|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
صلاةُ الغائب ـــ فاطمة النداف من البرِّ إلى البحرْ ومنَ البحرِ إلى البرّْ تُهاجرْ... سلامٌ عليك يا سيد اللهبْ، وأنتَ تلوبُ في مجرّةِ حزنكَ "تمشي الهوينا على نفسِكَ ويتبعُكَ ظلّكْ وتتبعهْ لا شيءَ يرمقُكَ.. لا شيءَ يُرجعهْ" هل تسمعُ الآن نحيبَ الندى ووشوشةَ البحرِ للمراكبْ..!! صاعداً كُنتَ من سفوحِ الأماني إلى شاهقاتِ المدى... منتشراً في القلبْ... تَعِبٌ هذا القلب... رملٌ من كثبانِ الصحارى يتكوّمُ صخرةً ناتئة مُغبرٌّ بزخم النهارات المترعةِ بالتفاصيل السخيفة.. صاعداً كُنتَ... تعدُّ الأصابعَ والأضلاعَ وأوجاعَ الجسدْ وأنت تغنّي تعصرُ اللحنَ خمرا "يخضرُّ قلبكَ يحمرُّ قلبكَ يبيضّْ..." سلامٌ عليك.. صلِّ... فإن مذاقَ الموتِ كأسٌ من فرات وآيةٌ من غضب.. هاتِ يدك.. ولملم بقايا الحضارة "ما بين الرصافةِ والجسرِ" بغدادُكَ تاهت ومن وَهَنٍ تجلّتْ ترقبُ خِلاً من سراب يالقلبكَ.. يالقلبها... سلام عليك... يا سيد اللهب مباركٌ صمتك، والنهرُ ينزفُ والنخلُ مغتربٌ ما بين مدّ المجازرِ وجزر الصدى قُلتَ لي: أنا الزمانُ فقلتُ: أنا الأبدْ أنا النبضُ في دمكَ إن يبست شفاهُك من الظما أنا المكانُ موبوءٌ بطوقِ الغضبْ.. فأيُّ لونٍ للغضبْ... |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |