|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
حين يتمارى الثقلان ـــ شعر: غالية خوجة لنا.. ماطرانِ ويخفق ما بين صحوَيْهِما شجر.. للخفايا التي أَسْبَغَتْنا ثمار المواتِ صَعّقتْ جُثَّتَيْنا وها.. يتكنّى بنا الرّعدُ.. لا يستقرُّ وفي شجريْنِ، وفي ماطريْنِ، أَلَمْ.. أَنتَ، حين أُبعثر هيئة روحي ـ أُشِعُّ احتجابيَ ـ كنتَ بُعِثْتَ، وحين احتجابُكَ فيَّ انتشَرنا... ألمْ نمنح الهتكَ، سَجْدتهُ الواقفةْ؟ لنا.. والمحارقُ لا تهتدي أن تهبَّ إلى الركعة الراعفةْ لنا.. سِحْرُ ما يترامزُ في آبدِ البَرْقتينِ، وفي الجذْبةِ العاصفةْ لهم.. والقصيُّ يُراقصُ، ما نام في صُوْرِنا وَرْدُ ما لذ من قَصْفِنا لهم.. نتقاطفُ ما جالَ في غُرُفاتِ الشّواظِ وفي شطحة المنتهى.. بنا الثَقَلان.. وما بين آياتنا تختفي آخِرُ الراجفةْ بنا.. تتزاجرُ كلّ السماواتِ والعرش يصدعُ هل يبلغ العرشُ صيحتنا الحاشدة؟ تقول المدائنُ: ـ ـ والموتُ لا يتقن الموت فيها ـ سأحتاج نَسْلِ الجحيمِ، لكي أبتلي مرسلات الجنونْ تبوحُ الجهات التي ما رأتْ نبعها كم توارى المصبُّ بأنشودة الافتراعِ، لتلكَ الظُّلاماتِ تمارى بها..؟ نحن الذينَ، الشهيدُ يُهرّب فينا الذي لم يَقُلْهُ لحوريّة الربِّ، نرمي البرازخَ بين الخسوف البهيِّ وما كان من خَلْقِنا قد تجلى.. لتلك الظُّلاماتِ، نُمسك أَرجاءنا الخافقاتِ ونشعل ما يتحالم فيها وما يتولّى... |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |