها وتأزيمها بدل البحث عن حلول لتجاوزها, وهم قادرون فعلا على حلها لو أرادوا ذلك.‏

مؤتمر القمة على الأبواب, ويكفي الشعب الفلسطيني والعراقي ما يلاقي من عذاب وويلات الاستعمار, مثلما يكفي الشعب اللبناني من ضياع, ومن حق محروميه أن يكونوا شركاء حقيقيين في قيادة بلدهم. أما هؤلاء الذين يعملون على عرقلة مسيرة تقدم هذه الأمة حفاظاً على مصالحهم بعد أن أصبحوا شركاء حقيقيين للرأسمال الاحتكاري العالمي, فنقول لهم : لقد أصبحتم مكشوفين, وأنتم تحت الضوء, ولن تنطلي بعد اليوم كل أساليب المكر والخديعة التي مارستموها ضد شعوبكم لعقود من الزمن حفاظاً على مصالحكم الخاصة, بل ولن تستطيعوا أن توقفوا عجلة التاريخ أكثر مما أوقفتموها, إن مؤتمر قمة دمشق فرصة أخيرة لكم نتمنى أن لا تضيعوها في زمن نحن بأمس الحاجة لتضامنكم من أجل إثبات ذاتنا في هذا الزمن الصعب.‏

د. خالد محيي الدين البرادعي شاعر ومسرحي‏

أعتقد كمثقف أترجم مواجع شعبي وهموم أمتي في الشعر والمسرح والملحمة أن مؤتمر القمة في دمشق حدث استثنائي بكل المقاييس لعدد من الأسباب من أهمها أن ينعقد في قلب العروبة النابض دمشق. وأنه حورب وجرت محاولات إلغائه من قبل صنّاع الموت ومهندسي الخراب. ومن هذه الأسباب البحث عن حد أدنى من تجمع أشتات العرب بعد الانهيارات السياسية التي واكبت مسيرة هذه الأمة في العقود الأخيرة. ومن هذه الأسباب. بقاء وشموخ سورية وحدها في مواجهة التطبيع والتدجين والتهديد والترهيب التي تمارس على هذه الأمة.‏

ولعل من أهم أسباب نجاح هذا المؤتمر تخصيصه لنصرة فلسطين في عصر يذبح فيه الفلسطينيون ويسود صمت القبور على الإعلام العربي الذي يتحدث عن الانتخابات الأمريكية وعن مقتل الأميرة ديانا. وعن المباريات الرياضية وعن مطربات العري ودعاة العهر. مع أن كل هذه الأجهزة على امتداد الأرض العربية ترى وتسمع كيف تغوص دبابات الميركافا في صدور أطفال غزة. وكيف تدمر الطائرات الإف 16 بيوت الفقراء والمساكين ومن لا يجدون رغيف خبز ولا حبة دواء.‏

ويجيء هذا المؤتمر في عصر الرعب وعصر القتل وعصر تذويب الهويات وتشتيت الشعوب ليرفع يده احتجاجاً على ما يجري. وليقول للعالم: العرب مازالوا أمة. وأن الظروف التي تمر عليهم عاصروا مثلها في القرون الماضية. وعندما كانت محاولات تذويب اللسان العربي تجري على كل اتجاه لإنهاء هذه الأمة.‏

حتى لو هرب من يريد الهرب. وحتى لو اعتذر من يأكله الرعب. وحتى لو جادل من يختبئ تحت العباءة الأمريكية ولكن بلسان عربي. تظل هذه القمة استثناء وعلامة رفض وإشارة بقاء وإيقاد مصباح أمام القوافل العربية.‏

د. نذير العظمة شاعر وباحث وأستاذ جامعي‏

عقد القمة العربية في دمشق هو انتصار لعاصمة العروبة والتاريخ والمصير ومعقل الممانعة والمقاومة لمن يدمرون الهوية والمصالح القومية العليا من يهود الداخل ويهود الخارج.‏

ودمشق هذا القلب النابض بتميز الشخصية تقف وقفة العز في الساحتين الإقليمية والدولية من أجل تضامن عربي لا يفوت الفرص التاريخية للدفاع عن فلسطين ولبنان والعراق وسائر شرائح الشارع العربي التي تنبض بوجدان دمشق ووقفتها وتضحياتها من أجل الإنسان والعالم وعزة العروبة.‏

إنها فرصتنا التاريخية لنقف معاً وليس لنا إلا الهوان أو حياة العز والمصير الذي نصنعه بدمنا وأيدينا مع دمشق وكافة العواصم المناضلة والشريفة.‏

باسم عبدو‏

ينعقد مؤتمر القمة في دمشق أواخر شهر آذار بعد جولات سياسية صعبة (وأخذ وردّ)، وتجاذبات حادة بين سورية كدولة ممانعة، وبين ما يُسمى بالدول العربية المعتدلة، التي تُوجّه بالبوصلة الأمريكية، ولكن المواقف الوطنية لسورية، والسياسة الصائبة التي تتخذها حيال الأحداث الإقليمية، والدولية، ووحدة القوى الوطنية، قد أحبطت التخرّصات الأمريكية الأوروبية، وتحالفات هذه الدول الإقليمية.‏

لقد فشلت كل محاولات إضعاف دمشق، رغم الإجراءات والضغوطات التي مارستها الإدارة الأمريكية، وأول عنوان لهذا الفشل كان في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي انعقد في أوائل آذار...‏

ولا أحد استطاع إنقاذ الدول العربية المعتدلة وتَقبُّل اقتراحاتها بنقل المؤتمر من دمشق أو تأجيله، فالمؤتمر سينعقد في موعده وبمن يحضر، وليست هذه المرة الأولى التي تمتنع بعض الدول من التمثيل على أعلى المستويات وكل المبررات لذلك غير مقنعة، وإنما ما يقنع ويُدخل بعض الدول العربية في نفق مظلم هو الرضوخ لتوصيات بوش الذي أرسل بوارجه الحربية ومنها البارجة «تول» لرصد التطورات السياسية، والتهديد المباشر لسورية وإيران..‏

إن المثقفين في سورية وبلاد العرب يقفون إلى جانب سورية، ضد التدخلات الأمريكية وضد العدو الإسرائيلي، ويساهمون إلى جانب القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية، بإفشال السياسة الأمريكية وقطع الطريق على التحالفات الإقليمية المناهضة لسورية الصامدة في وجه العدوان..‏

وستعمل سورية بكل طاقتها لإنجاح مؤتمر القمة، ودفعه لاتخاذ قرارات تؤكد على تحقيق التضامن العربي، والعمل معاً لإجراء مصالحة عربية...‏

وأتمنى النجاح لمؤتمر القمة العربية في دمشق الصامدة.‏

د.أحمد برقاوي أستاذ جامعي‏

أن يبوح الإنسان بما يريد من مؤتمر تعقده السُلط في الوطن العربي فهذا أكبر مما تستطيعه.‏

لأني أريد أشياء كثيرة. وفي كل الأحوال لن يقرأ أحدٌ من المؤتمرين مطالبي، فأنا لا أعنيهم، وهم بدورهم لا يعنون لي سوى أنهم عائق أمام مطالبي.‏

ودعوني أتحدث عن نوعين من المطالب. نوع ليس بمقدورهم أبداً أن يحققوه، ونوع ليس لهم مصلحة في تحقيقه لكنه في حقل قدرتهم.‏

أما النوع الأول: فهو من قبيل إعلان الاتحاد العربي الديمقراطي الذي يلغي الحدود السياسية والجمركية والثقافية ويعيد العرب إلى امبراطورية كبيرة واسعة. وإجراء انتخابات حرة في هذه الدول العربية الاتحادية الواحدة.‏

قطع جميع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا و«إسرائيل» وإعلان النفير الشعبي لتحرير فلسطين.‏

وبالمناسبة هذا النوع المستحيل تحقيقه مستحيل لأنهم هم العقبة أمامه.‏

لاشك أنني أهذي، بل قل جعلوني أهذي ولكن هذا الهذيان في الحالة الطبيعية هو تفكير عقلي.‏

تأمل هذه الواقعة: العقلي صار هذياناً في عالم السُلط العربية.‏

عفواً: أعرف أني ألعب. دعوني الآن أن أكون أكثر جِداً، وأتحدث عمّا هم قادرون عليه.‏

أريد من مؤتمر القمة أن تتشاجر السُلط العربية إلى حدٍ تبرز المواقف واضحة. لا أريدهم أن يتبادلوا القبل وهم يضمرون الكره. أريد للاختلاف أن يظهر للعلن ويكبر أكثر حتى يصل حد قطع العلاقات وإلغاء الاعتراف المتبادل. أريد أن أرى الانقسام حاداً بين سُلطٍ خانعة منحطة أخلاقياً ووطنياً، وسُلط مازال فيها ماء الحياء ومازال في عروقها دم الكرامة.‏

هل هذا كثير؟!‏

وتسألني ماذا عن فلسطين والعراق ولبنان والسودان والصومال. أجيب هذا يقع في حقل النوع الأول فحين يكون أكثرهم مسلوبي الإرادة فكيف تريد ممن لا إرادة له.‏

القمم والمؤتمرات السابقة‏

مؤتمر قمة الخرطوم 22/03/2006 عادى جمهورية السودان‏

مؤتمر قمة الرياض 21/03/2007 عادى المملكة العربية السعودية‏

مؤتمر قمة الجزائر 22/03/2005 عادى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الاشتراكية‏

مؤتمر قمة تونس 22/05/2004 عادى الجمهورية التونسية‏

مؤتمر قمة شرم الشيخ 01/03/2003 عادى جمهورية مصر العربية‏

مؤتمر قمة بيروت 28/03/2002 عادى الجمهورية اللبنانية‏

مؤتمر قمة عمان 28/03/2001 عادى المملكة الأردنية الهاشمية‏

مؤتمر القمة العربي غير العادي 23/10/2000 غير عادى جمهورية مصر العربية‏

مؤتمر القمة العربي غير العادي 21/06/1996 غير عادى جمهورية مصر العربية‏

مؤتمر القمة العربي غير العادي 09/08/1990 غير عادى جمهورية مصر العربية‏

مؤتمر القمة العربي غير العادي 28/05/1990 غير عادى جمهورية العراق‏

مؤتمر القمة العربي غير العادي 23/05/1989 غير عادى المملكة المغربية‏

مؤتمر القمة العربي غير العادي 07/06/1988 غير عادى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الاشتراكية‏

مؤتمر القمة العربي غير العادي 08/11/1987 غير عادى المملكة الأردنية الهاشمية‏

مؤتمر القمة العربي غير العادي 07/08/1985 غير عادى المملكة المغربية‏

مؤتمر القمة العربي الثاني عشر 25/11/1981 عادى المملكة المغربية‏

مؤتمر القمة العربي العاشر 20/11/1979 عادى الجمهورية التونسية‏

مؤتمر القمة العربي التاسع 02/11/1978 عادى جمهورية العراق‏

مؤتمر القمة العربي الثامن 25/10/1976 عادى جمهورية مصر العربية‏

مؤتمر القمة السداسي 16/10/1976 غير عادى المملكة العربية السعودية‏

مؤتمر القمة العربي السابع 26/11/1974 عادى المملكة المغربية‏

مؤتمر القمة العربي السادس 26/11/1973 عادى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الاشتراكية‏

مؤتمر القمة غير العادي 27/09/1970 غير عادى جمهورية مصر العربية‏

مؤتمر القمة العربي الخامس 23/12/1969 عادى المملكة المغربية‏

مؤتمر القمة العربي الرابع 29/08/1967 عادى جمهورية السودان‏

مؤتمر القمة العربي الثالث 13/09/1965 عادى المملكة المغربية‏

مؤتمر القمة العربي الثاني 05/09/1964 عادى جمهورية مصر العربية‏

مؤتمر القمة العربي الأول 13/01/1964 عادى جمهورية مصر العربية‏

قمة بيروت 13/11/1956 عادي جمهورية مصر العربية‏

قمة أنشاص 28/05/1946 غير عادي جمهورية مصر العربية‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244