|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
رأيت الصبح في غزة ـــ محمد حديفي أسرجْ دماءكَ فالفضا نارٌ ووجهُ الأرضِ نارْ أسرجْ دماءك لم يعدْ في الوقت وقتٌ لانتظارْ واشعل دموعَ الثاكلاتِ قصيدةً أو شمعةً في الليلِ يتضِّحُ المسارْ واكسرْ حصاركَ لم يدمْ في الأرض محتلٌ ولا دام حصارْ /الليلُ يتبعهُ النهارْ/ والصبح أصبح قابَ قوسينِ وأدنى فارفع جبينك كي يليقَ بمجدهِ مجدٌ وغارْ واجعل لصبرك قصةً تُروى ويذكرها الصغارْ أنت الذي قررتَ أن الصبحَ يطلعُ من قلب الدمارْ وكتبت أن الأرض باقيةٌ وليل الغاصبِ المحتلِ موتٌ واندحارْ فلك البيارقُ في المفارقِ والذرا ولكل من باعَ البلادَ رخيصةً خزيٌ وعارْ *** كم مرةٍ ألقوا بكَ من شاهقٍ ورموكَ في قلبِ النوّبْ كم مرةً باعوا قضيتكَ النبيلةَ كي تظلَ عروشُهمْ لا ضيرَ إن لثموا الركبْ كم مرةٍ روَّيتَ من دمكَ الطهورِ مواسماً ورسمت من حبر الدموعِ منارةً تُعلي بها شأنَ العربْ فذُبحتَ في أيدي العربْ /تبت يدا أبي لهبٍ وتبْ/ *** هذا الدخانُ يُريبني فصباحُ غزةَ موحشٌ والنورُ لم ينثر مساكبَ ضوئهِ فوق التلالْ وبراعمُ الأشجار باكيةٌ على كتفِ الجبالْ وصراخُ ثكلى تحمل الأشلاءَ نازفةً وتفترشُ الرمالْ تنخي الرجالَ على تخوم حدودها ولم تجدْ خلفَ المعابر من رجالْ فتكفُ عن ذُل السؤالْ قد مات في فمها السؤالْ قد مات في فمها السؤالْ |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |