|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
غرفة بجدار واحد ـــ شعر: عبد النور الهنداوي ... الفرق بين الوردة والرصيف هو/// أن الوردة من صنع الله والرصيف..// هو الذي صنعنا هذا// (يذكرني أيضاً) بالجليد المعظم،//.. والوجوه المستحيلة. *** يلزمني بعض الأزهار وبعض الحوارات،.. لكي أصفي حساباتي مع الجماهير التي تطل من النوافذ تلوح ـ ليوم ـ النصر ـ وسأقول لها ـ؟/// كفى... كفى أيتها الجماهير (....) بكاء على الـ(....) الخوارج *** تعودت أن أغسل التراب بالماء وأن أستظلّ برمح كان ذلك أيام رأيت يباس الثوري..// *** مثلما..... كان بعض الشعراء، يحدثني عن آخر النظريات الأدبية في الشعر الحديث في نهاية المطاف؟: قلت له.. يبدو أنك تعيش حالة خاصة ـ كملك ـ يكتب المذكرات؟.. سيدي أيها الشعب، إنه سيأتي اليوم الذي تكون فيه سيد الممتلكات سوف أبدأ ببعثرة البيوت//؟. لأصل إلى الحرير، والكواكب العامرة خداع النظر /؟/ يعني.. الأجراس تمر الكابوس الذي يبكي ودموعي الباقية والموتى،.. ـ التي ـ تلاحقها الطبول (ـ تتبعثر داخل الخطأ ـ) يا صديقي؟../: عطايا الكلام ـ التعب/ والعتب ـ من أجل أن لا تسل السيف في وجه القمر .... بأيد شفيفة سنحميه وبالحقائق المقنعة/// أمام الرئيس المتطاير أمام زوبعة (سنلتهمه) إذاً سوف أبدأ بالنظارة المحمولة على الأكتاف وبالجسور المكسرة تحت وطأة المكان سماء تبتلع المشاعل أفق بين شارعين مثل فأس في شيء الشجرة لنقاوم (نهاية التاريخ) وقوس المناسبات كي/// إذا بعد.. أيّ. لا نجهل ما نعرفه ـ نعرف الرايات والأخوة ـ جون فوستر دالاس، عندما كان عكس النجوم ـ بدورنا ـ جميعاً ـ سنكتشف بعض الأصابع والخسران الطريد ونتذوق طعم العواصم ـ ذات الأمنيات الرخيصة أنا؟// أنتَ نموت حين نقترب وأحياناً يضيء كل منا جثة الآخر. *** في جوف الناي يختبئ ـ بلال ـ هذا الطفل الذي جلب لي كل رائحة الزهور وكل بيت قصفته الجرائم إن لم تكن هذه الذريعة بمنتهى البهاء سأضيف إليه لؤلؤة محمولة على صقالة ترتفع حتى ـ إلى ـ أعالي البحار. *** أحياناً تنعطف الثورة قليلاً لكن؟...// ـ // أن نحدد اتجاه انعطافها هذا ـ كالذي تحطمت عظامه وسكت إلى الأبد فالدموع لا تضع المعجزة على الطاولة ولا؟// تصبح الخوذة قبرة *** كنت أصيح بأعلى صوتي صورتي//// تنسكب في الشمع تغرف من آية الضوء تبارك الذي بيده الملك وهو يسوي ما يريد كنت ـ حين ـ خرجت ـ لملمت بعض صوتي وعشت بقية حياتي أمام مرآة عارياً من يومي الآخر. (ـ كيف تصبح (قطع) صغيرة من القماش "قطعاً" كبيرة من العبقرية أو بشكل أدق كيف تصبح (قطع) كبيرة من العبقرية (قطعاً صغيرة من القماش ـ) قال يا عبدي مت فمتّ مع شعاعي وعشت مع ينابيعي وكان أن حزنت على انطلاقتي الأولى. *** وماذا لو تسلقنا جميعاً ـ جذع الكارثة ـ سأطوي البلاد بكل صمت أشهق بفحولتي، ووجهي مخضل بالندم أهي /هي/ هذه المعجزة القادمة قد يفضحني الخراب؟/// وتبدأ الأصابع بالمغادرة السريعة لتدخل (على) ظهر جسرٍ يدعي ـ جسر الضحايا ـ يا الله/// ما أجمل هذه الجثة التي كانت طويلة كقيصر ومتلألئة كالحرية *** ما أطيب أن تأكل تفاحة في وجه بندقية وتموت في اللاوعيّ لكن الصعوبة في السؤال؟//... لماذا في هذه الأيام تتحول الجثث إلى صفصاف *** واليوم.. خرجت (للتيه) أبحث عن مستواي في البداية تسولت الضوء، والضفاف، والقصائد، والرغبات، و ودموعي لم/// أقبل كعادتي هذه الفظاعة إنها (الرغبات الرائعة) التي لو حدثتكم عنها لكان التاريخ وحده الذي أدمى كآبتي. *** ويل للذي وطأ المجهول وكان بانتظاري الليلة (يا) أيها الأصدقاء رأيت هاوية وتخطيط أوليّ ـ للخوف ـ حتى الزجاج كان يراني ليخبرني كيف ضاجع المجرّة ثم إنني على يقين في لقاء قادم إنني سأراكم... (لأقص) عليكم حكاية طويلة ملطخة بكل الذي تعرفونه بالسرّ وهذه أقصى حالة يعيشها المرء لهذه الحالة المروعة. *** لي///، أمنية ـ؟// أن. أصير ماء أو/// على مستوى الماء. *** فيما أنا أحتفل بزواجي من الكارثة أصبحت لا أفرق بين خط الاستواء والثورة ـ النداءات جميلة أيها الثوريّ أيها الوباء أيها الفراش أيها الاحتفال أيها الحزن ـ ـ ـ // إنني دعابة تشعّ أحياناً أضحك من عضلة قلبي... وكيف ـ فزت في يوم ما على قدمين محطمتين تحاور الحقّ ليست الغاية/// الهتاف إنما الآلام التي صارت أمامنا على// شكل ثريا. *** في هذا الوقت أشعر كما لو أنني أصبحت سروالاً فضفاضاً من التراب يا/// خراب الحائط الذي أمامي هكذا.. وبمنتهى القوة بكى/// لخجله. *** في الليل يظهر الله *** يعبرني الوقت فأدخل في المطلق أقوم بهذه المغامرة أمام (المرآة). *** لقد تعودت أن أخرج عارياً لا شيء/// هناك هنا.../ صفصافة واقفة كوجبة القاتل. *** أعطني إنساناً واحداً في هذا الكون لا يريد أن ـ يثور ـ //... الحرية؟/. دخلت الباب وأحرقتني *** للرصاص؟... رموش من حجل للغة؟...// كتب كثيرة منها المقدسة ومنها... مرايا تعكس طفولة نادرة (أما الحصان الذي سأمتطيه بكبرياء جارحة والأصدقاء وهم يتشاورون على قتلي والأم المزدوجة ـ أي ـ بذراعين من مياه لكل هؤلاء... بطولة تتهاوى أمام الاتساع.)//. *** ما أجمل تبرير المخيلة//. *** من يعرف لغة التمثال..؟// إذ..// عندها يزهر الجدار تكون القيامة.. قد حققت أشياء كثيرة بمعنى:/ أن لكل إنسان فينا اسماً؟. مصاباً بالشلل *** الفرس؟... تعني. حصانه وحصاني ـ دع هذا الكلام جانباً ـ الحديد؟.. ليس بمقدوره أن يحمينا جميعاً فلنتسلّح؟./// ولو// بثورة مزيفة *** لكي تكون شاعراً حقيقياً اكتب.؟//// واغتصب صداك *** سيكون لنا في المستقبل القريب..// بعض الأصدقاء نحاول معاً.. أن نبني/ مدائن خاصة للطيور فقط. *** الصعود/ له أشرعة.. كالثلج هل// لي أن أقول كلاماً أكثر من ذلك لا أحد في طريقه إليك الحزن أكبر من الحواس وها/ هو الحلم؟. ينتقم لهذه الواقعية المشرّفة *** نكاية بالكارثة؟.. سأفتح في فم الليل كوّة لرؤية الستائر ذات الأهداب الواضحة كما النوم بعض العجلات البخارية..// يبزغ منه أحقاب مزورة هنا في مدينة برجالها// الجبابرة؟ يحتلون أسقف المغاسل؟ عمق المساء؟.. أحياناً يساوي عمق الضحية تلاشى الضياء ووضعت يدي. على سكّر الدولة. *** لست أنا الآخر...؟/ ليس كل شيء يقال عن الحب بالضرورة (صحّ) لئلا تتباعد الملامح سأكوّن ما لا يستطيع عليه ذلك الذي احتفظ بمزاياه ونخّ// أمام اللوز |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |