|
||||||
| Updated: Tuesday, September 23, 2003 03:15 AM | ||||||
| فهرس العدد | فهرس الدوريات |
|
قصيدتان ـــ شعر: مسرَّة شاكر (1) -لِمَ يا ربيع؟! - لم يا ربيع أتيتني بعد الأوان؟! شَحّ الغدير وغاض فيض العنفوان. تأتي تزينكَ الورود تأتي تحفُّ بكَ العنادل وتلوح كالرؤيا كنبعٍ مُغدقِ تحلو ابتسامتك الودود يحلو بعينيك الحنان ويشفُّ وجهك يا ربيع مشاعراً تحكي ويَبقى الصامتُ بك قد جنيتُ الخصبَ إبداعاً وحبا. حِزَمُ البنفسج خلتها منثورةً فوق الأرائك والمطارف. أشتمّ كالخدرِ اللذيذ أريجَ عطرٍ ينساح من ركن لركن. نعماك يا وجه الربيع سخيّة. وهوى الربيعِ بعطرهِ مجبولُ. يا من رأى فيضَ الحياةِ يموجُ أفراحاً وسعدا يا من رأى فجراً يذوب على الجبينِ يسيلُ وردا قلبي كما الطيرُ المحلّقُ لا يكفُ عن الرفيف. وأَخِفُ من فرحٍ كما قفزُ الغزالِ يخِفُّ لمسا وسَمَوتُ تحملني البراءةُ عدتُ طفلهْ ومرحت في حضنِ الربيع أضمُّه دفئاً وفيئا. (2) عهد الصبا لن يرجعا تمضي الدقائق والثواني وتغيب في جوف الزمانِ والعمر يجري ليس يوقفه دعاء أو صلاه بل ليس يرجعه اْبتهال أو دموع أخشى إذا فات الأوانْ في القلب أشواق عنيدة تنعي عليَّ تنصُّلي وتهيب بي أن أطفرا والدهر كالمنشار يفري يستنزف الأعتى من الأبدانِ فيكلّ عن مسعاه أعندُ طامحٍ ويضلُّ عن رؤياه أيقظ نابه، يستلهم الذكرى لعهد بائدِ. فيه الرهافة والصبا. والحبّ والفكر الجميل. مرحٌ شغوفٌ بالحياة، في دهشة الطفل الصغير عهد المثاليات والقصد النّبيل عهد الصباح لن يرجعا في الحكم يكمن في معين الذكريات 2 - الموقف الأدبي الموقف الأدبي - 2 |
|
| الصفحة الرئيسية | | صفحة الدوريات | | صفحة الكتب | | جريدة الاسبوع الادبي | | اصدارات جديدة | | معلومات عن الاتحاد | | دليل الكتب | |
| سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244 |