|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
تداعيات بين يدي أنثى من نور ـــ شعر: أيمَن إبراهيم معروف ـ 1 ـ أنثى تجوبُ الأفق، تلعب في سماواتٍ قصية. في قبةٍ علويةٍ غمر الغيابُ حضورها رؤيا خفية. وبها ارتقت، وتألقت في الأفقِ، من نورٍ بحلتها البهية. الشمس، في يدها كلامٌ باهتٌ تثغو، وتعيي، ثم تكتب أبجدية من أفقها القزحي تدفع تلة الغيم التي مرتْ على طرقٍ جلية لم تدنُ بعدُ، لتختفي حلماً، يضيء، ـ 2 ـ إني أجيئكِ ساعياً ومزملاً بالعشقِ والولهِ العتيق. بي رغبةٌ حبلى تموت ورغبة أخرى تفيق. من أنت يا أنثى نكابدها على أفقٍ كسوفٍ، ثم في حلمٍ رقيق. قد رق مني الوجد، حتى كاد في الوجد، من وجدٍ يضيق ـ 3 ـ آهٍ...، وكيف يشق هذا الوجد صدري إن أفاق، أو اقترب. أو كلما خبأتُ قبرة الصلاةِ لكي أهب!؟ فتزاحمت ـ آه الخلود ـ، .. تعاظمت، وأتى يدثرها اللهب. ـ 4 ـ وخطوتُ دربكِ بالصلاةِ لكي أثوب. والدرب تكبر، أو تضيق بيَ الدروب. ورأيتني أسعى، وصار الشوق أجنحتي ـ على فلكٍ أجوب ـ كم بت أبصرها، وقد شفت بها عنها الغيوب. لا لست ُ أدركها ـ يقيناً ـ، والأسى فيما أجوب ـ 5 ـ وصعدت صوبكِ بالحنينِ وباليقين. وسقطت، سهواً، في صعودِ العاشقين. تاهت خطايَ وما اقتربت، وتاهتِ الأشواق في سر يبينَ ولا يبين وسقطت، سهواً، في صعودِ العاشقين. و.... صعدت في ألمي الدفين. ـ 6 ـ مذ كانتِ الدنيا وكنتِ في كل معنى تطلعين، وفي غيابٍ. أو ظهور في كل باب تشرقينَ، وفي خفاءٍ أو نشور متجلياً في الكشف معناكِ القديم، وبابكِ الأسمى وأنتِ الاسم أنتِ. مذ كانت الدنيا وكنتِ. ـ 7 ـ فتبرجي، ما شئت، ما شاء الإله. لي موقفٌ في العشقِ أدركه، فيدركني مداه غيبي بمعناك القديم، أو اختفي. ودعت من زمنٍ دنيايَ، وقلتُ: آه. ـ 8 ـ ما بيننا شجر الثواني والوعود. ... قمرٌ دنا، ثم انحنى ما بيننا ليبارك الاسم المقدس في السجود. ـ 9 ـ هي رعشة الأنثى تفيضُ على فضاء. من ضياء. فاسجد، وبارك لحظة المعنى بقداسِ الدعاء. ـ 10 ـ أنثى على كرسي نورٍ، أو مهاة لا الوقت يجمعها، وينشرها، ولا فرض الصلاة. _ 11 _ الأرض من نوار بجدتها هفت. والأفق شع، تنيره أنثى الزمان. فأمد قلبي صوبها وجداً فيقعدني، ويحكمني المكان ـ 12 ـ نهب الرؤى، وبها اكتفيت. لا نجم في الأفق المحجبِ سافرٌ وبه السكينة راكدة. ... أنّى انتهيت!!! تبكي، وتفرح، والحروفُ مخضلاتُ والقصيدة ساجدة ـ 13 ـ ما بينا شجر الثواني والوعود ... قمرٌ دنا. ثم انحنى ما بيننا ليبارك الاسم المقدس في السجود ـ 14 ـ ما بيننا قمرٌ سجد أنثى على العرشِ استوت للنور، من نورٍ، سعت شفت، يطوف بها الأبد. فلها سلامٌ، كلما طافت بنا، في السر تزكي وجدنا .. في الكشف، حين الكشف ينتهب الجسد ـ 15 ـ "يا الّتي" كرست في المعنى المقدسِ والكتاب. الجزء أنتِ وأنتِ كل خالص!! الأين أنتِ وأنتِ كيفٌ شاملٌ!! .. اسمٌ تجلى في الظهور وفي الغياب اسم لمعنى ظاهر متخفياً في ألفِ باب. ـ 16 ـ .. نبعٌ وحيدٌ، أو وحيد يرتجى. ـ وقتاً ـ، إذا ما الصبح أقبلَ والظلام إذا شجا ـ 17 ـ هذا الغرام، يصب خمرته بروحي كي أنادي للصلاة. فأقوم من سكري إلى وقتي لغوباً، تنتشي روحي حياة. النور يمرق في طريقي والمزار بقبةٍ عليا نواة. فتنبؤوني...، كيف أفتتح الصلاة ـ 18 ـ بنزعِ تفردي، وقد اكتفيت به صعوداً، صار فيه العمرُ صفراً. وأشواقي حنين الرجعة البيضاء، في الإسراء. وسر تعبدي نزع الفؤاد لفردها في القبةِ الخضرا. ـ 19 ـ يا من تفتحت القلوب على هواها من سواها مُكِّنَت في الملك خلداً؟! لك ننحني...، لكِ ننتمي، وبكِ اكتوينا وارتمينا،.. ما اهتدينا، واهتدينا في توحدنا بدربك إنا نعبر عن تكاملنا بوجدك يا من تفتحت القلوبُ على هواها، من سواها مَلَكَت في الخلدِ فردا ـ 20 ـ إنا لأقربُ للوصول من الوصول إذا مشينا في مدى الجمرِ المقدس. ونكون أبعد ما نكون إذا وصلنا والمدى أخرس. ـ 21 ـ ماذا يقول مُعَمَّدٌ من نهرِ وجدٍ مرتين. يا أول الأسماءِ أنتِ وآخر الأسماءِ، .. يا سراً يكاشفنا حضوراً، أو غياباً حاضراً في الحالتين. ماذا يقول معمدٌ من نهرِ وجدٍ مرتين ما بين معنى لا يحولُ ولا يزولُ وشهقتين ـ 22 ـ ما ضل عاشقكِ المحب، وما غوى لكنهُ، في سكرهِ الأيدي، يترع خمرةً، هيهاتَ، يصحو، يستفيق من الهوى *** * المهاة: البلورة الصافية. |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |