|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
"حارس الشوق" ـــ عبد السلام المحاميد (إلى الشاعر الجميل يوسف عويّد الصياصنة) لوردِكَ... هذا المقامُ وأنتَ انتهاءٌ،... وأنت ابتداءُ على سعفة الضّاد تُهدي القصيدةَ دمع َالمراثي،.. وتحثو... على وجنةِ الموتِ.. هذا البقاءَ وأنت الذي... أدمنَ الشوقَ ناراً تلظى،... وموتاً بطيء الخطا... يكسرُ الروحَ حيناً،... وحيناً... يخاتلُ هذا المدى حاملاً... نارهُ والهشيم!! إنّهُ النأيُ،... دمعُ القصيدةِ يهمي.. عميقاً،... عميقاً... ليكتبَ في دفترِ القلبِ... بعضَ الوصايا،... ويرسم شمساً تُضيءُ القفار،... وتحثو على خافقِ الشوقِ... بعضَ الحنينْ. مرةً،.. مرةً.. يُورقُ الموتُ،.. تُزهرُ هذي الفيافي جراحاً على مقلةِ الوجدِ،.. تهمي البدايةُ.. جرحاً نزيفاً،.. وليل أنينْ ليتها النارُ.. تطوي الحكايةَ،.. تُعطي القصيدةَ نبضاً،... وقلباً كليلَ الرؤى كي يفيءَ الذي... بعثرتهُ المنايا ظنوناً،... وشرَّدهُ الليلُ أفقاً.. لكلِّ الخطايا،.. وكلِّ الظنونْ لوردِكَ... هذا المقامُ وأنتَ الأثيرُ على شرفةِ الشعرِ،... تُهدي البنفسجَ جرحاً رماداً،... وبحرَ عيونْ لوردِكَ... هذا المقامُ أمْهلِ الشوقَ.. بعضَ القصيدةِ... أو كلِّها..!! كي أوافيكَ قلبي على... جانحٍ من هديلٍ على راحتيه... يحطُّ الحمامُ خفّف الوطءَ..!! هذي المراثي.. دمٌ طافحٌ,.. واشتياقٌ.. عتيقُ النهى,.. وسلامُ حارسُ الشوقِ أنتَ.. فمنذا يجيدُ البكاءَ... على وردةٍ بعثّرتها الرياحُ،... ومن كلِّ فجٍّ أريجُ،.. وهذي العيونُ سهام سألتكَ... هل غادرَ الشعراءُ المنافي... وكلّ الفيافي قفارُ،.. وموتٌ زؤامُ؟! أجبني أميرَ القصيدِ..!! سئمتُ البكاءَ على أمةٍ ضيّعتني،.. وضاعت وراحتُ تفتشُ عن قاتلٍ... كان فيها الإمامُ أميرَ القصيدِ..!! تعبتُ... تعبت... وهذا الغناءُ.. حرامٌ،.. حرامٌ،.. حرامُ. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |