|
عيشوا
على الرُّعب أو فلترحلوا أبدا
|
وإن
أبيتم فإنّا أمةُ الشهدا
|
|
عيشوا
على الرعب إنا فوقكم قدرٌ
|
مُنزَّلٌ
ليسَ يعطي ظالماً أمدا
|
|
ما
ذرةٌ من تراب كان أنبتنا
|
إلا
ستلقونها من حولكم رصدا
|
|
وسوفَ
يغدو عليكم جلدكم رصداً
|
ينقضُّ
منهُ عليكم ألفُ ألفِ ردى
|
|
في
كل آنٍ، ومن كلِّ الجهاتِ، وفي
|
قلوبكم
سوفَ تلقون النذير عدا
|
|
سيوفُ
حق على الطاغي عقيدتنا
|
ولن
تروا سيف حق فلَّ أو غمدا
|
|
حبُّ
الشهادة فينا فطرةٌ سلمت
|
على
الزمان، ولم نشرك بها أحدا
|
|
كانت
لنا القدس مذ كانت لنا أبداً
|
ولمْ
تكن لسوانا قُدسنا أبدا
|
|
لمْ
يسرِ ربكَ بالهادي لمسجدها
|
إلا
لنقضي طوعاً دونهُ شُهدا
|
|
نحنُ
الذين ورثنا الأنبياءَ بها
|
ونحنُ
ليسَ سوانا الناشرونَ هدى
|
|
نحنُ
السلام، ونحنُ الأمنُ نمنحهُ
|
لمن
يصافي، ومن يوفي إذا وعدا
|
|
الموتُ
في سبيل الحق قبلَ العيشِ نعشقهُ
|
فهو
الأحبُّ هنا، وهو النعيمُ غدا
|
|
لم
نتخذْ غيرَ حُب الموتِ معتقداً
|
إمَّا
نضامُ، وما أحلاهُ معتقدا!
|
|
حسبتمو
قتلة الأطفالِ تُرهبنا
|
وقاتلُ
الطفلِ أوْهى العالمين يدا
|
|
لو
لم يكُن قلبهُ بالحقدِ ممتلئاً
|
لما
أجدَّ بقتلِ الزُّغب واجتهدا
|
|
تعساً
لأسلحة فتاكةٍ تعبتْ
|
وفخرها
أنها قد مزَّقتْ ولدا
|
|
فكلُّ
حرٍّ غدا في الكونِ يلعنُكمْ
|
وسوفَ
يبقى عليكمْ لعنُهُ أبدا
|
|
ما
أحقرَ الحاقدِ الموتورَ مندحراً
|
فزارعُ
الحقدِ غيرَ الذلِّ ما حصدا
|
|
***
|
|
|
عيشوا
على الرعب ما للظالمين غد
|
وما
سوى الحق عبر الدهر قد صمدا
|
|
من
طار في غير أجواء له خلقت
|
هوى.
ولكن بلا ريش به صعدا
|
|
فلن
ترى ظالماً إلا وتحسبه
|
يعيش
من همسة المظلوم مرتعدا
|
|
لولا
السلاح الذي بالغدر يحصدنا
|
لكان
أول من قد فر أو حصدا
|
|
ما
قوة قد طغت في ظلمها وبغت
|
إلا
وذلت وأمسى بأسها بددا
|
|
***
|
|
|
نادى
الجهاد فهبت غزة ومضت
|
للنصر
واثقة تستنصر الصمدا
|
|
الرعب
منها غدا في قلبكم حمما
|
وجيشكم
جر للساحات مضطهدا
|
|
يفنى
السلاح، ويخزي الله صانعه
|
والحق
ينهض مهما خلته وئدا
|
|
فيا
طغاة شعوب زمجرت غضباً
|
الذل
منكم متى نلقى له أمدا؟
|
|
إن
الكراسي قد ملت شخيركمو
|
ولم
نجد من بحق فوقها قعدا
|
|
من
لم يكن شعبه في أمره حكما
|
لسوف
يغدو وإن طال المدى زيدا
|
|
***
|
|
|
يا
زمرة الحقد يا من شأنكم حسد
|
من
غيركم جسد الأحقاد والحسدا
|
|
إلى
الجحيم وذل الدهر هالككم
|
ومن
فقدناه في الدارين قد خلدا
|
|
بفقد
أبطالنا تزداد عزتنا
|
والدم
في جندكم من بأسنا جمدا
|
|
هلا
ذكرتم ولن تنسى انتفاضتنا
|
كم
كان من بأسها في العالمين صدى
|
|
كان
اللقاء عجيباً في تباينه
|
لحم
تجرد يلقى السيف منجردا
|
|
وفتية
وصبايا عزل نهدوا
|
فالكون
مندهش من بأس من نهدا
|
|
ما
مؤمن جاهد الطاغوت في ثقة
|
إلا
ونال من الرحمن ما وعدا
|
|
عشرون
جيشا بنيناها مدى حقب
|
ضاعت
غداة جعلنا الغير معتمدا
|
|
وبالحصى
وبفتيان بها صمدوا
|
قام
الزمان يحيينا وما قعدا
|
|
ما
في الحصى قوة لكنها صمدت
|
لما
أردنا بها نهجاً ومعتقدا
|
|
تصحو
الشعوب وإن طال الرقاد بها
|
وليس
يصحو ضمير في الخنى رقدا
|
|
من
ارتضى الذل يوماً لن يعز غدا
|
وليس
يجني سوى لعن الأنام غدا
|
|
***
|
|
|
يا
قادة الذل يا خدامَ قاتلكمْ
|
لا
سلمَ الله منكمُ خانعاً أبدا
|
|
قد
كان أهونَ منكم ظلمُ غاصبنا
|
يا
ليت من كل أرض ظلكم طُردا
|
|
***
|
|
|
يا
مهد عيسى وكلِّ الأنبياء، ويا
|
معراج
من للقاء الله قد صعدا
|
|
تفديك
منا نفوسٌ لا تهابُ ردى
|
وليسَ
يجني انتصاراً من يهابُ ردى
|
|
ما
صبرُ غزة إلا فجرُ وحدتنا
|
انظر..
تجدهُ بوجهِ الصامدين بدا
|
|
***
|
|
|
يا
غزة العزِّ يا نصراً خُلقتِ لهُ
|
أذللتِ
للظالمين العدّ والعُددا
|
|
جهادُكِ
الحقّ في بدر يُذكرنا
|
أن
الألى آمنوا لا يرهبون عِدا
|
|
تبقين،
تبقى حماسُ العزِّ معجزةً
|
يلقى
بها رشده من يبتغي الرشدا
|
|
بقلة
آمنت بالله واتحدت
|
على
الجهاد تباهى كل من شهدا
|
|
فكيف
كيف إذا ما أمتي اتحدت
|
على
جهاد بأجلى الذكر قد وردا؟
|
|
لسوف
تصحو ويغدو المرجفون صدى
|
ويشهد
الكون أنا أمة الشهدا
|
|
***
|
|
|
يا
أمتي.. وسياط الذل تجلدنا
|
عودي
إلى الله تلقي عنده المددا
|
|
عودي
إليه، وفي توحيده اتحدي
|
يا
فوز شعب على توحيده اتحدا!!
|
|
***
|
|
|
اليوم
غزة قد هبت مجاهدة
|
فانظر
غداة تر العملاق قد نهدا
|
|
فخراً
على الدهر قد نالته غزتنا
|
وراح
بالخزي من عن نصرها قعدا
|
|
إن
لم نكن كلنا في غزة جسداً
|
فروحنا
لم تغادر غزة أبدا
|