|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
السيمفونية الشهيدة إلى دمشق قمة وثقافة وحضارة وأسداً ـــ غالية خوجة ـ حركة افتتاحية: موجة ُ إزهار ٍ أجنحتي و نشيدي , نار ٌ قفزتْ من سُـرّتها الرؤيا .. ـ الحركة الأولى : (1) بغيومهِ , هل كان َ جرحي يغتسلْ ؟ قلقي على وطن ٍ بَـكى و الريحُ , بينـَـكَ تشتعلْ .. (2) ما فيكَ , يخفيهِ الأبد ْ .. بجنونهِ , الراحُ لكْ و النارُ إذ ْ تهذي بها و لكَ الفضاءُ إذا اقشعرّ بهِ الكـفـَـنْ .. ـ الحركة الثانية : (1) طالعٌ في اكتناهِ الخرابْ شجرٌ ينحني للكتابْ هاجساً , هاجساً , ينحني ثمَّ يفتحُ أغصانهُ للسحابْ .. (2) سرّبَ الحلمُ أوطانَـهُ في الجُـمَـل ْ سرّبَ الحلمُ أشلاءَه ُ .. كم سقى نارَهُ و رمَى في دمي رعدَهُ و ارتحلْ .. (3) شـَـررٌ جارحُ الانتشاءْ شررٌ مضمَرٌ قابَ ماء ِ السماءْ زهْـرُهُ يستوي كالأزلْ هل تزوّجَ فـيَّ الشهادة َ ثم اشتعلْ ؟ ـ الحركة الثالثة : هذا دمي .. و الوردُ , طـَـلـْـعُ الأسئلة ْ .. بيني و بين السلـْـم ِ تلكَ الجلجلة ْ .. مَنْ ذا يُـصوّحُ في المدى ؟ سقطَ الصدى ؟ لا .. , ليس موتـُـكَ هكذا .. لا ليس وعدُكَ أيها العربيّ ُ هذا .. إنني بغناء ِ مَنْ صعدوا إلى قِـمَـم ِ الردى بمدينة ٍ حملتْ و أجهضها الغزاة ُ أقول ُ : ما بيني و بين الصبح ِ هاوية ْ .. فـَهَـلْ / و العتمُ يفضحهُ السَّــنا أوقدتَ فينا رعشة َ الحرية ِ الزرقاء َ ؟ أم ْ أينعتَ فيهم و انطفأتَ و كنتَ آخرَ ما تهازَم َ في حديد الأنبياء ْ ؟ الأولياءُ تخاطفوكَ و جمّـلوكَ و كرّسوكَ حديقة ً للبندقية ْ .. الأولياءُ تباعدوا في مقلتيك َ فقلت َ : هل يبكي الثرى ؟ أم ْ أنَّ جرحاً في البلاد ِ , يراق ُ ؟ كيف نفاجئ ُ الرعدَ الظليل َ و نحنُ لم نرث السماء َ ؟ سيوفـُـنا نامتْ على أعناقنا و الرعبُ , آنسَ ما تشجّـرَ في الذبول ْ .. لا صحْـوَ نحملهُ .. إذاًُ هيَ أمّـة ٌ سكرتْ فضاعتْ أمّـهاتُ الدمْ ضاعتْ بارقاتُ الله ِ و الأحلامُ , صادرَها الهباء ْ .. ...... ....... مطرٌ و ترتطمُ القصيدة ُ بالشجرْ مَنْ ذا الذي ألقى عصا كلماتهِ فإذا الحجارة ُ وردة ً تسعى , و تشتق ُّ الشررْ ..؟ قـُـم ْ أيها النايُ البصير ْ لكَ كلُّ ما في الأفق ِ من حلم ٍ , و من غيم ٍ , و عاصفة ٍ تـَـرى .. قـُـم ْ باسم ِ مَنْ سمَـك َ الحصى و اغسلْ غبارَ الليل ِ عن دمنا الضريرْ .. يا .. أيها الناريُّ قد ْ نادتـْـك َ أزمنة ُ النفير ْ , و النازلاتُ سرتْ إليكَ جروحُـنا , و خيولُ موتانا فَـقـُـم ْ يا فجرَ رحلتِـنا التي تأتي سننتظرُ النشورْ .. ـ الحركة الرابعة: ذهبوا إلى الزيتون ِ قبْـلَ مغيبهِ و تداولوا وطناً لقبر ِ السنبلة ْ .. ذهبوا و لم ْ تذهبْ أناملُُ برْقِـنـَـا كانت تخط ُّ على السماء ِ قصيدتين ِ و قنبلة ْ .. ـ الحركة الخامسة : ما لم ْ يخطرْ للريح ِ بأنْ أولدَ من نطفتها فالشمسُ الحبلى بـِـأنـَـايَ هي الذاتُ الحبلى بالكونْ و كلانا لا نعلمُ مَنْ يلدُ الآخرَ ؟ ما للنار ِ تصيرُ / إذا ما ألقيتُ عليها جرحي جبلا ً خارجَ ما أهجرهُ , يسكنني ؟ ما زالَ الضوءُ الأسودُ يرضعُ بعضَ الموت ِ و ما زالَ الموتُ من الوردة ِ , يـُـرضعني .. طوبى .. , لنشيد ٍ مَـرَّ قديماً مَـرَّ و عادَ يـُـضرّجُـني .. هل أبصرَ فجْـراً يتسرّبُ من أرضي الموحشة ِ التيماءْ ؟ ـ الحركة الختامية : و أبدأ ُ من لحظة ٍ لا يراها الزمانْ .. و أذرأ ُ منـّـي وَ مِـنْ زبد ٍ , في سديم ِ الغياهب ِ وجهاً أسمّـيهِ نصـّـاً أخيراً لروحي , و فتحاً إليكَ .. فهل أدركتـْـك َ غيومُ حواسي ؟ أنا الآن َ , في كوكب ٍ سابح ٍ و الكتابُ , هواءْ .. فخـُـذني .. هو الحلم ُ ماء ْ و ماء ٌ هي النارُ بعـْـدَ جنون ِ الفناء ْ .. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |