جريدة الاسبوع الادبي العدد 1099 تاريخ 12/4/2008
فهرس العدد صفحة جريدة الاسبوع الادبي
 

د. نذير العظمة: طائر الرعد ـــ الأسبوع الأدبي

حملت في نفسي ملامح الحياة، خزنت الذاكرة كل ما مر بها، والدي كان ينهضني ويوقفني على الطاولة ويقول: هذا وريث (يوسف) العظمة البطولة والتاريخ... كل هذا العنفوان النفسي الذي حصلته من الطفولة استمر معي في الإبداع... وعندما ربيت في قاسيون لم أتصور أني سأصل إلى نهايات العالم... لم أكن أظن أن طفولتي التي توزعت بين قاسيون ونهر يزيد سوف تسوقني إلى العالم المستدير، انتمائي السياسي ونزوعي الحضاري، ونكهة العنفوان هي التي قذفتني في حومات الحياة الصاخبة واستدعت مني استجابات خلاقة...‏

هوذا د. نذير العظمة الشاعر والأديب والروائي والمسرحي والناقد والأستاذ الجامعي والمناضل الكبير.‏

كان له موعد مع التكريم من قبل اتحاد الكتاب العرب وبرعاية كريمة من وزير الثقافة الذي أناب عنه الدكتور علي القيم في التكريم بحضور جمع غفير من محبي الدكتور نذير وأصدقائه ورفاقه في الحزب الذي ينتمي إليه.‏

في تمام الساعة السادسة من يوم 6/4/2008 في مكتبة الأسد الوطنية ألقيت كلمات وأبحاث وقصائد تلخص تجربة غنية بالإبداع والعمل الدؤوب والتميز...‏

د. حسين جمعة‏

د. نذير العظمة شاعر متعدد المواهب‏

وكانت الأديبة فادية غيبور ـ نائب رئيس اتحاد الكتاب العرب ـ قد ألقت كلمة الدكتور حسين جمعة بالنيابة عنه: رأى فيها د. جمعة أن تجربة نذير العظمة الشعرية غنية بزادها المعرفي، وحضورها الحضاري وأضاف:‏

كان نذير العظمة يمنح اللغة الشعرية وعياً خاصاً بقضايا أمته، في الوقت الذي يعطي الإيقاع حركة تقنية شعرية حداثية، دون أن يجعل أي اعتبار للحظة الكتابة، لأنها تنطلق من حالة شعورية منفعلة بالحدث والموقف. فالجملة الشعرية تخترق المحذور في كمية الإيقاع وإن بنيت على النسق التقليدي... كما رأيناه قبل قليل، وكما نجده في توظيفه للأسطورة وهو يتحدث عن البطولات التي جرت في جبل الشيخ:‏

انطق فدتك عيوني أيها الجبل هل الأضاحي على شم الذرا شُعَل؟‏

يا أيها الشيخ، هل للصخر زغردة مذ ضَرّجت خدك الأكباد والمقل‏

يا راحلاً في العلا، كم رحلة قصرت على الذين إلى أمجادهم رحلوا‏

إني رأيت عيون الليل ضاحكة والليل من حولها في عينه حَوَل‏

فالجملة الشعرية فضاء كامل من الدلائل والصور والممارسة الحرة للكتابة؛ وهو القائل في وصف تجربته الشعرية: «إنني أشعر، وكأنني نهر يزيد آخر، تدفقت بعفوية ينابيعه، خرجت من رحم الجماعة، تمردي وثورتي تعززا منذ الجذور... أنا نهر آخر يسير بين الصخر ويترك الخضرة والورد».‏

وختم بالقول: إذا كان مواهبه قد تفتحت على منابع أدبية ونقدية وفنية كثيرة، من الشرق والغرب وتنوعت مصادر إبداعه فقد ظل متجذراً في أصالته مخلصاً لهويته.‏

د. راتب سكر‏

نذير العظمة على شرفات الشعر والنقد‏

وقد ألقى الدكتور راتب سكر كلمة جمعية الشعر قال فيها:‏

يطل أ.د. نذير العظمة على الوجود من علاء شاهق، كأن جبلته تحمل جذوة من همة قاسيون، وكأن عينيه تأتلقان بأحلام النسور. شاعر ومترجم ومسرحي وروائي وناقد ومقارن، ومنظم ثقافي، يتنوع عطاؤه، تنوعاً متصلاً بحيرته الفلسفية، المتوشحة بقلق وجداني، يليق بشاعر كبير.‏

يمد يده الحانية إلى طين الأدب، فيستوي شعراً رقيقاً، ومسرحاً صديقاً، ورواية شيقة، ودرساً رفيقاً، فيمتاز في الحالات كلها، بانكشاف معرفية ووجداني عميق على الثقافات العربية والعالمية، في حوارها الإبداعي الخلاق، على دروب نماء الحضارة الإنسانية، فمن ديوانه «نواقيس تموز» إلى مسرحيته «أوروك تبحث عن جلجامش»، إلى روايته «الشيخ ومغارة الدم»، إلى كتابه النقدي «التغريب والتأصيل»، وكتابه «بدر شاكر السياب وإيديث سيتويل» انكشاف حميم على مكونات ثقافية عربية وعالمية متنوعة.‏

ويضيف: شخصية نذير العظمة، في تجليها اليومي مع الناس، تشع بأنوار جبرانية واضحة، تعكس شيئاً من كبرياء تلك الأنوار، وتساميها، وتمردها، وحدبها وحنانها العظيمين على مفردات وجودها من البشر والأمكنة.‏

غسان كلاس‏

وريث يوسف العظمة‏

وقد ألقى الأستاذ غسان كلاس مدير ثقافة دمشق كلمة قال فيها:‏

والعظمة، على الرغم من كثرة كتاباته ومشاركاته، يحرص على وحدة منهجية تنظيم أعماله جميعها في سياق علمي وفلسفي، وضع إطاره وسار على دربه بمنتهى الدقة والإخلاص... ولم ينس في غمرة أعماله ومشاغله الأكاديمية، حق أمته العربية عليه، فأنصفها بكل قوة وجسارة في كافة المنتديات التي دعي إليها، وكان خيراً سفير للغة الضاد المحافل الدولية...‏

حملت في نفسي ملامح الحياة، خزنت الذاكرة كل ما مر بها، والدي كان ينهضني ويوقفني على الطاولة ويقول: هذا وريث (يوسف) العظمة، البطولة والتاريخ... كل هذا العنفوان النفسي الذي حصلته من الطفولة استمر معي في الإبداع... وعندما ربيت في قاسيون لم أتصور أني سأصل إلى نهايات العالم... لم أكن أظن أن طفولتي، التي توزعت بين قاسيون ونهر يزيد سوف تسوقني إلى العالم المستدير، انتمائي السياسي ونزوعي الحضاري ونكهة العنفوان هي التي قذفتني في حومات الحياة الصاخبة، واستدعت مني استجابات خلاقة...‏

محمد علاء الدين عبد المولى‏

تأصيلُ الحداثةِ وتحديثُ الأصالةِ‏

وقد ألقى الشاعر والأديب محمد علاء الدين عبد المولى:‏

«يضمر الشاعر نذير العظمة فيما وراء ظاهر المتن الشعري والنقدي الذي تركه، موقفاً شمولياً من الحداثة المنظور إليها بالنسبة له على أنها نتاجُ تاريخيّ وحضاري ومحصّلةٌ لمجموعةً من عمليات التراكم المعرفي والإبداعي والفلسفي عبر تاريخ الفرد والجماعة، وليست الحداثةُ قفزة في الهواء». لا بد من تأصيلها إذا بربطها بحواملها الاجتماعية والتاريخية، واعتبارِها (متحرّكاً) في (ثابتٍ) هو السياق التاريخي الذي أهدره الكثيرون من المشتغلين في حقل الحداثة تنظيراً وإبداعاً. لهذا كان من السهل على الدارس أن يجد في حداثة نذير العظمة أنها مشروعٌ متكاملٌ له هويةٌ. حيث أصبح مفهوم الهوية يشكل مفتاحاً أساساً من مفاتيح المشهد الفكري والفلسفي العربي، بما تركه من ظلاله وتأثيراته على الإبداع في المجالات كافة. وقد ترسخ المفهوم على أنه الوجه الآخر للحداثة وليس نقيضها، حتى وإن كان نقيضَها الجدليّ، فهو مكمّل لها وهو الذي يحميها من أن تتحول إلى لعبةٍ في ملعب التاريخ في الوقت الضائع، أو فيما بعد انتهاء اللعبة المركزية. وقد أثبت واقع الشعر العربي أن الشعراء الذين صنعوا تاريخ الشعر المعاصر هم فقط أولئك الذين لعبوا في اللحظة المناسبة داخل شرط التاريخ وليس خارجه، أولئك الذين ذهبوا إلى أقصى التجريب في الحداثة، وأصبحوا يشكلون علامات فارقة حتى على صعيد شعر العالم، وما كان ذلك ليتحقق لهم من دون امتلاك رؤيا خاصة بمفهوم الهوية التي شكّلتْ مرتكزاً فاعلاً في نتاجاتهم.‏

د. مروان فارس‏

وضع روحه بالكلمات‏

وكان قد ألقى الدكتور مروان فارس ـ نائب في البرلمان اللبناني كلمة قال فيها:‏

إن مشروع نذير العظمة في الشعر ـ هو مشروع ـ إعادة إعمار الحياة المتهاوية بالحب؛ فالقصيدة عنده تخفي في الفجر الطالع من العشق الزوال، وتذهب بعيداً إلى حيث يتكاثر السؤال، يتشح بوشاح الجمال ويبقى هو الحب سؤال والعشق سؤال. فتنتقل القصيدة إلى عالم الأغنيات حيث لا حدود إلا بالاتصال في إمحاء الوقت في الحب.‏

إن مكونات القصائد القومية تلاوة الأسفار الروحية وتجديد للصور الذهنية تعبيراً عن الالتزام القصيدة بقضية شعرية حديثة. فالإبداع بحد ذاته التزام بالحداثة. والحداثة إضافة إلى ما كان في الأدب وما سوف يكون. ذلك لأن نذير العظمة شاعر متميز من مؤسسي شعر الحداثة. وضع روحه في كفه، أعطاها لغيره. ومضى في عمره محفوفاً بالكلمات...‏

محمد إبراهيم العلي‏

د. نذير العظمة ومسيرة كفاح طويل‏

وكان قد ألقى المناضل والروائي محمد إبراهيم العلي كلمة جاء فيها:‏

لم أكنْ رفيقاً أو زميلاً للدكتور نذير العظمة، لكن ما جمَعني به، وجمعَه بي، وما شدّني إليه، وشده إليّ... هو أمرٌ واحدٌ يتلخص في كلمةٍ واحدةٍ هي الوطنية. فكلانا أوقفَ حياتَه، كل حياتِهِ، من أجلِ الوطنية، ورفعةِ شأنِ بلدنا، سواء أكان ذلك فيما كتبناه من أدبٍ أم ما عملنا عليهِ من مواقفٍ وتجاربٍ خلال مسيرة كفاحٍ طويلٍ. وبذلك كان الدرب الوطني هو الذي جمعنا على الرغم من اختلافِ جهاتِ العملِ، وبُعدِ المسافات فيما بيننا، وتباين وسائل التعبير واختلافِها.‏

إنه لشرفٌ لي أن أتحدث عن الدكتور نذير العظمة... عن الصديق، والمبدعِ، والمناضل.. الذي أعتزُّ به وأفتخرُ، فهو قامةٌ وطنيةٌ عالية، ورجل علمٍ وفكرٍ لا يُضاهى، وروح إبداعية صافية نادرةُ المثالِ، وإنسان صلب، حكيم في الشدائد والملمات، وهذه، لعمري، صفاتُ الرجولةِ الحقِ، والوطنيةِ الحق، والإبداع الحق... أيضاً.‏

د. ربيع الدبس‏

تجليات الكثافة في نص نذير العظمة‏

وألقى الدكتور ربيع الدبس الأستاذ في الجامعة اللبنانية كلمة جاء فيها:‏

«كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة».‏

انطلاقاً من هذه الرؤية المتمردة على حدود الشكل والمضمون، بل في هذا المناخ المتوثب ـ مناخ مجلة «شعر» والخميس الإحياء المصاحب لها، تمرس الشاعر المخضرم نذير العظمة بالنص المكثف، تنفتح أمداؤه على إضافات الحداثة من بعد أن تملى من التراث واستوحى أصالاته. والحق أن بقاء الشاعر في ضمير الأمة مرهون بمستوى إسهامه في السجل الحضاري فكراً وأدباً وجمالات، ومسوغ وجوده في موكب تاريخها أنه إضافة جديدة إلى مآثرها.‏

قد يستوقفك من الشاعر نذير العظمة تأثره بظاهرات تاريخية، كما قد لا يلفتنا ما لا ندرك مصدره لأن لكل منا مصادره وإلهاماته المنظورة وغير المنظورة باعتبار أن أحداً من المبدعين لا يأتي من فراغ. غير أن للشاعر العظمة تجلياته الإبداعية البكر وإن تفاوت تقويمها بين قارئ وآخر. يقول الشاعر:‏

لا برق يا غمامْ‏

يضيء لي سفينة البشرْ‏

تبحر في العيونْ‏

مدينة من الحجر‏

يحرسها الجنونْ‏

ترسم فوقي شارة المنون‏

من قبل أن أكونْ.‏

د. نزار بريك هنيدي‏

المسرح الشعري عند نذير العظمة‏

وكان الشاعر الدكتور نزار بريك هنيدي قد ألقى كلمة قال فيها:‏

عندما يقف المرء أمام قامة أدبية شامخة مثل الدكتور نذير العظمة، فلا بد له من الشعور بالارتباك والحيرة، وهو يحاول البحث عن مدخل يدلُف منه إلى عالمه الإبداعي. فالرجل عَلَم كبير من أعلام الحركة الثقافية في سورية، ورائد أصيل من رواد الحداثة الشعرية العربية، تنوعّت عطاءاته لتشمل إلى جانب الشعر، الرواية والمسرح بشكليه الشعري والنثري، والنقد الأدبي والترجمة والدراسات النظرية. بالإضافة إلى نشاطه كصاحب عقيدة فكرية، أبى أن يتنكّر لها، بعد أن ضاقت الأرض بالصادقين من أصحاب العقائد والأحلام الكبرى.‏

ووفي الحقيقة، فإن أسباباً ثلاثة جعلتني أتوجّه في هذه الدراسة، إلى مقاربة المسرح الشعري عند نذير العظمة، دون غيره من الجوانب المتعددة لإبداعاته. يتعلّق السبب الأول بما يتعرّض له هذا الفن في أيامنا هذه من إهمال، فلم نعد نجد من يكتبه اليوم على امتداد الساحة العربية سوى قلة قليلة. أما السبب الثاني فيتعلق بحركة الحداثة الشعرية العربية التي يعد العظمة واحداً من روّادها. وذلك من أجل أن نتتبع البذور الأولى لما قدمته هذه الحركة إلى المسرح الشعري. فمن المعروف أن (ت.س. إليوت)، الأب الروحي للحداثة، كان يقول إن الشاعر لا يصبح شاعراً كبيراً إلا إذا كتب المسرح الشعري. وإذا عرفنا أن العظمة أنجز مسرحياته الشعرية الثلاث قبل ظهور مسرح زميله الحداثي صلاح عبد الصبور، الذي نشر مسرحيته الأول (مأساة الحلاج) عام 1964، أدركنا مدى أهمية دراسة ما قدّمه العظمة في هذا المجال. أما السبب الثالث فيتعلق بشخص الدكتور نذير العظمة، كشاعر عقائدي ومناضل، يهمّه التواصل المباشر مع الجمهور. مما يجعل من خشبة المسرح مكاناً مفضلاً لأداء دوره.‏

كتب نذير العظمة ثلاث مسرحيات شعرية. الأولى بعنوان (ابن الأرض) وكتبها عام 1952، والثانية حملت عنوان (جراح من فلسطين) وكتبها في العام نفسه، أما الثالثة فكتبها عام 1961 بعنوان (جسر الموتى).‏

الشيخ حسين أحمد شحادة‏

سميتك ابن الورد‏

وبمناسبة التكريم أرسل الشيخ حسين أحمد شحادة برقية جاء فيها:‏

لأني مثلك مولع بوادي الانتماء تخيرت بذور أسمائك الشامية كي أطلع معك في هبوب الشعر وأوقظ موتي باللغة... بأجراسها... بجاز حنجرتك... وكلكل ظلك، وما انحنى ظهرك لغير كوز وضوءك... وما تقوست لغير نجمتك السورية، وطالما همت بك وهممت بها من جام التراب وأشرعتك السمر عروبتك السمراء على صبر قلوعك ولو أنك حبيت العواصم كلها ما اخترت ـ وتواتيك المرتفعات ـ غير قمتك الدمشقية...‏

يا لدمشق تلمّ شواجر القربى وتسميك ابن الورد وليس ينجيك من حجال فلسطين إلا فلسطين التي وهبتها جلجلتك وهديلك وحداء ناقتك... وروع رؤياك تخامرك مثل رؤيا المنام أن تصير العروبة إثماً وأي رزء نالنا في يوم عاملة تفر إليك قانا وشبيهاتها في العراق...!‏

وكان الشاعر عبد القادر الحصني قد ألقى قصيدة بعنوان: نذير العظمة طائر الرعد. تقوم الأسبوع الأدبي بنشرها كاملة في هذا العدد تزامناً مع تكريم الدكتور نذير العظمة.‏

وفي ختام الاحتفال ألقى الدكتور نذير العظمة كلمة شكر فيها اتحاد الكتاب العرب ووزارة الثقافة وكل من شارك في هذا التكريم وجميع من حضر، وقد ألقى مقطوعتين شعريتين الأولى بعنوان: الطريق إلى دمشق والثانية: لمن أنتمي؟.‏

إن تكريم نذير العظمة هو تكريم لجيل مؤسس للحداثة الشعرية العربية وتكريم للشعر والنقد والمسرح الشعري والأدب عموماً في شخصه.‏

بطاقة د. نذير العظمة:‏

ـ ولد في دمشق عام (1930) وتخرج في جامعتها (1954م).‏

ـ من رواد الحداثة ومؤسسي مجلة الشعر...‏

ـ شاعر ودرامي وناقد وباحث ومترجم وله خمسون كتاباً مطبوعاً.‏

ـ حاز الماجستير في الأدب الإنجليزي من جامعة بورتلاند.‏

ـ حائز على الـ PH. D دكتوراه في فلسفة الأدب من جامعة إنديانا بلومنغتون.‏

ـ درّس الأدب الحديث والمقارن في الجامعات العربية والأمريكية ونشر أعماله بالعربية وقسماً منها بالإنجليزية.‏

ـ مؤسس مجلة «الآداب العربية» الصادرة باللغة الإنكليزية عن اتحاد الكتاب العرب.‏

ـ رئيس تحرير مجلة «البناء» اليومية ـ بيروت.‏

ـ أدى دوراً مهماً في تطوير القصيدة الحديثة وابتكر القصيدة المدورة.‏

ـ ترجمت مختارات من شعره إلى الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والبرتغالية والأوردية والفارسية.‏

ـ أخرجت بعض مسرحياته في المغرب وكندا وأمريكا.‏

ـ كُرم من بعض الهيئات الثقافية في الوطن العربي.‏

ـ شارك في وفود ثقافية إلى روسيا والهند وتركيا وإيران ومصر وتونس ولبنان والإمارات.‏

* من دواوينه الشعرية:‏

ـ غداً تقولين كان.‏

ـ أطفال في المنفى.‏

ـ الخفر ومدينة الحجر.‏

ـ زمن الفرات يتألف في القلب.‏

ـ طائر الرعد.‏

ـ سيدة البحر.‏

ـ خبز عشتار.‏

ـ لماذا لا أغرد للموت.‏

* مسرح شعري:‏

ـ ابن الأرض.‏

ـ جراح من فلسطين.‏

ـ جسر الموتى.‏

* من مسرحياته النثرية:‏

ـ أوروك تبحث عن قلقامش.‏

ـ طائر السمرمر.‏

ـ دروع امرئ القيس.‏

ـ المرايا.‏

* من دراساته النقدية والفكرية:‏

ـ سفر العنقاء.‏

ـ المعراج والرمز الصوفي.‏

ـ بدر شاكر السياب واديث ستويل.‏

* رواياته:‏

ـ الشيخ ومغارة الدم.‏

ـ أوراق عارف الدمشقي.‏

 

 

E - mail: aru@net.sy

| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد |

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244