|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
يوسف الصدّيق عند بوابات المدينة ـــ شعر: خالد السلامة (وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين( سورة يوسف (20) خطوةُ إلى معبر للقطا والسنونو الذي لا يعودُ تزاحمتُ: ذاكرة من حنينٍ لطرف التي هيمتني جدائلها في الزمان السعيدِ وذاكرت للغياب الملوّع علّق في البيت أيقونة للغيابْ وذاكرة للربيع الذي نقّط (الصاد) واصطيد في الظهرِ ذاكرة للخراب الذي شقّ في الصخر درباً لمجدِ الخرابْ وهذا المساء يعذّبني: أيّ دنيا تكونُ جفاهُ الخضابْ *** مشيتُ، فأسرجتِ الريحُ أعجاز نخلٍ ذلولٍ وأوتادَ من خشب لا تجيدُ الخطابْ تلاطمني (الفاء) و(الهاء) لوّعني والسراة أشاحوا، ومقلةُ قلبي تسدّ الطريقَ تقاذفني الغيم للصحو والصحو للغيمِ كنت وحيداً لجوتُ إلى خندقٍ بين سدٍّ وسدٍّ فحاولتُ أحفرُ باباً هنا في الصخور وأفتح باباً هناكَ، لقطرة شوق تحطّ على هامة (الصاد) أُشعل شمعي نذوراً لدى سيّد الماءِ لوّحتُ بالسّعْفِ يخضرّ بالساعدينِ فأوصد دوني بابٌ وأقفلَ بابٌ وأسرجَ في مقلتي قفل بابْ. *** سألتُ البروج التي شُيّدتْ والسماء التي رُهنتْ والطيور التي هُجِّرتْ واللغات التي أُدْغِمتْ: أما كوّةٌ في ركام الزجاج أما طائر ينقر الحبَّ من قاع قلبي ويثقب هذا الغطاء الموشّى أما مهرة تحفر الصخر أقدامُها ثم تغفو كما وردة فوق صدر الترابْ أما نخلة شردت في الصحارى، غزالة روحي، تردّ السؤالَ، الذي طاف دهراً يجافي الجوابْ. سألتُ: نقاطاً تصاد من تصاد من (الخاء) و(الضاد)، تتركها جثثاً من هلامٍ: ألا تخرج الأرض أثقالها الخضرَ، هل عقم الرحم الليلكيّ فسبعٌ عجافٌ وسبعٌ رعافٌ وسبعٌ زعافٌ أميرة روحي النديّة، نسغي، ائتلافي، اشتعالي، لماذا؟. أكيف ابتليت بهذا العذابْ.؟!. *** فردّت، تعاتبني، والدجى ماكرٌ في الإيابِ، المدى مقفل في الغيابِ، نقاطٌ تساربُ من مقلٍ الزعفرانِ تطرز بعض الذي قد تبقى وخبّأتُها في جفوني لفجر الصغار الذي قد يجيءُ: أكيفَ، وقد جئت من كبدٍ: لا تردُّ، كما نورسٍ حائر في القفارِ، الجناح البليلْ. فهذا الترابُ ترابٌ وهذي الغيوم غيومٌ، ولكنّها لا تبلّ الطلولْ وحيدَ عبرتَ إلى البحر أقفلت (النون) أسرارها والضلوعَ وشكّتْ لدى الموت أزرارها والشموعَ. وجزّت، كما خاطب الليل، أعشابها الخضر، شفّتْ ـ كثلى ـ إلى الكعب أثوابها. ثم قصّتْ جدائلها السود باكية في العزاء الطويلْ. *** تراميتُ. هذا المساء يعذّبني والزحام يمزّق أردانه في حقول الفؤاد، فتبكي ملوّعة في الفضاء تسافرُ خلف جفون السحاب، تَهَاطل مزّناً يجافي حقولاً ويروي حقولْ وتَرْقبُ سرب الحمام يرفّ على ساحلٍ، حَفنة من نجوم. ويعزفُ، واللات جامدة في المكان، نشيداً لمجد المرايا تشاء على مقلة الاصطبار وتهويدة الأبد المستحيلْ. أيا حادي الظعن. هل قدرُ أن يصبّ الفرات لدى صخرة من غثاءٍ وأخرى تقوم على شجر للعويلْ وكل الذي كان صار شظايا، فكيف ألمّ الشظايا وأضع شمساً بفجر الطيور الذي لا يزولْ وهذا الرحيل يجرّ الزرايا لدرب الرحيلْ فكيفَ. لماذا، تبليتُ بداءِ الرغاء الوبيلْ..؟! |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |