|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
همزات.. ولمزات ـــ "الوأواء" يروى أن فتىً نبيهاً سأل أبا العلاء المعري: ألست أنت القائل: "إني وإن كنت الأخير زمانه.... لآتٍ بما لم تستطعْهُ الأوائل"... قال المعري: نعم.. أنا قائل هذا البيت... فتابع الفتى: إن الأقدمين جاؤوا بثمانية عشر حرفاً.. فزدها أنت حرفاً واحداً!... فوجم المعري ولم يجب!... وواضح أن الرواية مختلقة.. إذ لا يعقل أن المعري، المثقف الموسوعي لم يطلع على كتاب (العين) للخليل بن أحمد الفراهيدي، وفيه يؤكد المؤلف أن عدد حروف العربية تسعة وعشرون حرفاً.. بالتمام والكمال!.. والحرف الذي ننساه دائماً هو الهمزة.. "و(الألف) و(الهمزة) حرفان مختلفان عن بعضهما، مستقلان تمام الاستقلال"... وما ألف أول الكلام إلا كرسي ملكي تجلس فوقه (الست همزة).. وأما الحرف الذي يلفظ(آ) فيأتي في الترتيب الهجائي جالساً على كرسي مستقل هو اللام (لا_ لام ألف). ومناسبة الحديث هنا أني قرأت قبل قليل قصة قصيرة مرسلة إلى "الأسبوع الأدبي" لكاتبة، أو كاتب.. أهملت فيه كتابة الهمزة، ستاّ وعشرين مرة في أفعال ثلاثية، أو رباعية مثل: أكل، وأقدمَ.. ناهيك عن إهمال همزات إنّ وأن.. وحرف العطف أو.. .. قلت: "لكاتبة، أو كاتب!".. حتى لا تظن إحداهن أني أقصدها.. وبالمناسبة أقترح هنا من باب الفذلكة.. أن يطلق لقب (كاتب) على المؤنث والمذكر... ألم يقل معلمنا أبو ألف لا (شنّ) عليها، ذات احتفال، أن لقب (عضو) اتحاد الكتاب، يطلق على الجنسين.. من باب المساواة بين الجنسين، حسب مواثيق الأمم المتحدة..يا نور العينين؟.. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |