|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
درّةُ الله في الأرض ـــ صالح هوّاري هي القدسُ في القدس باقيةٌ رغم أنف العدى ولو لم تكنْ درّةَ اللهِ في الأرضِ ما اختارها الحبُّ عاصمةً للنّدى غُزاةٌ... يخافونَ من ضحكةِ الدّمعِ في مقلةِ الطفلِ ماذا إذنْ يفعلونَ سوى أنْ يقصُّوا براعمَهُ قبل أنْ تُولدا لو أنَّ القنابلَ تفهمُ كيف تقاتلُ عصفورةُ الحبِّ كانت رمَتْ كلَّ أوزارِها فوق أصحابِها فلماذا إذنْ كلُّ هذي الجنازيرِ تطحنُ زيتونةَ الشَّمسِ هيِّئ زنادَكَ يا أحمدُ الآنَ هذا الزِّنادُ الفدائيُّ رمّانةٌ في يدِ اللهِ تكفي لتفجيرِ هذا المدى أقولُ لكم: بعد خبْرةِ ستِّينَ شمساً من الحبِّ عودوا إلى الحبِّ ما زال متَّسعٌ للعناقِ على سندسِ النُّورِ إنَّ العناقيدَ جاهزةٌ للحوارِ أمام النهارِ فلا تقتلوا حُلْمَها قبل أنْ يَعقِدا كلُّ ما بيننا من جسورٍ هوَتْ سوف تُبْنى وما كان فينا جميل وغاب سيرجعُ أحلى وأحلى غدا إلى الحبِّ عودوا ولا تفقدوا الأملَ المشتهى رُبَّ داليةٍ ذَبُلتْ قبل بدْءِ التناسلِ حين غسلْنا جدائلَها بمحبَّتِنا طرحتْ عنباً أسودا ** أيها الذَّاهبونَ إلى شوكةِ العارِ لا تحلموا بسلامٍ يحومُ الرصاصُ حواليهِ تبَّتْ يدا من يمدُّ إلى المعتدين يَدَا نحن شعبٌ نحبُّ فلسطينَ جدّاً ومن لا يحبُّ فلسطينَ فليْحرقِ الآنَ كلَّ مراكبهِ قبل أنْ تدخلَ البحرَ لا تحرقوها اجْبروا خاطرَ الملح في خبْزِ عكَّا ألا يستحقُّ رغيفُ فلسطينَ أنْ يُفْتدى!!!... |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |