|
هنالك قـرب
تلك العينِ أغفتْ
وما كانت
شجيرةَ برتقالٍ
تضنّ على
الورى ثمراً شـهيّاً
فما بلّتْ
لصـــاديهم رضاباً
تحجّرَ
قلبُها وغدا عتلاًّ
تحبّ
العزلة الخرساءَ ليلاً
وكم ذاقَ
العذابَ على يديها
فما احتمل
الورى تلك السجايا
ولم
يتردّدوا في الهجر حتّى
وما عادتْ
حبيبتهم مساءً
تهاوتْ
تشربُ الندمَ احتقاراً
ومدّت
كفّها تستلّ ســيفاً
فماتت
حسرةً من ألف ذنبٍ
وجاء
الناسُ ما التفتوا إليها
رأوا أخرى
تبسّمُ من بعيدٍ
دنوا منها
فضمّتهم حناناً
نووا
فتشاوروا ليبايعوها
لماذا؟
وحدها تعطي وتنسـى
وحاكوا
العرشَ ورداً من قلوبٍ
ولم يرضوا
السفوحَ له مقاماً
|
تهدهدها
وتؤنســـها بِلالا
ولكنْ حيّــةً
تؤذي الصِّلالا
وترمقهم
إذا اقتربوا مَلالا
ولا ملأتْ
لجائعهم سِلالا
فما أرختْ
لضحيانٍ ظلالا
تحاسبه إذا
احتضن الهلالا
إذا ما
مرّة خطأً تلالا
ولكن
تمتموا لُعنتْ خِلالا
نسوها وهي
تعتلّ اعتلالا
وصبحاً
تشغلُ القلبَ احتلالا
لما صنعتْ
وما كان الزلالا
يسهّل
موتَها فعصى استلالا
جنته
وليتها ماتتْ كلالا
ولا سكبوا
الدموع أسىً حلالا
تفيض
تواضعاً أقصى الدلالا
تلوا فيه
المهابة والجلالا
مليكتهم
وما اختاروا ضلالا
بلا منٍّ
وكم جادتْ غِلالا
يرفّ
وفاؤها أزكى طِلالا
فصاغوا من
جوارحهم تِلالا
|