|
||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
مفاتيح أقفال صدئة ـــ شعر: ياسر اسكيف (هذي المطالع، قبل التناسلِ، مدفونة في السؤال) خُضَّني، قبل تأتيني راعفاً، واحتقن بالمعاصي.. "المناة" التي أعبدُ اليومَ قنديلها من نبيذ التمورِ تقدمه "الّلاتُ" في آنياتٍ منَ الرملِ حتى الرمادْ. إنحدرْ من سلامي إلى آخرِ الرعبِ جئني، فعُزَّى تبادلني رغبتي في العويلِ وتأخذني بالرضاعِ. تماد إليَّ اخترِ البعثرهْ. *** خصَّني وامتلئ بالغوايةِ حتى الشفاهِ أَجلُّكَ لا ترمني بالهدوء. *** انتظرْ كي أُواخيكَ بالجمر كي أفتحَ البابَ، أخليكَ من خوفِكَ اللولبي وأُنبتَ بينَ أصابِعكَ الياسمينَ، انتظر: بعضُنا سابحٌ والمدى في ذهول *** خُضَّني حرَّ صافي الدم المستتبَ به الكونَ طالعْ جنوني في لحظةِ الانعتاقِ وهيئ سريرَ غوايتك الذابحة. خُضَّني خُضَّني. [2] جسدي في فتوحاتِ من أدمنَ العشقَ قيثارةٌ غايتي في فتوحاتِ من أدمنَ السفكَ صبارةٌ في متاهات من أشعلَ النارَ عبَّارةٌ هادئٌ جسدي على سحبٍ في اليقين آيتي على زغبٍ في البياضِ على قلق في الرقادْ مارقٌ جسدي فسحةٌ في الزحامْ مأتمي زهرةٌ في الحطامْ برعمٌ في فصول الرمادْ جسدي بالندى يغتسل [3] والتفاصيلُ مبتدأٌ بَيِّنَ الخوفِ يبتكرُ الثرثرات ليعبرَ من فرجةٍ شقَّها الأبرياءُ وألبسها المذنبون مدائحهم. فرجةٌ لا تمرُ بها الأغنياتُ ولا كهرباءُ العناقْ. التفاصيلُ........... ما قبلُ، ما بعدُ، ما لونُ،........ عبارةُ القانطينَ من الرحمةِ الليلكيةِ، منطلقُ العابرينَ إلى لغةِ الاحتواء خيوط محاكمةٍ كاذبةْ..... والتفاصيلُ كم رعشةً يبعثُ الهمسُ في جسدِ العاشقينَ وكم طائر يبدأُ الليلَ بالخوفِ ما علّةُ الصبحِ في قلقِ الطيبينَ، وكيفَ، لماذا، الدمُ الراكضُ الفاقدُ الصبرَ لا يحتمي في إناء إذا ردَّه الغيب عن جهةِ الارتحال.!؟ التفاصيلُ...؟!! كم دمعة ملَّحت خبزنا في العشاء الأخير وكم غصَّة قيَّدت روحنا في الظلال!!!!!!!! |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | | دليل الاعضاء | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |