|
||||||
| فهرس العدد | صفحة جريدة الاسبوع الادبي |
|
قصص قصيرة جداً ـــ محمد غازي التدمري * سؤالناداه الظلّ المنثور على حزمة الضوء حمل زوّادة قلبه... ومضى... مع أولى تسابيح الصباح تحوّل الظلُّ إلى سؤال لم يعرف حتى اليوم جوابه. * ظل إلى حيث لا مكان قادته هلامات أفكاره على مشجب روحه علّق وهمه وانتظر بعد ستين خريفاً وجدوه مُعلقاً على ظل امرأة * حلم عند فتح فمه ليقول لها: أُحبك بادره العُطاس أغمض عينيه فحلم بامرأة أخرى. * أمراء الشعر في متحف أمير الشعراء أحمد شوقي وأمام نماذج مما كان يكتبه بخط يده تساءل: أين خطوط أمراء الشعر في بلده. * بيت الأمة في بيت الأمة، سأل سعد زغلول عن الحاضر والمستقبل أدار الرجل ظهره وبدت امرأة شبه مشلولة. * مدارات قالت: افتح المدار ليدين من نرجس وماء قال: أغلقي الباب على قلب رسم المدار لامرأة من عسل وضياء. قالت: لا وقت للندب، سمّيتني امرأة الوقت، فلمَ البكاء؟ قال: مضى الزمن الذي وهبَ فيه قلبي لامرأة المساء. ضحكت وقالت: افتحِ المدارس... وتهيّأ لطقوس عرس ياقوتة الرجاء. * تخيل توّج قامتها بقوس قزح، نظر إليها وقال: ماذا بوسعي أن أعمل؟ قالت: ألا يكفيكَ خفق النرجس بين يديك؟ بحزن قال: لا شيء بيننا سوى عثرات أقدامنا الحائرة. * حديقة مثل ريح مسكنها الأيام المغبرّة أقبل على نافذتها يحمل وردة وليلكة ناداها.. فلم تستجب في الصباح أيقظه حارس حديقة عامة. * نوم تفيّأ وجه امرأة لم يرها قط استعاد وعيه نام على سرير ماء فرأى وجه أمّه. * سريال امتطى ظهر نملة ومضى في منتصف الطريق، دخّن سيجارتين، بصق على الرصيف فتذكر زوجته. * شباك على شبّاك بيتها المرتفع رسم قلبه ومضى ذات صباح. استيقظت على هديلٍ يأتيها من خلف الشبّاك فتحت النافذة، فلم تر أو تسمع شيئاً. ابتسمت وقالت: مَن الذي شاركني حلم الأمس؟. * حائر بكل ما يملك من قوة جرى ما بين... بين.. دائماً يعود وحده صفر اليدين. * صورة غاب في خدر عينيها زمناً وعندما استيقظ لم يجد غير صورة ممثلة على غلاف مجلة قديمة. |
|
| الصفحة الرئيسة | | دليل الأعضاء | | جريدة الاسبوع الأدبي | | صفحة الكتب | | صفحة الدوريات-مجَلات | | فهرس الكتب | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |