|
قالت من الصمت إذ أحزانها
نطقتْ
|
سقفُ العواصمِ يرجو نعلَ
أضرحتي
|
|
إن كان والله يـؤذي ضربُ
جـمجمتي
|
لا أكذبُ الله مـوتي جرح
خاصرتي
|
|
صوتـي إلى الله قـبل الأرض
أرسلـهُ
|
كفّوا أذى النـوحِ ليـس
النوح من صفتي
|
|
مـليـارُ صـدرٍ وبـردٍ
جـئتُ عـاريـةً
|
بين الحصارين صارَ الـموتُ
مدفأتي
|
|
وصـرتُ وجـهاً وقـاموساً
وخارطـةً
|
سبـابـةُ المـوتِ فيها
ظـلُ بوصلـتي
|
|
وصـرتُ للخـوفِ تاريـخاً
ومئذنةً
|
وكـبَّـرَ المـوتُ أيـامــاً
بـمـئـذنـتي
|
|
قـمْ فالصلاةُ جـنـازاتٌ
وقد جُمعتْ
|
إلا الخـوالفُ في رجـوى
لمـعذرتي
|
|
بعـضُ النفوسِ صـغارٌ
في تعاظـمـها
|
ويعظمُ الطفلُ نفساً تحت
ملحمتي
|
|
لم يخجلِ الصمتُ إلا في
منازلتي
|
لم يطلبُ المجدُ سقفاً
فوق منزلتي
|