|
أغزَّةُ
صبرُكِ لا يُعدَمُ
وجُندُكِ
جندُ الفداءِ العظيـ
تشبَّث
إيمانُهمْ بالتُّرابِ
يقاومُ
في غزّةَ السنّديا
يقاومُ
أطفالُها الصّابرو
يقاومُ
شيخٌ تقاومُ أُمّ
أغزةُ
لا تحزني فالعرو
أراكِ
اغتسلتِ بطُهرِ الدّما
فمن
كلِّ جُرحٍ ستبدو الحيا
وتنبتُ
في الجُرحِ خُضْرُ الجنا
ومن
كلِّ ثقب يزولُ الطُّغا
أما
آنَ للصَّامتينَ العدو
أما
آن أن يُهزمَ الخائفو
أما
آنَ هذا الهَوان يزو
فقد
هبَّ في الأرضِ حتّى الجما
وهبّتْ
جذورُ الثّرى والغصو
وهبَّ
الشهيدُ مراراً ومازا
وما
هبَّ في الخائنينَ الضميـ
فمم
يخافونَ.. من موقفٍ
متى
والعَمالاتُ قاماتُها
يضجُّ
الوجودُ بهم والسَّما
أبابيل
قد أقسموا مرتيـ
ينامونَ
فوقَ فراشِ العَرا
ينامونَ
تحتَ غطاءِ السّما
يهبّون
عندَ لقاءِ العدوِّ
الأبابيلُ
في الأرضِ نسغٌ لها
سينتصرُ
الحقُّ مهما يُهانُ
|
ولو
هُزِمَ الكونُ لا يُهزَمُ
ـم
وجُندُ الرّسالاتِ أو أَعظمُ
تجذّرَ
من فوقِهِ الضَّيغَمُ
نُ
يقاومُ زيتونُها الأكرَمُ
نَ
يقاومُ وجدانُها المُلهَمُ
تقاومُ
طغيانَهم مريمُ
شُ
تهَاوتْ على الذّلِّ تستسلمُ
ءِ
فأغدق بالثّأرِ هذا الدّمُ
ةُ
ضياءً وينتصرُ المُفعَمُ
نِ
وينتشرُ العطرُ والمَيْسِمُ
ةُ
ويندحرُ الغاسقُ المُظلِمُ
لُ
عن الصَّمتِ فالصَّمتُ لا يرحمُ
نَ
أما آنَ يا خوفَهم تُهزَم
لُ
ويلتئمُ الجُرحُ والمَرهمُ
دُ
وهبّتْ حجارتُها ترجُمُ
نُ
وليسَ لصهيونَ ما يَعْصِمُ
لَ
حتّى الصّغارُ ولم يفطموا
ـرُ
وما هبَّ إلا الأذى والفمُ
يحاصرُهم
عارُهُ الأشأمُ؟!
تذلُّ
وتُشتم ما تُشتَمُ؟!
ءُ
عن الجَدْبِ والخِصْبِ يستفهمُ
ـنِ
وهلْ يحنثونَ وقد أقسموا
ءِ
وما هُمْ حيثُ هُمُ نُوَّمُ
ءِ
وأُقسمُ هُمْ للسما أنجُمُ
لهيباً
جحيماً به يُضرَمُ
وفي
كلِّ حبَّةِ رملٍ دَمُ
ويندحرُ
الغاصبُ المُجرمُ
|