|
قـُمْ
من ركامِكَ وانتفِضْ يـا هـامُ
هـذا
عـدوّك منـذ ألـفِ شهيدةٍ
هذه
جراحك والدمـاء تناثـــرت
أجّجْ
دمـاءَكَ في الأتـونِ تـوهُّجاً
قُـمْ
عِــزَّ غزّةَ فالدمـاءُ عزيزة
هــذا
العدوّ إلى دمائِـكَ ظامـئٌ
لا
تخْـشَ بـأسَ المعتَدين وغدرَهمْ
وإذا
تَقتَّـلَ ألـفُ ألـفٍ منــكمُ
يـا
غـزّةَ القـدسِ المقدّسِ تُربِـها
لا
بـدَّ يخـرجُ مـن رمادِ دمارِها
هـذي
ضريبـةُ منْ تشرَّبَ قلبـهُ
لبنـانُ
حـقّـقَ قبـلَ ذلـك نصرَهُ
|
حتـّامَ
تبـقى فـي الونى وتـُلامُ
سقطـتْ
بغـزّةَ، قَـتْـلُها إجرامُ
وصداها
من وجـع الأنين كـلام
قد
يستضيءُ على سـناها ظـلام
-
إلا عليها – حَمِيَّـةٌ وحـرامُ
فاتْـرعْهُ
علقـمَ مـنْ يديكَ يُسامُ
مهمـا
تعاوى الذئبُ يـا ضِرغامُ
لا
تيأسـوا فالصـابـرون عظامُ
صبـْـرا
ً فمهمـا قد رمَتْكِ سِهامُ
نَصــرٌ
تـدومُ بفعـلِـهِ الأيـامُ
حـُبَّ
المسيـحِ ودينُـهُ الإسـلامُ
واليــومَ
غـزّةُ نصرها المقدام
|