|
يا
بيـــرقَ النصر المدوّي معجزا
|
|
حلّقْ
بغزّةَ بالإباءِ معـزّزا
|
|
أقسـمتَ
في أرض البطولة وحدها
|
|
أن
تزرعَ الألقَ الرفيعَ وتركزا
|
|
وبحثتَ
لم تخطئْ فغزّةُ حرّةٌ
|
|
بصمودها
الجبّارِ كانت مركزا
|
|
ردّتْ
إلينا الرّوحَ كدْنا ننتهي
|
|
عجزاً
ونزعمُ أنّنا لن نعجزا
|
|
لم
نقرأ التاريخَ إلاّ صفحةً
|
|
لليأس
لاحَ بما ادلهمَّ مميّزا
|
|
درستْ
معالمُه وظلّ سـوادُهُ
|
|
متسوّلاً
إصرارَنا المستوفزا
|
|
هل
خالَنا موتى ؟ ونعذرُ ظنّهُ
|
|
فينا
يقيناً للقنوطِ تحيّزا
|
|
*
*
|
|
*
*
|
|
يا
غزّة الجرحِ الرغيبِ تقحّمي
|
|
آذيَّهُ
عزماً بهمّته نزا
|
|
الموتُ
جسـرٌ للحياةِ كريمة
|
|
فلْتعبريهِ
إلى انتصاركِ منجزا
|
|
يا
أمّ أشـبالِ الكرامة أنجبتْ
|
|
شبلاً
لتكريمِ الشـــهادة جُـهِّزا
|
|
للمـــوت
يرجزُ بالفداءِ قصيدةً
|
|
عصماءَ
يرضي زهوَها أن يرجزا
|
|
قاومتِ
بالبأس العدوَّ وكيدَهُ
|
|
والعينُ
بالإيمان تهزمُ مخرزا
|
|
ماذا
أعدّ من السـلاحِ ؟ ولم يزلْ
|
|
بالحقد
يشهره أذلَّ وأعجزا
|
|
ذاك
الحصار وهل جنى في فرضه
|
|
إلاّ
الهزيمةَ فوقها لن يقفزا !
|
|
سـكّينُه
صدئتْ ويطمعُ حالماً
|
|
بالنصر
خابَ وهمُّه أن يغرزا
|
|
هل
هزّه وخزُ الضميرِ وكم صحا
|
|
هذا
الضميرُ لكي يثارَ ويوخزا !
|
|
دارى
هزيمتَه تقضُّ فراشه
|
|
خزياً
أقامَ به مجالسَ للعزا
|
|
لبنانُ
في تمّوزه كابوسـُه
|
|
يجتاحه
ندماً يحاسبُ من غزا
|
|
شـبحُ
الهزيمة لم يفارقْ ليلَه
|
|
ونهاره
حدثاً سـيبقى الأبرزا
|
|
يتحلّق
السـمّارُ حول يقينه
|
|
نبأ
إذاعيّاً سـرى ومتلفزا
|
|
*
*
|
|
*
*
|
|
يا
غزّة النصرِ القريب قطافُهُ
|
|
دانٍ
يطول حديثُه لن يوجزا
|
|
البأسُ
فيكِ جبلّة أعددتها
|
|
زمناً
لتُعجنَ بالكفاحِ وتُخبزا
|
|
لم
يفهم الأعداءُ ما تركيبها
|
|
سيظلّ
هذا السـرٌّ غيباً ملغزا
|
|
هذا
الثرى الغالي نتاجُ حضارةٍ
|
|
تختالُ
إرثاً حقّه أن يُكنزا
|
|
والواقعُ
العربيّ جرحٌ مزمنٌ
|
|
غير
اندياح القيحِ ماذا افرزا ؟!
|
|
وتوسّلٌ
بالعارِ غطّى وجهَهُ
|
|
بالصبرِ
أوصانا، علينا أجهزا
|
|
*
*
|
|
*
*
|
|
رنت
الشآمُ إليك يا بشّارها
|
|
في
وجهكَ التاريخُ كبْراً مُيّزا
|
|
أو
ما وعدتَ بأن تصونَ كرامةً
|
|
واليوم
وعدك صادقاً قد أنجِزا
|
|
بايعتَها
للكبرياء أميرة
|
|
فالمجدُ
يسعى خاطباً متجهّزا
|
|
هذا
قرانُ العصر صنْ إشراقهُ
|
|
فجراً
لتاريخ الرجولةِ موجِزا
|