|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
الجحيم ـــ درغَام سَفّان الشاعر.... وبعد أن نطيبه بالمر.... ونكلل رأسه بوشاح من الصوف نرسله بعيداً عنا إلى مدينة أخرى. ـ جمهورية أفلاطون ـ أيها الشعر الأزرق.... الراية المصنوعة من غياهب منشورة... ـ بودلير ـ أبداً.. لن أرفع أوراقي بيضاء بوجه العالم.. بأقلامي سأطليها.. بالسواد.. بالسواد وأشهر قصيدتي......!! *** منآيَ.... مأوايَ أحاورها.... وأدوارها.... كلانا فريسة الآخر.... شرْكه.... وَشريكه بابي إلى الخِواء..... خوائي إلى الملاء.... *** أطلقَ الفتى عنان القصيدة... فأطلقته من نفسه....!! أتصدّع.... لتسيل روحي وتفيض القصيدة.... ويندلع قلبي *** يا دراكولاي العجوز.....!! ألم تثملْ بعدُ ألم تسممك دمائي الحامضة....؟ *** هرمتُ... هرمتُ... يا أصدقا بما يكفي قبيلةً من النساء... والسلاحف..!! *** الأرض... العاهرة... ما الذي تنتظر...؟! فلتقلع سراويلها أخيراً...! *** من الذي يستيقظ على صهيل الأغنية.... العاشقان.... أم سدنة الظلام....؟! النهر.... أم كلاب الماء....؟! الشجرة... أم فأس الحطاب؟! من الذي...؟ *** في مهب القصيدة.... أترك نفسي هلاماً على رغباتي أسوح لتجتاحني الريح.... القصيدة يانعة تتقاطر شهوتها بدماي تؤرج حناءها.... قارعاً طبولي حارقاً بخوري وشمعي ليكتمل السر فيها *** قصاراي.... مخرباً أعشاش روحي لتفز قصائدي الناعسة من ضلوعي الهلكى..... *** من يذكرني حقاً...؟ لا شجرة.... ولا نجمة كلماتي ستخونني هي الأخرى... قصائدي الأرملة... ستقلع ثياب الحداد وتتزوج من جديد....! *** صديقي السندباد لنوقد النيران.... ولتختف جزيرة الحوت تحت أقدامنا رغم كل شيء.....! *** من مكمن.... إلى مكمن من غابة.... إلى غابة... قلمي محشو برشاش الحبر لا شأن لي بصيادي العجول... جامعي الفراء.... ومغامري الذهب... وراءك... وراءك... لكنني كل آونة أقول... ها أنتذا أخيراً... أقبض على كومة من رمادي...!! مبحراً في دمي من جزيرة... إلى جزيرة أية بوصلة ستهدى إليك...؟ أمسك بقلبي... وأديره إلى الجهات كلها.... ولا تشير أسهمه إلا إلى الفراغ... الرملُ... الرملُ... الرملُ... أعلى أحدنا أن يموت لكي يحيا الآخر...؟!! *** أنا الراعي الأحمق... ملوثاً بالحبر... وغبار الأحلام... إلى هناك... أستاق قطعان قصائدي... تحت المطر... والرياح العصوف الذئاب تترصدني بعيون حمراء الأقمار المتهالكة على خدور اللذة... جزارون بمدى مشحوذة جيداً... إلى هناك... هواء ورماد... وعنب حامض أستاق قصائدي إلى السهوب الفسيحة أهش عليها بقلمي النحيل لترعى أعشاب دمي...!! |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |