|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
رسائل على جوال القلب ـــ عصام خليل لأنك حزني الذي لا أبالغُ إن قلتُ: إني تورطت ـ حين تورطت ـ فيهْ؛ لأنك موتٌ أفرُّ بروحي إليهْ! أحاول تأجيل عمري قليلاً، لأبكي به، لا لأبكي عليهْ! * * * أسمّيك سيّدتي ثمّ أحذف باقي الكلامْ! وأسهر حتى بزوغ الينابيعِ شرق الغمامْ، وأدعو العصافير كي تتعلم إيقاع خطوكِ، لحن انسيابكِ، نسمة عطرٍ ببال الخزامْ وأسكب عينيّ نهراً من الوجدِ يلقي على ضفّتيك السلامْ * * * ولكنني متعبٌ في حنيني، وحيداً كشجرة لوزٍ عجوزٍ، رمتها البساتينُ خلف السّنينِ، حملت يباسي، وأوراق حزني، تسوّلتُ ـ فوقَ رصيف الفصولِ ـ ربيعاً قليلاً، لكي يحتويني. * * * كأنّك حين ابتعدّتِ اقتربتِ، تغرّبتُ فيكِ وفيَّ اغتربتِ، كانّا ـ على غفلةٍ من حريقٍ ـ خُلقنا، غريبين، في جمرةٍ، وافترقنا لمستِ سحابي برعشة برقٍ وحين هطلتُ حناناً شربتِ. * * * تعودين مثل طيور اليمامِ، ومثل الجداولِ، مثل الحبقْ وفي شفتيَّ حريق البيادرِ قبل الحصادِ، وجمر الشفقْ وكم أشتهي لو أرافق شَعركِ في رحلةٍ من هبوب العبقْ لأسكبَ عمري بكأس يديكِ، وأشربهُ غيمةً من ألقْ. * * * خارج التغطيهْ! لا تحاول إذاً صوتها، وانتبذْ وحشةً مضنيهْ؛ وتريثْ نزيفاً، إذا جاء قبلك هذا المساءُ، وأغرى عذوبتها بالمنامِ، وخبّأها... خارج التغطيهْ! |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |